أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - تعالي حبيبتي, مثل العمر الذي يمضي, كالخريف الذي حضر














المزيد.....

تعالي حبيبتي, مثل العمر الذي يمضي, كالخريف الذي حضر


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8507 - 2025 / 10 / 26 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


شقايق
حبيبي
تعالی حبیبتی
كهذا العمر الذي يمضي
مثل الخريف الذي حضر
تعالي دوسي على أيامي
على هذا الورق الساقط
الأصفر
على ساعاتي
دقائقي
التي في غيابك تحتضر
تتمنى الموت
التخلص من الجسد
وذكرياتٍ ترفض
ان تغادر وتمر
تعالي حبيبتي
انهي خريف عمري
ليأتيني الشتاء
بسباتٍ أموت
استقر


الى غاليتي
ش.ز
أحبك داائماً وابداً
كونوا بخير وعافية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما أفكّر بها, أصبح عن الدنيا ساه
- لا حبَّ مع موجٍ لا يغازل الساحلَ... عن قصة أمس
- هواي لكِ ظاهرٌ كالجبال
- لسعادتي يكفي, أن يمرَّ أسمك بالبال
- أنه موسم الأنتخابات
- كيف حالكِ يا مُنى الرُّح؟
- هل الحياة شوقاً أثمن ,أم الموت لأجلها عشقا؟
- لولاك يا مُهدئ روحي
- أعشقكِ ليس قراري, بل قدري
- مراسيم الهيام كثيرةٌ
- سنبني التخلف المجيد
- ودمعة الدرويش تحرقني, تطفئها قُبلَةٌ من أجمل فم
- شمعتي تتفنن في حرقي
- شِركٌ مُبرَر
- تبتزني بعشق بتلة
- ليلى أقدس من حجرٍ أسودٍ ,ومن إله
- أزدواجية الحزبيّْ
- مشتاقٌ لكِ,لإسمكِ, لتلك الأحرف الخمسة
- لكن سنُعلم الكون ,إنّا أعدنا الغرام للوجود
- إنابة


المزيد.....




- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - تعالي حبيبتي, مثل العمر الذي يمضي, كالخريف الذي حضر