أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أين أنتَ يا إلهاً, أينَ عزرائيلك القابض؟














المزيد.....

أين أنتَ يا إلهاً, أينَ عزرائيلك القابض؟


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8533 - 2025 / 11 / 21 - 10:35
المحور: الادب والفن
    


شقايق
حبيبي
مثل لهب الشمعة
يتحرك في صدري
قلبي النابض
يبحث عنك
يا أجمل شخصٍ
وأرق ذكرى
كاسدٍ راكضٍ
رابض
ايـن انـت يا إلـهاً
أيـن عـزرائيلك
القابض
تعبت
هذه الذكرى لا تغيب
وشقايق بعيدة
وهذا الأسد
ليس له مروض
لا يعتاش على لحم ودم
بل مشاعر
لا ينام
دائماً
للراحة معارض
تعبت
لا تنساني يا
قابض



الى غاليتي
ش.ز
أحبكِ دائماً وأبداً
كونوا بخير وعافية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدوام فقط لغرامي
- إنما ديني في الحياة ,الحب والخير , معي شقايق
- أول وآخر من هام بأول حواء
- في بلادنا كذبة !
- حبيبي ,بك أبتدا الكلام, الحب, العشق والغرام
- سبب وجيه
- لا يغويني الربُّ بهداياه
- الناخب في الانتخابات العراقية
- قدري أحبه ,لإنه ألتقيتك
- تعالي حبيبتي, مثل العمر الذي يمضي, كالخريف الذي حضر
- عندما أفكّر بها, أصبح عن الدنيا ساه
- لا حبَّ مع موجٍ لا يغازل الساحلَ... عن قصة أمس
- هواي لكِ ظاهرٌ كالجبال
- لسعادتي يكفي, أن يمرَّ أسمك بالبال
- أنه موسم الأنتخابات
- كيف حالكِ يا مُنى الرُّح؟
- هل الحياة شوقاً أثمن ,أم الموت لأجلها عشقا؟
- لولاك يا مُهدئ روحي
- أعشقكِ ليس قراري, بل قدري
- مراسيم الهيام كثيرةٌ


المزيد.....




- “مركز اللغة الفرنسية يوجد في حوض نهر الكونغو” تصريح ماكرون ي ...
- غواية التشكيل وتجليات الأنثى: قراءة في قصيدة -امرأة... وكفى- ...
- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أين أنتَ يا إلهاً, أينَ عزرائيلك القابض؟