أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - قصيدة / قضيتي














المزيد.....

قصيدة / قضيتي


خلود الحسناوي
اعلامية وشاعرة

(Khulood Sabri)


الحوار المتمدن-العدد: 7141 - 2022 / 1 / 20 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


لا تُتْعِبْ نفسك ..
سأتلو قائمة أعذاركَ المعتادة
الأطفال يزعجوني ..
صحتي أرهقتني ،
سيارتي تترنح من زئير محركها
قضيتي مستعصية
و..
و..
.
.
. وقضيتي ؟؟!!
في درجك التالف ؟؟!!

سَلّمتُ لأعذارك وأقدارك ..
متى تصحو ،
من هوس الهجر ؟؟
متى ترنو لربيع الوصل
وجلال الزهر ؟
نرجسيتك َعالية ..
وما فيَّ من قدرةٍ
على كل هذا ..
تَجمعَت ْ أوجاعي ..
كسرب طيور ٍمهاجرة
دون أي عذر ..
لا تُتعِب نفسك ..

فتحتُ نافذتي ..
لأتطَلّع َالى نجمة كانت صديقتي ،
وهجرتُها لأجلك،
لا تُتعب نفسك ..
دنوت لأخرتي ..
وأحتاجُ نسمةً ،
تعيدني حيث كنتُ
في كهفي ..
بعيداً بعيداً
عن ألم الشوق
وابتسامات خفية
أضاءتها الدموع ..
وحلمُ لقيا
حلَّقَ في الهواء ،
دون أدنى ذوق .
سلّمتُ وأمنتُ..
لست َ لي
وليس لي ..
إلاّ ..
الألم ثم ..
الألم .. و
التنهد
والتنهد . .
يرافقنــي الصــبر .



#خلود_الحسناوي (هاشتاغ)       Khulood_Sabri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة / هجرة
- مقال / جزء من النص مفقود
- قصيدة / صراع
- قصيدة / حلم ٌ مذبوح
- فصيدة / فقدان
- قصيدة / كابوس
- قصيدة / المهاجرة
- قصيدة / أمنيتي .. بكِ أكون
- قصيدة / قصةٌ مستهلكة
- قصيدة / همسات بعد منتصف الصبر
- قصيدة / علامات الإع ياء
- وكأنه حدث من قبل
- إنعدام العدالة .. وكثرة العنف ، ولّدَ المغالاة في طلب الحرية ...
- قصيدة / جحود
- قصيدة / جمرُ الأماني
- قصيدة / كفاكهة السفر.. شهية!
- قصيدة / مشهدٌ ماطر
- أخر عشر دقائق
- قصيدة / ساحل الهجر
- قسمتي ، وجدول الضرب


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - قصيدة / قضيتي