أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهد بدوي - كم من الحب خسرتِ أيتها البلاد














المزيد.....

كم من الحب خسرتِ أيتها البلاد


ناهد بدوي

الحوار المتمدن-العدد: 1816 - 2007 / 2 / 4 - 11:33
المحور: الادب والفن
    


أنشودة سلطان أبا زيد:
قولوا لتلك البلاد التي لم تستقبلني كم حلمت بشناشل حريتها
قولوا لتلك البيوت التي لم تحضنني كم حلمت بلمس نور نوافذها
قولوا لسهول حوران التي لم أنسها كم حلمت باخضرار لوز شجرها
قولوا للعشاق الذين لم يعرفوني كم حلمت بفرش الأرض أمامهم زهرا ورياحين.
يبكي الشبان هناك لو عرفوا
أني لم أستطع أن أجعل رشا وسها تعشقان في تلك البلاد
يبكي الشبان هناك لو عرفوا
أنهم بدون وردتَيَّ لن يعرفوا نكهة الحب
**
صاحت أم رشا من النافذة وهي تحضن زغب طفلتيها
"كن كما تريد أن تكون
ستفتخر بك هاتان اليمامتان"
التفت العسكري هلعا وهو يشد أبو رشا
من أي صنف هؤلاء البشر؟
لو تعرف أيها العسكري المسكين، أنه كان أقوى من قوانين الطب أيضا.
قال لهم لا تكفيني ثلاثة أشهركم هذه
مازال عندي الكثير من الحب كي أعطيه
مازال عندي الكثير من الوطن كي أفديه
مازال عندي الكثير من الحزب كي أهديه
كان إيمانه بأنه يرمي زهرة في ضباب المستقبل يعطيه طاقة سحرية.
**
كان يحمل صليبه وينادي:
فلتتسع هذه البلاد لنا جميعا، هذه البلاد ليست مزرعة لأحد.
لم يكن قلبه دكانا بل كان رحبا يتسع لقوس قزح.
وفي النهاية دوى صوته في غربتنا وأعلن وصيته:
ادفونني هنا في غربتي
مامعنى ان اذهب إلى هناك
ولا أستطيع تنشق الياسمين.
مسكينة،
كم من الحب خسرتِ أيتها البلاد.





#ناهد_بدوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شِدّة الشِعر في فيلم هالة العبدالله
- الاحتلال والديكتاتور
- العنف ضد النساء والعنف ضد المجتمع
- الديمقراطية ضحية الاحتلال والحرب
- مجتمع إسلامي أم مجتمع ذكوري؟؟؟
- عذرا عمر أميرلاي
- عودة الروح _ جيل السبعينات وجيل الألفية الثانية
- عودة الأيديولوجية القديمة
- أنا مثلكم موجوعة، وأشعر باليتم
- نساء ممنوعات من السفر ونساء مسرحات من العمل
- القمع التافه
- لماذا تأخر الشرق الأوسط عن الديمقراطية
- الصحافة الصفراء ومعهد آسبن في باريس
- تمرد لغوي عودة تاء التأنيث
- رسالة قصيرة إلى زياد رحباني
- تراث طمس الاختلاف العلم السوري وإعلان دمشق
- لا..للعقائد التي تقتل التنوع والأطفال - فيلم السقوط
- اقتصاد سوق اجتماعي بدون تعاقد اجتماعي
- العلمانيون المؤمنون والعلمانية بمعناها الواسع
- لن يكون دستورا ديمقراطيا إذا لم توافق عليه النساء الديمقراطي ...


المزيد.....




- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهد بدوي - كم من الحب خسرتِ أيتها البلاد