أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - رحلة الحياة....














المزيد.....

رحلة الحياة....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8465 - 2025 / 9 / 14 - 13:26
المحور: الادب والفن
    


# العمر رحلة للبحث عن روح ترافقك مهما كنّا أقوياء لن نستطيع حمل حقائب الحياة وحدنا نحن بحاجة دائما لمن يحمل عنّا شيء من أيّامها الروح التّي لا تُداعبها روح أخرى تمرض ناقصون نحن دون دفء أحدهم .. لا تُكابروا … أحياناااااا...

# أحيانا نرى أشخاصًا ظلمونا أو آذونا وحين ندخل حساباتهم نجدهم يكتبون عن الدين والتقوى وكأنهم ملائكة فنقف حائرين أ نحن المخطئون أم هم لكن الحقيقة أن التدين ليس بالكلمات ولا بالمنشورات إنما بالرحمة والعدل وحسن المعاملة قد يكتب الإنسان أجمل العبارات عن الإيمان لكن أفعاله تكشف حقيقة قلبه أنت لست مذنبًا حين تحاسب نفسك بل هذا دليل على نقاء قلبك وحيائه من الله وثق أن عدل الله لا يضيع وما ربك بظلام للعبيد .

# يسألونك عن الرفيق قل هو ذلك الشريك الزوج النوع من الأشخاص الذي يشاركك دربك و يريح قبلك ثم ينمو و يتورق يخضر فيك و يكبر و يتسلق بسلامة و هدوء و يوجه روحك نحو الشمس رغم إنطفاءته الشخص الامان الصديق الوحيد الأذن المصغية و الكتف الصلب رغم التعب سلاما على من مر وعطر وطيب الخاطر ..
# و سلاما على أحرف لا تقال وهي أبلغ مما يقال وسلام على من صمت وبداخله مدن من الكلام سلامٌ على من مرّ على مُرّنا فحلّاه ، سلامٌ على من رآنا منهكين فأراحنا و لو بدُعاء سلاما على الّذين يزهرون القلوب إذا نزلوا بها، وكأنّهم في بقاع الأرض أنهارا ..



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- Kafka...نظرة لحياة الموظف...
- معرض بغداد الدولي نشاطات و مشاركات...
- صمت الزوج؛ الزوج الصامت...!؟
- إعداد وتأهيل المدربين في مجال التعايش السلمي والشراكة المجتم ...
- قرينة الأخ - الأخت... كلاهما مَد للآخر
- أضناكِ ما بِكِ مَر...
- نقيب الصحفيين العراقيين صوت الصحافة العراقية وضميرها الحي...
- و لله في خلقه شؤون...
- آشادة نقيب الصحفيين العراقيين بفروع النقابة
- ما عاد الذكاء بشري حسب....!
- الميديا إسراف و بفخر..!
- دور القضاء العراقي والأسرة الصحفية...
- دعم كليات الإعلام...
- هل هو هكذا....؟!
- كذا الحال...
- جرائم تحت أحكام إستبدال معايير بعقوبات...
- من هناك و هنا....
- يقينات....
- المنصات مناوشات قرع طبول قبل سماع المزمار...
- مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين حرص ورعاية..


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - رحلة الحياة....