أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - قصيدة / جرح ناي














المزيد.....

قصيدة / جرح ناي


خلود الحسناوي
اعلامية وشاعرة

(Khulood Sabri)


الحوار المتمدن-العدد: 7309 - 2022 / 7 / 14 - 08:44
المحور: الادب والفن
    


ليش اجيت..!؟

ليش اجيت وهيجت كل الجروح ؟..

ياما تانيتك ليالي..

گمبرة ابابك تنوح ..

انته ،

انته مو ذاك الگلتلي بيوم :
روح !؟

.العشگ يفلان صنعه ..

العشگ ..

مو لعبت جهال ..

ولا انانيه ورياء ..

العشگ رحمة ،

وساعة حلوة..

مثل ساعات الدعاء ..

يستجيب الباري بيها برحمته ..

وينطي كل مراد ع النية البريئة ..
لأمته،

وينشر طيور الفرح وي السحاب ..

بكل سماء ..

وتنزل سوالف محبة ..

وتنثر ارياحين مابين الجنان..

ليش اجيت وفززت نزف الخواطر ؟..

ليش ؟

ليش مستغرب تفارگنا ؟

وتطشر كل هوانا؟ !

وي الدفاتر..

لملمت اشواگ من بين السنين ..

وحنة چفوف وظفاير..

والهجر منك هديتي ،
واني مثل الصام شهره..

وباقي لهلاله يناطر..

ليش اجيت ؟؟!..

ما استحيت!؟

وانته خاوي..

بلا وداد ولا مشاعر ..!!

...

الحط ملح..

بيده بجرح..

متعوب ويغني ..

ابونين مفارگ احبابه وهله ..

لايعاتب..

لايعاتب ليش تنزف للصبح..

الناي يعزف الم ذبحه..

من تسمعه تگول يعزف للفرح،

ومن تسأله..

يجاوب بونه وحنين

وروحه ملهوفه اعله ربعه ..

يجاوبك ناي الحزن:

تعبان ،

گصوني من گصبة وبقى يندي الجرح .

ليش اجيت ؟.



#خلود_الحسناوي (هاشتاغ)       Khulood_Sabri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة / ماينفع ندم
- قصيدة / شفاهٌ مبتسمة
- قصيدة / عيناك
- أشعر بك .. ربما
- من أنت ؟
- قصة قصيرة / وكان حُلم
- قصيدة / النهاية
- قصيدة/ حين مضت الأيام
- قصيدة / همساتي
- فصيدة / باقةُ ورد
- قصيدة / قضيتي
- قصيدة / هجرة
- مقال / جزء من النص مفقود
- قصيدة / صراع
- قصيدة / حلم ٌ مذبوح
- فصيدة / فقدان
- قصيدة / كابوس
- قصيدة / المهاجرة
- قصيدة / أمنيتي .. بكِ أكون
- قصيدة / قصةٌ مستهلكة


المزيد.....




- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - قصيدة / جرح ناي