أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - خطاب صيّودة في اليوم العالمي للصحافة كان ثوريا















المزيد.....

خطاب صيّودة في اليوم العالمي للصحافة كان ثوريا


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 8333 - 2025 / 5 / 5 - 04:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مواقع التواصل الإجتماعي الإعلام الموازي الذي ينافس الإعلام الرسمي

ماهو "الخطاب الإعلامي" الذي ينبغي أن نُسَوِّقَهُ للجمهور؟ و ماهي "اللغة الإعلامية" التي ينبغي التكلم بها ليوصل الصحفي رسالته إلى الرأي العام العربي و الدولي؟ في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم و ما يحدث من نزاعات و حروب؟ سؤال طرحناه خلال إحياء اليوم العالمي للصحافة و حرية التعبير، خاصة و نحن نسمع تصريحات نارية لأكاديميين (عن قصد أو غير قصد) حول مسائل حسّاسة جدا ، قد تفتح بابا و لا نستطيع غلقه، لأن الجزائر مستهدفة و هي بحاجة إلي الأمن و الاستقرار أكثر من أيّ وقت مضى

لأول مرة يلقي مسؤول خطابا ثوريا، سياسيا ، و هو يشارك الأسرة الإعلامية احتفالها باليوم العالمي لحرية الصحفة، المصادف للثالث مايو من كل سنة، خطابا دام حوالي ساعة كاملة ، تكلم فيه عن الرسالة الإعلامية و مهمة الصحفي و الإعلامي في الجزائر، و ما ينبغي أن يقوم به و هو يؤدي مهامه ميدانيا من أجل ترويج صورة بلاده في الخارج ، و علاقاته بالجمهور و بالمسؤولين و حتي علاقته بالأخر ليس الأخر الذي يعيش وراء البحار، و يختلف عنه في العقيدة و الثقافة و الإيديولوجيا، بل الأخر الذي يتقاسم معه الخبز و الماء في الداخل و يتقاسم معه الدين و اللغة و الثقافة، لكن في عروقه تسري دم العنصرية و العدائية ، لزرع الفتنة بين ابناء البلد الواحد، اختار هذا المسؤول الحديث عن الدور الذي لعبته الصحافة أيام الإحتلال الفرنسي، و كيف أوصلوا صدى الثورة إلي الأمم المتحدة و بوسائل بسيطة جدا.

أراد هذا المسؤول و هو الوالي عبد الخالق صيّودة المسؤول التنفيذي على عاصمة الشرق الجزائري أن يوجه رسالة إلى الأسرة الإعلامية بما فيها العاملين في الصحف الأجنبية بأن يقتدوا برجال الأمس، رجالٌ حملوا السلاح في يد و القلم في اليد الأخرى، ليوصلوا الصوت الجزائري و الصوت العربي كذلك إلى الرأي العام الدولي ، فضّل هذا المسؤول أن يتكلم بلغة الثوري عن المنظومة الإعلامية و إصلاحها و الخطوات التي خطتها الجزائر في إصدار قوانين تتماشي مع الرقمنة و الذكاء الإصطناعي مع فتح الأبواب للصحف الإلكترونية و الإعلام الرقمي و التحول نحو المنصات الحديثة ، و إنشاء المواقع في إطار توسيع التعددية الإعلامية و احترام حرية التعبير، لأن العولمة جعلت من العالم قرية صغيرة ، بحيث لم يعد شيئا يحدث يمكن إخفاؤه بعدما أصبحت مواقع التواصل الإجتماعي هي الإعلام الموازي الذي يهدد استمرار الإعلام الرسمي من صحافة مكتوبة و سمعي بصري.

و قد خاطب الصحفيين في الجزائر قائلا: إن نجاح الإعلام مرهون بتوفر شروط و قواعد أساسية من بينها ( الاحترافية و المصداقية و أخلقة العمل الصحفي، و الدقة في نشر المعلومات و غيرها ) ، و بدون هذه الشروط لا يمكن صنع إعلام "سيادي" في وقت تواجه فيه الجزائر تحديات خارجية في ظل انتشار الجريمة الإلكترونية و الحروب السيبرانية و المعلوماتية و الرقمنة و ترويج الأخبار المضللة و الزائفة من أجل التشويش على الرأي العام و زرع الشك و الفتنة داخل المجتمع عبر خطابات التحريض و تسويق نماذج أجنبية من أجل الهيمنة لاسيما في القضايا الاستراتيجية ، كانت هذه الرسالة التي وجهها هذا المسؤول للعاملين في الحقل الإعلامي، بأن الصحافة الثورية استطاعت أن تحجز لها مكانا ، لأنها كانت صاحبة قضية عادلة، و كانت ملتزمة أمام التاريخ و العالم كله بأن الأمن و الاستقرار هو عنصر أساسي لنهضة الأمم و صنع حضارتها، و من حق الشعوب ان تحقق مصيرها بنفسها، فعلا لقد كانت الصحافة ايام الثورة صوت زعزع العالم كله، و كان لها صدى في مؤتمرات الأمم المتحدة ، كان مؤتمر "باندونغ " المنبر الذي أجبر الأمم المتحدة على الإعتراف بالقضية الجزائرية يوم اجتمع زعماء و قادة عرب و مغاربة على كلمة واحدة.

