أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى مشعل - حين قتلت صوتي














المزيد.....

حين قتلت صوتي


سجى مشعل

الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


قرّرت ذات مرّة
أن أدفع صوتي
خلف صمتي
وأن أحرق كلّ أشعاري
من ذا وذاك كان انهياري
ففي كلّ مرّة قرّرت فيها
أن أُقلع عن الكتابة
أن أهجر الكلمات
أن أحرق ما أكتب
أن أمحو دفاتري
أن أرمي كلّ ما أمرّ به في الحاوية
صرتُ فتاة أخرى
ذاتًا أخرى
وأنا جديدة
أناي تتسلّق كلّ حبالي الصّوتيّة
ثمّ تصمت
تصرخ من عينيها
تقف أمام المرآة ولا تبوح
تنفِر من كلّ الأشياء
أناي الّتي كانت فاكهة للمكان
اليوم
صارت كلماتٍ من رماد
وبعض دخان
حين قتلتُ صوتي
بوحي وكلامي
قتلتُ الأيّامَ
وحين قتلت شدوي وغنائي
قتلت الموسيقى
فهل يقتل أحدٌ الموسيقى؟
كلّ الأصداء الّتي حاصرتنا
كانت بوحًا مؤجّلًا
أو خيبة جاثية فوق صدورنا
فنحنُ مثلما أقول دائمًا:
نولَد في شرعِ الموتِ قبل بدئنا



#سجى_مشعل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحيط مليء بالخيبات
- الخير في البلاء
- لست ساخطة
- ولا تهنوا ولا تحزنوا
- هدّئ روعي
- لست مني
- للبوح حرابٌ مدبّبة
- لا أملك نفسي
- ربتة حانية
- نظرة في رواية (اللّيلة الأولى) للأديب جميل السّلحوت
- وحدي
- لا أُراهن
- رسالة برقم لا أعرفه
- مُدَّ لي يدَكَ.
- فاكهة المكان
- امرأة ثكلى
- يوم أحد آخر
- واسٍني
- إله السّماء
- المواقف كشّافة


المزيد.....




- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى مشعل - حين قتلت صوتي