أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال الشريف - نحن أسيدكم لم نعد نقتل أولادكم














المزيد.....

نحن أسيدكم لم نعد نقتل أولادكم


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 1834 - 2007 / 2 / 22 - 03:25
المحور: الادب والفن
    


صباح الخير الأسود
يا مساء فلسطين الأبيض

أصبح التيس ملون
ونظاراته من ذهب

والجحش يا حسرتي
لن يصبح حماراً

فقد توقف عند الجحش
زماننا

ونحن أوقفنا نمو الجحش
يا ذا العجب
وأحضروا حمار سادة
رافع الجبين
ذو صهيل حصان
وشنب

فالزمان يا سادتي
قد انقلب

وصار حاكمنا
أو عنبنا لا فرق
يظهر قبل حصرمه
يضرسنا
يدرسنا
أو يجرسنا
فلا عجب
الله عليك
الله عليك
الله عليك
يا عنب

وسقونا قهوة
بالحافر
مخلوطة بالبرادع
لا لا لا برادع
ولا لجام
لا برادع
وعلي القهوة
قليل من الهيل المخادع

والحصان ينهق حماراً
بالكمون
في بركة الدماء المدرجة
بالتوازي
والموازي
بالبردعة
والجعجعة

قابلت الوجوه
قابلت الوجوه
المجرمة السمحة جمالاً
أخذوني بالحضن
والجبن الغادر قتالاً

ورأيت العيون
رأيت العيون
الساحرة
الماكرة
وطعنة جميلة
بالخاصرة
وطلقة منعشة أسكرتني
منذ البارحة
مترنحاً بين إهداء
الهدوء
وعقد الزواج باطل
وعصابات
ومزاج

في التقاسم نحن شعب
لا نستأصل
لا نُخَوِن
لا نُكَفِر

وفي التخاصم نحن شعب
سنستأصل
وسنُخوِن
وسنُكفِر

نحن حررناكم
أيها العبيد
ونحن نعطيكم
ما نريد
نحن أسعدناكم بأخبارنا

نحن أسيادكم
لم نعد نقتل أولادكم

ولكم منا القهر
المديد
فوافقوا علي كل
جديد
وإلا أرجعناكم إماءً
وعبيد



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زمان السهو أبطئ !!
- ارفع حبيبي الشال مال !!!
- مرحلة جديدة في حرب السنة والشيعة .. وأول الخاسرين حماس !!!
- الشعب هو المطية !!!!!
- التقينا .. يوم التقينا !!!
- سنواكِ !!!
- يغرقني حبك سيدتي !!
- الجزء الثالث من قصة زوجتاي !!
- الجزء الثاني من قصة: زوجتاي !!
- لا تمطري قبل الدفء !!
- الجزء الأول من قصة: زوجتاي !!
- أبطالك يا بيت حانون .. جنون !!
- الاحتواء !!! قصة قصيرة
- زرعتك حبيبي !!
- عندما سألت الفيلسوف: عن الخروج عن القانون في مناطق السلطة ال ...
- غزوة حب .. لامرأة جنوبية !!
- عندما سألت الفيلسوف عن مواقف الكتل البرلمانية الأخري من المأ ...
- عندما سألت الفيلسوف عن الجندي الأسير والاجتياح الاسرائيلي ال ...
- عندما سألت الفيلسوف:عن مسئولية الرئيس تجاه الأزمة !!!
- عندما سألت الفيلسوف...عن أفضل برامج الأحزاب- العصابات


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال الشريف - نحن أسيدكم لم نعد نقتل أولادكم