أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - مرافئ الهروب














المزيد.....

مرافئ الهروب


هلاله مخلوف

الحوار المتمدن-العدد: 8453 - 2025 / 9 / 2 - 22:11
المحور: الادب والفن
    


اليوم ،يبدو مختلف عن غيره.
لكن ضرورة القيام بالعمل، تجعله يوم روتيني، كباقي الايام .
ربما بين الحين والاخر، نود التغيير، اذا استطعنا.
وكان هذه الرغبة، تحولت الى واقع .
فالحرارة اليوم مرتفعة، وربما الهروب ، من المدينة ،الى الجبل ،اوشاطىء البحر ،او اي مكان تتجدد به النفسية ،هو الافصل
الجميع، من حولي يتفق وفكرتي ،لكن الكل يتمنى عدم وجود ،اي عائق ،يلغي الفكرة من احدهم ،ينتظرون اتفاق الجميع للانطلاق،
تم الامر بسرعة، وتاكيد الجميع للتحرك الفوري .
الطريق الذي نقصده ،بالرغم من انه معروف، ومالوف ،بالنسبة لنا الا ان فكرة التجديد هي الاهم .
حتى نسمة الهواء حملت معها حفيف الاشجار وتعالت معها الاغنيات المتعددة فلكل عابر مطرب يتمنى ان يتقاسم لحظات جميلة بلحن يقصده وكلمات تُعيد له ذكرى حب او سفر او لمة اهل وكان السماء ، تبارك لنا قضاء، وقت يكون فيه الصمت ،مع الذات وفنجان قهوة، كفيلة لانهاء ضجر، باقي ايام الاسبوع
بالرغم من المهام العديدة ،الواجب القيام بها فلقاء الأهل والأصدقاء ضرورة وان كان يحمل المحبة هدفا قبل ان يكون شعارا
هذه الفسحة من التامل للطبيعة تعطي الروح امل جديد بالحياة فهي الرسول، بين القلب والعقل
وكأننا نؤكد ان الحياة، بمجملها وبالرغم من العثرات، يمكن تحويلها الى طاقة ايجابية، لترميم الجانب السلبي، فيها ان استطعنا،
يمكن بالودوالتسامح ،وتجاوز بعض العثرات، نحقق كم من السعادة ضمن ظروف الحياة التي باتت صعبة وقاسية على الجميع

#هلاله مخلوف



#هلاله_مخلوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايبون عيد
- هايبون ـ غياب
- تمهل
- مشاعر
- قسط من الحزن
- بيوت قديمة
- في العناية المركزة
- انتظار
- اشتياق
- لهفة
- طيف
- تردد
- بوح خفي
- انا لا أجيد النسيان
- حكاية الزمن
- ذكرياته
- وسيلة
- الصبر
- ذوبان
- أحلام


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - مرافئ الهروب