أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - قصي بن فرج - لنتختر اي الطرق نريد ان نسلك، واي عالم نريد ان نعيش فيه.














المزيد.....

لنتختر اي الطرق نريد ان نسلك، واي عالم نريد ان نعيش فيه.


قصي بن فرج

الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 03:04
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


من اللحظة التي تحدث فيها الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن الصفقة التي اقترحها على الامم المتحدة عندما كان مقاولاً وكيف قاموا بتثبيت رخام سيئ في مبنى الامم المتحدة بنيويورك بدل الرخام الذي قام سيادته بإقتراحه في الوقت الذي كان فيه الجميع ينتظر رأيه بخصوص الحروب والازمات الدولية والازمات المناخية وغيرها، وانا انتظر عملية فينزويلا.
لنكن واقعيين وصريحين، على الاقل مع انفسنا، فربما ليس هناك خطيئة اكبر من ان يكذب احدهم ويكون هو اولّ المصدقين لكذبته، فينزويلا دولة غنية بالثروات وهذا هو السبب الرئيسي ويكاد يكون الوحيد الذي يجعل العالم يرغب في تغيير نظامها، ويجعل اللعاب يسيل تجاهها، فأزماتها الداخلية هي من تحملتها طويلا، لم تأت دولة اخرى لتقول بكون فنزويلا اصبحت عبئا عليها ليخرج علينا البعض اليوم بالقول بكون نظامها نظام فاشل، وكم هناك من نظام "فاشل" موجود في العالم؟ لماذا لا تذهب امريكا الناجحة لاختطاف رؤسائهم جميعا كما فعلت مع الرئيس مادورو؟
نفس هذا السلوك في علاقة بالرؤية الامريكية للسياسة الدولية جعلنا نرى الجولاني رئيسا في سوريا، التحول المبارك الذي باركته دول العالم "المتحضرة"، ورأيناه يطوف بين العواصم ويلتقي بالرؤساء والملوك والجميع يهنئ الشعب السوري على الانتصار، فهل المخدرات التي يزعم الامريكان ان نظام مادورو يوزعها في العالم اخطر من نظام الجولاني؟ ام ان الامر غير مرتبط "البتّة" بالرؤى السياسية بقدر ما هو مرتبط بمدى رحابة صدر هذه الانظمة امام التنازلات، والخدمات التي يقدمونها لمشروع الهيمنة الامريكي.
نحن في تونس على سبيل المثال، خرج علينا الاتحاد الاوروبي قبل شهر داعيا الى اطلاق سراح المساجين السياسيين وقائلا بكون الديمقراطية في خطر، الذي هو امر داخلي تونسي، نفس المنزعجين من غياب الديمقراطية في تونس هم من باركو للجولاني تحوله، هم من قاموا بتوقيع اتفاقات طاقة مع اذرابيجان وشرعنت شنّها حربا على اقليم ارميني وتهجير سكانه، وازمة هذا الاقليم كانت، انه لم يكن منصاعا سياسيا، والاهم، انه لم يضع على طاولة المفاوضات عقود الطاقة لتوقيعها لاصحاب المطامع، وهذا مثال، وليس حصرا على هذه الاحداث.
قل ما تشاء يا صديقي لان المحدد في الاراء اليوم، وهذا هو الخطير، ليس ما تقول، مهما كان رأيك او معتقدك، بل مدى ملائمة المعتقد الذي تحمله للرؤى الهيمنة وقابلية فكرتك لتكون مطيعة.
اخيرا، ألفت النظر لان الذين سيسمحون بتجاوز القانون الدولي اليوم، قد يكتوون بنار ذلك غدا في حال تغيرت المعطيات، ولا شيء يبقى على حاله في عالم كهذا، وفرضا لو قامت الصين غدا بدخول تايوان، وهو امر ممكن والصين قادرة على ذلك، ربما قد نفشل في احتواء الصراعات او ايجاد آلية خلالها يكون هناك حد ادنى، على الاقل لتكييف الصراع كي لا نقول لحلّه.
ان هذه التصرفات الهمجية لهذه الدول التي تتصرف بحرية مطلقة خارج حدودها الجغرافيّة لن تتسبب الا في شيء واحد اقترب من قناعة بكوننا سنعيشه وسترتفع وتيرته مع الوقت : الحرب.



#قصي_بن_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفاعلا مع مخرجات جلسة مجلس الامن بخصوص مبادرة الرئيس الامريك ...
- وهذا رأيي،
- هل يعني اننا متعلمون بمجرد اننا ذهبنا الى المدرسة؟
- لا يحتاج الامر الى عباقرة
- حتّى لا يولد الوٌحوش
- ماضي جديد، او وعيُ مستقبل.


المزيد.....




- تحذير -شديد اللهجة- من ترامب لقادة إيران بعد تصريح خامنئي.. ...
- ترامب يُخاطر بدفع العالم إلى عصر -صراع الإمبراطوريات والحكام ...
- ما مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين ...
- بريطانيا تستعد لاحتمال نشر قواتها في أوكرانيا
- مع تصاعد الاحتجاجات.. هل غيرت منصة -إكس- علم إيران إلى نسخته ...
- هكذا تغيرت خريطة السيطرة على الأرض في اليمن
- مسؤولون أميركيون سابقون: غزو غرينلاند سيكون حماقة إستراتيجية ...
- ترامب: سنتولى أمر غرينلاند -باللين أو بالشدة-
- كوريا الشمالية: سول انتهكت مجالنا الجوي بطائرة مسيّرة
- ترامب: الرئيس الكولومبي سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - قصي بن فرج - لنتختر اي الطرق نريد ان نسلك، واي عالم نريد ان نعيش فيه.