أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - هَل لَك أن تَدع...














المزيد.....

هَل لَك أن تَدع...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8468 - 2025 / 9 / 17 - 17:26
المحور: الادب والفن
    


دع....
دعني ...
دعني اقول فيك وعيناي مضت

وأنت كـ من يدعى قلبه رغما!

أ يرضيك لـ قلبي يمضي بك سقما

أيا هذا من انت من الخصم الودود انت ..... والحكما

كـأنك ترسم الالم لروحي ... وفي روح قلبك أنقش الود قلما

أودع الهوى فيك طوعا وكرما .... ويناديني منك الكدر ... يزيده إلـ هما

لـ قلبك أزف الحنايا شجنا وجوى ... وقلبي جنى منك السهما

أروي ثنايا عمرك بالحنايا وما ... ليس منك الا شراب الضما

أ... أتتركني بـ آمال والهامي يفيق لك منها لقى الحلما
وحنايا تناديك وصمتك صخب وما كف الندا يوما ؟

تعترف .... دومك تعترف بـ أني كوثر سقياك وإني ... لصحراء الهوى فيك المراما

وتعترف دوني قلبك مارأى أنسا بل خوى عروقا ودما

وتعترف أغصانك جفت دوني ... فكيف دوني الذبول والضما الحتما

عندك اوتاري تصدو اليك وما .... لك مني الا الرجا تحسن النغما

ها انت نار تضطرم .... ومن شظى روحي أبرد الضرما

فـ هل .... هل من وصفة تدني لك طبها .... وما لي إلا بما بك علما

فـ ما لك إلأ أن تجعل دواك بلسما بمنطوق الهوى فما

علك تسقيني نظم الهوى ... وإياي أحسن لك القوافي نظما

فيك أمال اوهج ... ما فات العمر منها بـ سنا ... ما منها اظلما

فـ لا منك جفى مني ولا قلب متيم جرحه مدمى
وليس لنا أن نكون شكوى منا .... فما انت ند ولا لك أنا خصما
دعنا نرسم الود بلا قرطاس نبايع الهوى حكما علينا رسما
هذه أنا ...
فـ ....
دع ....
هل لك أن تدع ..؟!



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة الحياة....
- Kafka...نظرة لحياة الموظف...
- معرض بغداد الدولي نشاطات و مشاركات...
- صمت الزوج؛ الزوج الصامت...!؟
- إعداد وتأهيل المدربين في مجال التعايش السلمي والشراكة المجتم ...
- قرينة الأخ - الأخت... كلاهما مَد للآخر
- أضناكِ ما بِكِ مَر...
- نقيب الصحفيين العراقيين صوت الصحافة العراقية وضميرها الحي...
- و لله في خلقه شؤون...
- آشادة نقيب الصحفيين العراقيين بفروع النقابة
- ما عاد الذكاء بشري حسب....!
- الميديا إسراف و بفخر..!
- دور القضاء العراقي والأسرة الصحفية...
- دعم كليات الإعلام...
- هل هو هكذا....؟!
- كذا الحال...
- جرائم تحت أحكام إستبدال معايير بعقوبات...
- من هناك و هنا....
- يقينات....
- المنصات مناوشات قرع طبول قبل سماع المزمار...


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - هَل لَك أن تَدع...