أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال أحمد البحيري - ترامب - نتنياهو والمجتمع الدولي














المزيد.....

ترامب - نتنياهو والمجتمع الدولي


جمال أحمد البحيري

الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 21:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نخطئ حين نظن ان هناك فروق بين نظرة نتنياهو او ترامب للمجتمع الدولي او حتى قرارات مجلس الامن أو الأمم المتحدة وميثاقها فكلاهما لا يحترم تلك المنظمات او قرارتها إلا عندما تخدم تلك المنظمات وقراراتها على مصالح دولهم وعلى حساب الدول الأخرى، حتى لو من خلال القوة (إيران-مثالا). طرح الكثير من الأسئلة التي تؤرق المجتمع الدولي حول الامم المتحدة وقراراتها وميثاقها خاصه بعد اختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو. فكلاهما لا يقيم وزن للمجتمع الدولي؛ فترامب أول رئيس أمريكي يعترف بضم مرتفعات الجولان الى إسرائيل رغم قرار مجلس الامن رقم ٤٩٧ الذي اتخذ بالإجماع بما فيما ذلك الولايات المتحدة. هذا القرار الذي يدعو إسرائيل الى الغاء قرارها بالضم والمتخذ في ١٧ اكتوبر ١٩٨١، وكذا اعترافه بالقدس الموحدة عاصمه لدولة إسرائيل رغم كل قرارات الشرعية الدولية وذلك في ولايته الاولى في ٦ ديسمبر ٢٠١٧ مما عد تحولا امريكيا بعدما يقرب من سبعة عقود من الحياد في هذا الشأن. في المقابل، كان نتنياهو أول من عبر عن دعمه ودعم حكومته بالكامل لاختطاف الرئيس الفنزويلي من قبل رغم ميثاق الأمم المتحدة الذي يقول ان رؤساء الدول تتمتع بحصانه كامله في حالة ارتكابهم جرائم دوليه. ولكن عملية الاختطاف لا تمثل فقط انتهاكا للقانون الدولي، ولكنها حتى ضد أي تصور للديمقراطية وحقوق الإنسان التي يتشدقون بها ليل نهار. ولكن الجميع يعلم ان سبب العدوان على فنزويلا هو مخزونها الهائل من النفط. عموما ترامب لا ينكر ذلك، بل يتبجح به.
وبالمقابل نتنياهو المجرم والمطلوب لمحكمة العدل الدولية يضرب عرض الحائط بكافة قرارت المجتمع الدولي سواء في غزه الجريحة أو عبث جنوده ومستوطنيه اليومي بالضفة الغربية لتقطيع اوصالها وفصل القدس عنها تمهيدا للعمل على ضمها. واحتلال مناطق أخرى بسوريا كجبل الشيخ والقصف اليومي للدولة اللبنانية واحتلال اجزاء منها كل ذلك بصمت أمريكي أو قل ترامبى أقرب إلى الموافقة. وايضا رغم كافة قرارات الشرعية الدولية ٠ وما الاعتراف الإسرائيلي بدويلة ارض الصومال إلا على نفس النهج وبالرغم من تأكيد مجلس الامن مرارا على احترام سيادة الصومال ووحدة أراضيه، ولكنه نتنياهو. وبالطبع ان جزء من الأمر مرتبط بمصلحه إسرائيلية بالتواجد بالبحر الأحمر ومحاولة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزه وذلك بعد فشلهم (نتنياهو. ترامب) فى الضغوط على القاهرة للقبول بالتهجير رغم كافة الاغراءت الاقتصادية والسياسية.
وما محاولة سطو ترامب على قناة بنما وقوله إنها حق أمريكي سوى السير على نفس الدرب وكذا التهديد بضم جزيرة جرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك والتي عضو بالاتحاد الأوربي بحجة أنها ضرورية للأمن القومي الأمريكي الا يمثل ذلك ضربا لكل القواعد والاسس المتعارفة دوليا، ولكنه عودة إلى مبدأ مونرو لعام ١٨٢٣ والذي يقول ان دول أمريكا اللاتينية هي الحديقة الخلفية للولايات المتحدة. الم يهدد كوبا وكولومبيا والمكسيك.
وما ادعاءات نتنياهو واليمين الإسرائيلي حول إسرائيل الكبرى أو التوراتية كما يدعون إلا ما يثبت بالإضافة لما سبق طرحه ان ترامب ونتنياهو تحكمهم عقليه واحده إمبريالية توسعيه دون أي التفات للمجتمع الدولي أو قرارته إلا بما يتوافق مع مصالحهم. خاصة في ظل حالة السيولة الدولية منذ انهيار حلف وارسو وانشغال روسيا بحربها مع اوكرانيا وانكفاء الصين لتعظيم اقتصادها وعدم رغبتها في الانجرار لمواجهة مع أمريكا حاليا على الاقل. ويبقى السؤال هو في ظل تلك الأجواء كيف يمكن للحكومات العربية بما تملكه من وسائل ليست قليله اقتصاديا. سياسيا. سكانيا. جغرافيا. ... من حماية مصالحها من طمع الأول [ ترامب] وشره الآخر نتنياهو في ظل نظام عالمي قيد التشكل تحكمه القوه وتدفع ثمنه المناطق الرخوة من العالم سواء بأمريكا الجنوبية أو أفريقيا او الشرق الأوسط وخصوصا نحن العرب.
بقلم: جمال أحمد البحيري
مصر – الغربية



#جمال_أحمد_البحيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريا التي نحب والواقع الذي نراه
- سوريا ما بين الأسد والجولانى
- ثلاثون عام على اوسلو -حصاد الاتفاق-
- مقاومتان- سلطتان {المسار والحل}
- العودة الي الصواب


المزيد.....




- جينيفر غارنر تكشف عن أصعب ما واجهته في طلاقها من بن أفليك
- -تجاهل للقواعد الدولية-.. ماكرون -يأسف- لابتعاد الولايات الم ...
- إبراهيم دياز يتألق مع المغرب .. هل يغيّر -الكان- حسابات تشاب ...
- أبرز دعاة انفصال جنوب اليمن.. من هو عيدروس الزبيدي؟
- دراسة: أكثر 10 مطارات مرهقة في العالم.. ومطار -ذهبي- للسفر ا ...
- عاجل | بيان مشترك لـ22 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي: ندين ال ...
- إنفوغراف.. عمليات الهدم الإسرائيلية بالقدس الأوسع منذ 15 عام ...
- الخارجية المصرية: لن نقبل بتقسيم أو انهيار السودان
- وثائقي يحكي 100 عام من حياة مجلة نيويوركر
- تقدّم لبناني في حصر السلاح جنوب الليطاني


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال أحمد البحيري - ترامب - نتنياهو والمجتمع الدولي