أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - الزقاق














المزيد.....

الزقاق


خلود الحسناوي
اعلامية وشاعرة

(Khulood Sabri)


الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 17:51
المحور: الادب والفن
    


بخطواتٍ نحو حيِّنا القديم ..
وذلك الزُقاقُ الشعبي،
أُفتشُ عن أمسيَ الضاحك
لغدي المتشائم ..
قرب نهر الذكريات
استلقي لبرهةٍ،
وخيالي لايفقهُ شيئاً مما يقرأهُ على جُدراننا القديمة ..
ملامحُ أصابتها يد الزمن بصفعاتٍ مُبْرحَة ،
لحظاتٌ تنسابُ بِهدُوء ،
أرواحٌ ،
تقرأ رسائلَ الغرباء المسافرين ،
العابرينَ من خوفِ ليلةٍ ظلماء ..
وسَكِينة الدروب الخالية..
وعمودٌ ميتٌ بلا روح ..
وتلك الناعيةُ خلفَ جدرانِ الصَمت
تُتَمتِمُ بحزن الفقدْ ،.
تُغازل صبحاً مبتورَ الفجرْ،
يدس ُ خيوط الشمس في جيبهِ الخَرِقْ ..
يرسمُ بنصفِ عينٍ على الأبواب،
تميمة الثكالى
لحفظ اليتامى
بصلوات الفقراء ..
تضرّعْنَ الى الآلهة
يبْحَثنَ عن المدينة الفاضلة ..
مدينةٌ أضحت تسردُ قصص الأشباح ،
غيمتها عابرة ،
وسماؤها باهتة ،
لا طير فيها
ولا ذاكرة ..
ولا ثمر ..
ظفائرُ يبحثنَ عن ضوءٍ من ثقبِ الباب ..
عن معجزات ٍ..
يتفتحُ بها زهرُ البنفسج ،
ويزهرُ الياسمين في وجه الطفولة الغضّ ..
ولكن ..
الزقاق يبكي فقد أحبته ،
فما نفعُ التمائم ؟!
واليتامى يُباعُونَ فُرادا ؟!



#خلود_الحسناوي (هاشتاغ)       Khulood_Sabri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضياءُ المعتم
- ما بين الأرض والسماء
- شهدُ رَياها
- غيوم
- لو كنتِ تأخرتِ قليلاً !
- من رفوف الذاكرة
- مرايا
- أوجاعٌ في قصاصات
- نوارس
- ‏أبيض وأسود
- هضيمه
- قهوةٌ مثلجةٌ
- على الشاطئ
- هدوء
- سيدة الحفل
- قصيدة / شهادة وفاء
- قصيدة / وحدتي
- قصيدة / حاولت
- قصيدة / فصول السنة
- قصيدة / جرح ناي


المزيد.....




- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - الزقاق