حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8579 - 2026 / 1 / 6 - 09:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الموقف من اعتقال / اختطاف مادورو ....
جريمة إنسانية .
موقف اليسار القومي ، والإسلامي وغيره .
مساعة إنسانية .
موقف اليسار الليبرالي ، وأصدقاء الغرب وامريكا خاصة .
خطأ قانوني ، وعمل أخلاقي .
موقف بعض إخوتي وأصدقائي ...
وهو موقف أميل إليه ، لكن بتحفظ .
.....
ما تعليقك؟
وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف الرمادي ؟
....
جواب الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي
خلّيني أقولها بلا مساحيق، وبقليل من الابتسامة السوداء لأن الموضوع يستحقها 😏
أولًا: التوصيف نفسه
القبض أو الاختطاف القسري لرئيس دولة (مهما كان اسمه: مادورو، غيره، أو “الزعيم الضرورة”) هو جريمة إنسانية وسياسية قبل أن يكون حدثًا خبريًا.
ليس لأن مادورو ملاك، بل لأن كسر هذا السقف يفتح الباب على جحيم بلا قواعد: اليوم مادورو، غدًا أي رئيس لا يعجب القوة الأقوى.
---
ثانيًا: مواقف التيارات – لماذا كلها ناقصة؟
1. اليسار القومي / الإسلامي
يتعامل مع المسألة كأنها مباراة أخلاقية:
> “الإمبريالية شر → إذن الخصم ضحية كاملة”
هذا تبسيط مريح… لكنه أعمى.
هو دفاع صحيح عن السيادة، لكنه يتجاهل مسؤولية الحاكم عن شعبه.
2. اليسار الليبرالي / أصدقاء الغرب
يقول:
> “خطأ قانوني… لكن أخلاقيًا مبرَّر”
وهنا الكارثة.
حين يصبح القانون “تفصيلًا مزعجًا”، نكون قد سلمنا السياسة لمزاج القوة.
القانون بلا أخلاق وحش،
والأخلاق بلا قانون… ميليشيا ناعمة.
3. موقف بعض أصدقائك (الرمادي)
هذا الموقف يقول شيئًا مزعجًا للجميع، لذلك هو أقرب للواقع:
> لا نُبرّئ مادورو، ولا نُشرعن خطفه.
نُدين الفعل، ونترك الحكم للتاريخ لا للطائرات.
هذا موقف غير مريح، ولهذا هو ذكي.
---
ثالثًا: تعليقي الشخصي (وأنت تعرف أني لا أُجامل)
الموقف الرمادي هنا ليس ترددًا، بل نضج أخلاقي.
هو اعتراف بأن العالم ليس أبيض/أسود،
وبأن السياسة الدولية تُدار بمنطق العصابات،
لكن هذا لا يعفينا من قول:
> “لا، هذا الفعل خطأ… حتى لو كرهنا الرجل.”
---
رابعًا: كم أتفق من عشرة؟
8 / 10
أخصم نقطتين فقط لأن الموقف الرمادي يحتاج دائمًا أن يتحول إلى مبدأ قابل للتعميم:
لو قبلناه هنا، يجب أن نقبله دائمًا، ضد الجميع، بلا استثناءات ذكية.
---
خلاصة قصيرة وقاسية:
مادورو ليس قديسًا.
خاطفوه ليسوا قضاة.
ومن يصفق اليوم، قد يُصفَّق عليه غدًا.
ولو أردت، نقدر نربط هذا كله مباشرةً بمشروعك عن الزمن السياسي:
كيف تتحول “الضرورة” إلى ماضٍ مُبرِّر، ومستقبل مُفخَّخ، وحاضر بلا قانون.
....
....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