أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - خروج ثعبانٍ من جحره














المزيد.....

خروج ثعبانٍ من جحره


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8544 - 2025 / 12 / 2 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


ما ان حدث خلاف
حتى زحف الثعبان من جحره
يريدُ بلعَ الحمامة
يا صغيرتي
أكلُ الحياتِ
من القمامة
صيري عقاباً
أرهِ انكِ لستِ دوماً
يمامة
انكِ جبينٌ مرفوعة
شموخُ أنثى
وهامة
لو لائقٌ بكِ هو
لا اعتراض
لكنك سُلَّمٌ
ليحققَ بكِ أحلامه
كوني مع من تكوني
انما مع شخص
ذو مقامَ
جنديٌّ بجيشِ الدشاديش
شتسوين مع مزامطه
وصخامه

الى غاليتي
ش.ز
أحبكِ دائماً وابداً
كونوا بخير وعافية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض السكر صحوٌ.. هديٌ من ربِّ العباد
- ثلاث حطوط حمراء
- مفاوضات بين لصوص
- أين أنتَ يا إلهاً, أينَ عزرائيلك القابض؟
- الدوام فقط لغرامي
- إنما ديني في الحياة ,الحب والخير , معي شقايق
- أول وآخر من هام بأول حواء
- في بلادنا كذبة !
- حبيبي ,بك أبتدا الكلام, الحب, العشق والغرام
- سبب وجيه
- لا يغويني الربُّ بهداياه
- الناخب في الانتخابات العراقية
- قدري أحبه ,لإنه ألتقيتك
- تعالي حبيبتي, مثل العمر الذي يمضي, كالخريف الذي حضر
- عندما أفكّر بها, أصبح عن الدنيا ساه
- لا حبَّ مع موجٍ لا يغازل الساحلَ... عن قصة أمس
- هواي لكِ ظاهرٌ كالجبال
- لسعادتي يكفي, أن يمرَّ أسمك بالبال
- أنه موسم الأنتخابات
- كيف حالكِ يا مُنى الرُّح؟


المزيد.....




- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...
- ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفني ...
- الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل ...
- من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال ...
- فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - خروج ثعبانٍ من جحره