أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لسعادتي يكفي, أن يمرَّ أسمك بالبال














المزيد.....

لسعادتي يكفي, أن يمرَّ أسمك بالبال


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8499 - 2025 / 10 / 18 - 13:53
المحور: الادب والفن
    


شقايق
حبيبي
لسعادتي يكفي
ان يمر اسمك بالبال
فكيف إذا حضنتك
هل سأتحمل الفرح
هذا محال
ظنّي
سأتحول إلى
شعاعٍ خالد في الحال
سأفنى فيك
يا سيدة الضياء
شمسٌ وبدرٌ
رقيقة كالهلال
أنا
من يوم عرفتك
فقدت ذاتي
أصبحت تابعاً للنور
تحولت لظلال
كم أعشقك شقايق
كنتُ موجودا
أنا الآن خيال


الى غاليتي
ش.ز
أحبك دائماً وابداً
كونوا بخير وعافية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنه موسم الأنتخابات
- كيف حالكِ يا مُنى الرُّح؟
- هل الحياة شوقاً أثمن ,أم الموت لأجلها عشقا؟
- لولاك يا مُهدئ روحي
- أعشقكِ ليس قراري, بل قدري
- مراسيم الهيام كثيرةٌ
- سنبني التخلف المجيد
- ودمعة الدرويش تحرقني, تطفئها قُبلَةٌ من أجمل فم
- شمعتي تتفنن في حرقي
- شِركٌ مُبرَر
- تبتزني بعشق بتلة
- ليلى أقدس من حجرٍ أسودٍ ,ومن إله
- أزدواجية الحزبيّْ
- مشتاقٌ لكِ,لإسمكِ, لتلك الأحرف الخمسة
- لكن سنُعلم الكون ,إنّا أعدنا الغرام للوجود
- إنابة
- سهرة مع مقلة شقايق
- تجارة داخلية
- ويصبح أمثالي من المعدمين ,سادة
- منتشٍ


المزيد.....




- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لسعادتي يكفي, أن يمرَّ أسمك بالبال