أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - هل هي خطوات نحو دمقرطة التسيير و أخلقته..؟














المزيد.....

هل هي خطوات نحو دمقرطة التسيير و أخلقته..؟


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 8288 - 2025 / 3 / 21 - 14:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لأول مرة في تاريخ الجزائر يقوم وزير الداخلية علي توزيع مفاتيح السكن للمواطن و يوزع أجهزة طبية علي مؤسسات استشفائية، وهو ما قام به ابراهيم مرّاد خلال زيارته عاصمة الشرق الجزائري، هي زيارة التي وصفها البعض بالتحضيرية لزيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، و هو الذي صرح بمجيئ تبون إلي هذا الولاية دون أن يكشف عن تاريخها، ولا شك أنها تكون منتصف الشهر الداخل في إطار الإحتفال بيوم العلم المصادف للسادس عشر أفريل من كل سنة، بمدينة العلاّمة عبد الحميد بن باديس، رائدة النهضة الإسلامية في الجزائر، و قد اعتاد كبار المسؤولين في الدولة و بالأخص رؤساء الجمهورية للمشاركة في إحياء هذه الذكري، و عادة ما يكونوا مرفوقين بالمسؤولين علي مؤسسات الدولة و قطاعاتها، بما فيهم الولاة و الأميار و رؤساء الدوائر الذين كانوا بالزيّ الرّسمي، حيث أعطيت للزيارة "الجدّيّة ".

كان من الواجب أن يدشن الوزراء هذه المشاريع و يضعون الحجر الأساسي لإنجاز مشاريع جديدة ( وزير السكن و وزير الصحة و وزير البيئة و وزير الأشغال العمومية)، إلا أن وزير الداخلية أبي علي نفسه أن يتحمل مشاق السّفر و الصّيام و يقوم بزيارة ما فوق "الماراطونية" في جوّْ شبه صيفي، أتعبت البعض ، حيث مرفوقا بالمدير العام للأمن الوطني، و قد جنّد هذا الأخير كل عناصره لضمان التغطية الأمنية للوزير (جوًّا و برًّا) كانت حراسة جوية برية مشددة، جُندت لها كل الوسائل المادية و البشرية، قام بها إطارات أمنية ( نساءً و رجالاً) بمختلف رواتبهم و مهامهم، لاسيما و المشاريع التي قام وزير الداخلية و الجماعات المحلية خصت قطاعات أمنية تم خللها توضع حيز الخدمة المصلحة الجهوية لمكافحة الجريمة المنظمة بالشرق، و كذلك مشروع إنجاز مركز جهوي للتحاليل الطبية و الكشف بالأشعة لفائدة مستخدمي الأمن الوطني بالولاية، و هي مشاريع تهدف إلي إعداد العنصر البشري صحيّا من أجل الحفاظ علي قوّته و قدرته علي المقاومة و التصدي للعصابات الإجرامية .

هي المسؤولية العظمي التي تُلْقي علي عاتق مسؤولين في الدولة، و هذا طبعا من باب الواجب الوطني، إلا أن الزيارة تركت أسئلة طرحها ملاحظون، هل هي بداية دمقرطة التسيير الإداري؟ و القضاء علي البيروقراطية؟ لأنه و كما يقال: "خادم الناس سيّدهم و سيّد الناس خادمهم"، لأن المسؤول كان مواطنا قبل أن يرتقي و يصبح مسؤولا، في حين نجد البعض يتمتم بالقول: حبذا لو وقف وزير الداخلية و الجماعات المحلية علي المؤسسات العقابية و ما تقدمه من خدمات للسجناء في إطار "الأنسنة"، لاسيما من ضمن الدول الموقعة علي اتفاقيات حقوق الإنسان و احترام كرامته ، خاصة في هذا الشهر الكريم للوقوف علي نوع الوجبة التي تقدم لهم في وقت الإفطار او السحور، طالما شهر رمضان هو شهر التسامح و الغفران ، يتسامح فيه المسلم مع أخيه المسلم و يمد له يده.