ماهو الخطاب الإعلامي الذي ينبغي أن نُسَوِّقَهُ للجمهور؟

و بالعودة إلى الوراء قليلا ، نتذكر أن إذاعة صوت جيش و جبهة التحرير الوطني، كانت أول إذاعة جزائرية سرية في التاريخ ، استطاعت أن توصل رسالتها للعالم ، كما لعبت "إذاعة الجزائر الحرة المكافحة"، دورا مهما أيضا، حيث انطلقت من الحدود الجزائرية المغربية، وكانت تبث باللغات الثلاث ( العربية، الأمازيغية، و الفرنسية)، كذلك بالنسبة للصحافة الورقية، و على رأسها جريدة "المجاهد" الأسبوعي لسان حال جبهة التحرير الوطني، ولإبطال المشروع الثوري استحدث فرنسا إذاعة سمّتها "فرانس سانك"،(France 5 ) نسبة إلى الجمهورية الخامسة، لم تقف الدول العربية جامدة ، مكتوفة الأيدي ، بل سارعت لفتح أمواج أثيرها، في الرباط، تطوان التي أخرجت جريدة المقاومة الجزائرية، و كان صدور العدد الأول من باريس في 22 أكتوبر 1957 ، كما كان صوت الجزائر يصدر من طرابلس و في بن غازي، فالمعركة التي خاضها الجيل الإعلامي كانت من أصعب المعارك، حيث جعل الثوار من الإذاعة السرية المئذنة الكبرى التي تخاطب الجزائريين.
السؤال الذي يجدر طرحه هنا ، ماهو الخطاب الإعلامي الذي ينبغي أن نُسَوِّقَهُ للجمهور؟ و ماهي اللغة الإعلامية التي ينبغي التكلم بها ليوصل الصحفي رسالته إلى الرأي العام العربي و الدولي ، في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم و ما يحدث من نزاعات و حروب؟، هو السؤال الذي طرحناه خلال إحياء اليوم العالمي للصحافة و حرية التعبير، خاصة و نحن نسمع تصريحات نارية لأكاديميين (عن قصد أو غير قصد) حول مسائل ، قد تفتح بابا و لا نستطيع غلقه، لأن الجزائر مستهدفة و هي بحاجة إلى الأمن و الاستقرار أكثر من أيّ وقت مضي ، نشير هنا أن الخطاب الإعلامي لا يختص به الصحفي وحده ، بل كل مسؤول على رأس مؤسسة أو هيئة رسمية تعتبر واجهة الدولة و صورتها في الخارج، خاصة و إن كان هذا المسؤول يمثل سلطة عليا ( رئيس الجمهورية) ، يجب ان يكون له خطابا إعلاميا في مستوى الخطاب الدبلوماسي، كما لا نقصد باللغة الإعلامية حروفها إن كانت عربية أو لاتينية، فلكل صحيفة لسانها ( عربية أو فرانكفونية ) ، لكن اللغة الإعلامية تُعَبِّرُ عن الزاوية التي منها يتسلل الصحفي إلى قلب القارئ و التأثير فيه و هو يتناول قضية ما و يعرضها أمام الرأي العام.

علجية عيش كاتبة صحفية الجزائر



#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الملتقي الجهوي لناحية الشرق حول استراتيجية القطاع للشفافية و ...
- من يتذكر أحداث -تينركوك- بأدرار جنوب الجزائر ؟
- خطاب سياسي لوزير الإتصال الجزائري لتجنيد الصحافة في الرد على ...
- المنظومة القانونية في الجزائر بحاجة إلى نصوص لضبط استخدام ال ...
- اللجوء في المغرب العربي وأثره على العلاقات -الأفرومغاربية
- في الحكم و واجبات الحاكم .. (نحو حكم راشد)
- عودة الرحلات عبر خط السكة الحديدية بين عاصمة الشرق و العاصمة ...
- أمال معلقة لإطلاق سراح سجناء الرأي في عيد الفطر المبارك
- هل هي خطوات نحو دمقرطة التسيير و أخلقته..؟
- الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية و الجماعات المحلية و الترقي ...
- الإعلان عن إنشاء مركب لصناعة الأدوية بالجزائر في أفاق 2030
- وزير الصناعة الصيدلانية في الجزائر يدعوا إلي الشراكة الأجنبي ...
- مُذَكِّرَاتُ مُنْتَخَبَة..
- مرشح جبهة المستقبل ينتزع مقعد السينا بعاصمة الشرق الجزائري
- حزب فتي يهزم أحزاب ديناصورات بعاصمة النوميديين قسنطينة
- عاصمة الشرق الجزائري تحيي اليوم العالمي للدفاع المدني و الحم ...
- أشبال الحماية المدنية علي خطي أشبال الأمّة بالجيش الوطني الش ...
- غياب كليّ للطب المدرسي بالمؤسسات التربوية بالجزائر ( مدينة ع ...
- ظهور -القمل- في بعض المؤسسات التربوية بعاصمة الشرق الجزائري
- هذه رسالة وزير المجاهدين الجزائريين إلى الرئيس الفرنسي إيمان ...


المزيد.....




- شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...
- مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
- قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة -للأعداء- في ظهوره الع ...
- إيران: وصول جثمان خامنئي إلى مصلّى طهران استعدادا لمراسم تشي ...
- جورجيا ميلوني: أي حصيلة؟
- فرنسا: زيادة نسبة الوفيات 30 بالمئة خلال موجة الحر الشديد من ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - خطاب صيّودة في اليوم العالمي للصحافة كان ثوريا