أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عساسى عبد الحميد - الهي .. لماذا تركتني ؟














المزيد.....

الهي .. لماذا تركتني ؟


عساسى عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 1841 - 2007 / 3 / 1 - 09:50
المحور: الادب والفن
    


الهى
......
في معتقلك الرهيب...ستصليني سقر.....سيغل جلادوك يدي بالسلاسل... سيقصمون ظهري بالمسنن من الحجر....سينتشون بتعذيبي و إيلامي وسترقص جنيات كهوفك على إيقاع أنيني و زفراتي.....سترعبني نظرات جلاوزتك الكريهة، وقهقهاتهم المدوية التي تردد صداها أودية و بطاح جهنم....ستبعث الدفء في ثعابينك الملساء لتلامس بأجسادها الناعمة أناسا كتب عليهم الشقاء، ولتقبلهم قبلات حارة كحرارة لظاك النزاعة للشوى...و أعلم يا الهي أني إن عطشت، سيسقيني خزنتك الكرام من عين حميمك، و إن جعت....ليس لي سوى زقومك...وغسلينك... وضريعك...

ما أكرمك...وما أرحمك....
يومئذ، ليس لي من شفيع....
ستحشرني مع أخس خلقك يا الهي ...مع من أنزلت عليهم لعناتك الربانية... ونالوا غضبك وسخطك من أعلى عليين فدونها القلم الحق على لوحك المحفوظ بحضور حملة عرشك الثمانية .
يومئذ سأصرخ بملء...أعماقي ..." ألوي ....ألوي لما شبقتني " ؟؟ و لا من مجيب....ولا من مجيب....
*********
ثم ، ماذا عن عكرمة المنكاح .. وعلقمة السفاح ... و صعصعة الذباح....و قتيلة بن الجراح.... ؟؟وغيرهم من غرانيق بني جحش و بني كليب، ومغاوير بني قيش وبني جعيب ؟؟ ...الذين اكتحلت عيونهم بنور رسالتك الخالدة فحملولها بيرقا عاليا بين الأمم و الشعوب ، فنهبوا باسمك الكريم، و نحروا لإعلاء كلمتك، وخاضوا غمار الملاحم حماية لبيضة دينك، ووطئوا بملك اليمين، نساء و بنات الآخرين..وجعلوا الجزية تملئ بيتك العامر وفق طقوسك و مراسيمك ...
آه عكرمة و من معه !!!انهم هناك ....هناك....على الضفة الأخرى متكئون...فاكهون .....شاربون....ناكحون ..... تحيتهم فيها سلاما !!! ...
ما أعدلك....و ما أحكمك...
*********
تبا لك....قبحت من طليعة آلهة ..
اله الشر .....
اله الصواعق.....
اله الطامات... اله المناكح...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غريب أمر هذه الأمة
- ثقافة السلب و النهب
- لا سيف يعلو فوق سيف الإسلام
- عابر سبيل أنا
- مشروع قانون الانتخابات بالمغرب مشروع اغتيال للديمقراطية
- ديهيا - القديسة -
- إلى روح الملكة الأمازيغية - ديهيا -
- المحاكم الإسلامية بالصومال.... والكائنات الممسوخة
- لن نضرب كفا بكف، و نقول عفا الله عما سلف.....
- السيف...
- السبت في الذاكرة اليهودية المغربية
- الطاعون و خز أعدائكم من الجن ...حديث صحيح


المزيد.....




- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟
- نوبل الأدب 2026.. تتويج الكندية آن كارسون وأسئلة الإبداع في ...
- الكاتبة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...
- ماتريوشكا.. كيف تحولت دمية عمرها 136 عاما إلى رمز روسي؟
- سترة مايكل جاكسون الشهيرة في -ثريلر- تدخل المزاد بأكثر من 10 ...
- الشاعرة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...
- -ثقافة الأرز- و-لون القطة لا يهم-.. كيف هزمت دول شرق آسيا ال ...
- الكندية آن كارسون تُتوج بجائزة نوبل للآداب 2026


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عساسى عبد الحميد - الهي .. لماذا تركتني ؟