هي المسألة التي كرست لها دول ضمن قوانينها الداخلية و ذلك التزام منها بتنفيذ المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، خاصة بالنسبة لسجناء الرأي من نشطاء سياسيين و صحافيين و مثقفين و ممثلي أحزاب ، عبروا عن مواقفهم بحريّة فكانت النتيجة الاعتقالات دون محاكمة، فبالرغم من المراسيم الرئاسية التي أصدرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في إطار العفو الشامل علي سجناء الرأي و منذ توليه الحكم و جلوسه علي كرسي المرادية ، لا يزال سجناء الرأي داخل السجون، منذ سنوات إلي اليوم، في ظل الحديث عن حوارٍ وطنيٍّ، و إصدار قانون خاص، يكون امتدادا لقانون الوئام المدني و المصالحة الوطنية، للإشارة أن ابراهيم مرّاد رجل سياسي ، ينحدر من منطقة الأوراس ( باتنة) ، من خريجي المدرسة الوطنية للإدارة، شغل العديد من المناصب السامية في الدولة كرئيس دائرة، ثم والي بعدة ولايات، ثم وسيط الجمهورية و مستشار لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكلف بمناطق الظل، قبل أن يتم تعيينه وزيرا للداخلية و الجماعات المحلية و الترقية العمرانية و هذا منذ سبتمبر 2022 .



#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية و الجماعات المحلية و الترقي ...
- الإعلان عن إنشاء مركب لصناعة الأدوية بالجزائر في أفاق 2030
- وزير الصناعة الصيدلانية في الجزائر يدعوا إلي الشراكة الأجنبي ...
- مُذَكِّرَاتُ مُنْتَخَبَة..
- مرشح جبهة المستقبل ينتزع مقعد السينا بعاصمة الشرق الجزائري
- حزب فتي يهزم أحزاب ديناصورات بعاصمة النوميديين قسنطينة
- عاصمة الشرق الجزائري تحيي اليوم العالمي للدفاع المدني و الحم ...
- أشبال الحماية المدنية علي خطي أشبال الأمّة بالجيش الوطني الش ...
- غياب كليّ للطب المدرسي بالمؤسسات التربوية بالجزائر ( مدينة ع ...
- ظهور -القمل- في بعض المؤسسات التربوية بعاصمة الشرق الجزائري
- هذه رسالة وزير المجاهدين الجزائريين إلى الرئيس الفرنسي إيمان ...
- متى تنتصر معارض الكِتاب للثقافة و المقروئية؟ (الجزائر نموذجا ...
- بين هدنة غزة و صلح الحديبية
- هذه رؤية المحلل السياسي أحمد رواجعية للوضع في فلسطين
- مع الأنطولوجي نقوس المهدي مؤسّس أضخم موقع أدبي وفكري في العا ...
- 2025 هل ستكون سنة سلام؟
- دور كرة القدم الجزائرية في مواجهة الإحتلال الفرنسي
- سؤال للأكاديميين .. متى نكتب عن الفكر الثوري في الجزائر؟
- لا يمكن الوصول إلى الاحترافية بدون تكوين إعلامي مستمر
- رؤية البروفيسور نصر الدين بوزيان للإعلام و الصحافة في الجزائ ...


المزيد.....




- زلزال فنزويلا.. مسؤولة دولية تحذر من مخاطر الهزات الارتدادية ...
- تجدُّد الأعمال القتالية حول مضيق هرمز واتهامات أمريكية-إيران ...
- الاتفاق بين لبنان وإسرائيل ـ حزب الله يرفضه، وبرلين متفائلة ...
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى أكثر من 1400 قتيل
- تحرك عاجل في مصر وسباق مع الزمن لإزالة تهديد كارثي في بحيرة ...
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا
- القوات الجوية الروسية والصينية تختتمان دورية جوية مشتركة فوق ...
- فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في ...
- مقبرة جماعية في ريف حماة الشرقي والأمن السوري يباشر التحقيق ...
- طبيب مسالك بولية يحذر من مخاطر كبت الرغبة في التبول باستمرار ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - هل هي خطوات نحو دمقرطة التسيير و أخلقته..؟