أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزة الشمخي - العراق والصمت العربي














المزيد.....

العراق والصمت العربي


حمزة الشمخي

الحوار المتمدن-العدد: 1818 - 2007 / 2 / 6 - 12:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا يحق بعد اليوم للكثير من الأنظمة والحكام والقادة العرب ، أن يتحدثوا بإسم الأمة العربية الواحدة ، والعروبة والوحدة وجامعة الدول العربية ... وغيرها من المفردات التي أصبحت مجرد كلمات لا قيمة لها في دفاتر النسيان البالية وقواميس زمننا الردئ .
أين هم من العراق المحترق الآن ؟ ، وهل أن العراق قد أصبح خارج خارطة العالم العربي بحيث لا ينتمي إلى هذه الأمة ؟ ، لأن من الواجب القومي العربي كما هو معروف ، أن تقف الأنظمة العربية الى جانب العراق الذي تعرض ويتعرض للخراب والدمار والموت الجماعي اليومي .
ومن حقنا أن نسأل القادة والحكام العرب ، لماذا لا يبادر أحدكم لزيارة العراق منذ إنهيار الدكتاتورية الى يومنا هذا ويسجل ( سبقا تأريخيا ) لزيارة أول حاكم عربي للعراق ! ؟ ، علما كانت هناك الكثير من الزيارات من قبل قادة ومسؤولين أجانب تبعدهم مئات الأميال عن العراق وتستغرق رحلتهم العديد من الساعات .
ولماذا لا تبادرون بزيارة جماعية بإسم الجامعة العربية ، حتى لو لبعض القادة العرب للتضامن مع شعب العراق بمحنته ؟ ، لأن بعضكم كانت زياراته لم تنقطع للقاء مع أركان النظام المنهار ، حتى في غزوه المخزي لدولة الكويت الشقيقة والوقوف الى جانبه وتشجيعه على العدوان السافر وإحتلاله لدولة عربية شقيقة .
لماذا هذا الصمت الآن ، وكأن لا شيئا يحدث من حولكم ، وتركتوا شعب العراق وحده يواجه تركات الدكتاتورية الثقيلة ، وإفرازات الإحتلال ، والإرهاب الوحشي وزمر الجريمة المنظمة ؟ .
أين تقف الشهامة القومية والنخوة العربية ، من خلال صمتكم هذا أو بعض تصريحاتكم الإعلامية الخجولة التي لا يسمعها أحد إلا أنتم وحدكم ؟ .
ولا أظن سيزول الصمت العربي ، إلا بزوال أدوات وعناصرالإستبداد والدكتاتورية والظلامية في منطقتنا وهذا ليس بقريب ! .



#حمزة_الشمخي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هؤلاء الذين بكوا على صدام
- العاجزون
- حجاج مجلس النواب العراقي
- وجوه مختلفة وكلمات متشابهة
- لا للتحالفات الطائفية مرة إخرى
- الحوار المتمدن .. شمعة في الظلام
- هكذا قال الرئيس !
- الصديق وقت الضيق !
- العراق يحترق
- هل سمعتم عصابات أقوى من حكومة ؟
- البعثيون يشترطون على العراقيين التوبة !
- هل أن وثيقة ميثاق مكة ستنقذ العراق ؟
- ضحكات النواب ودموع العراقيات
- جيوش العراق الطائفية
- من يحكم العراق ؟
- قال القاضي لصدام .. لا تحرجني !
- أين المرأة في كتاباتنا ؟
- أهلا وسهلا بالنواب
- المطلوب إثبات شهادة وفاة
- دمعة الضحية وضحكة الجلاد


المزيد.....




- شاهد.. لقطات نادرة لـ-إل تشابو- أخطر أباطرة المخدرات في المك ...
- ترامب يهدد مجددًا بقصف سلطنة عُمان.. لماذا صعّد ضد حليفة أمر ...
- الإفراج عن بحارة مصريين بعد احتجازهم لأشهر في إيران
- كيف نشأت فكرة اللقاحات؟ وهل فقدت الثقة بها مع مرور الوقت؟
- انتهى النظام النووي العالمي القديم، ماذا بعد؟ - واشنطن بوست ...
- العدالة الانتقالية: الحكم على ابن عم بشار الأسد بالإعدام
- مشاهد لمقاتلة -سو-35 إس- الروسية في منطقة العملية العسكرية ا ...
- موسكو.. بوتين يجري محادثات مع رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ
- موسكو.. مشاهد نادرة للنمر آمور من حديقة الحيوانات في موسكو
- جمهورية دونيتسك.. مشاهد للعمليات القتالية أثناء تحرير بلدة أ ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزة الشمخي - العراق والصمت العربي