أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - جريمة بشت اشان لا تنسى-- لآنها نقطة مضيئة














المزيد.....

جريمة بشت اشان لا تنسى-- لآنها نقطة مضيئة


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 8330 - 2025 / 5 / 2 - 07:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سؤال مشروع ؟ هل كان تنفيذ جريمة بشت اشان في الاول من ايار--عيد الطبقة العاملة العالمي نتيجة الصدفة ام مخطط لها مسبقاً ؟.

نعتقد،لا يوجد شيء اسمه الصدفة ،ونقول لا والف لا.ان جريمة بشت اشان النكراء والبشعة والجبانة التي قام بها بعض المتنفذين في قيادة حزب الاتحاد الوطني وبعلم رئيس الحزب نفسه وبالتنسيق والتعاون مع اجهزة المخابرات العراقية في النظام الدكتاتوري السابق ،نظام صدام حسين المقبور وقاد هذه الجريمة الشنعاء نيشيروان... وهي جريمة مخطط لها مسبقاً وبثمن بخس جداً وحتى هذا الثمن البخس لم يعطية الدكتاتور إلى منفذي هذه الجريمة اللاانسانية ،جريمة الغدر والخيانة الكبرى التي نفذها المتنفذين في حزب الاتحاد الوطني ضد اعضاء وكادر وبعض القياديبن في الحزب الشيوعي العراقي.

ان القيادة المتنفذة في حزب الاتحاد الوطني نسوا أوتناسوا دور حزب فهد سلام عادل في دعمه واسناده للقضية الكوردية والشعب الكردي بدليل قدم الحزب الشيوعي العراقي عشرات الشهداء الابرار الذين استشهدوا لمجرد كتابة الشعارات ومنها:: السلم في كردستان على يد اجهزة الانظمة البرجوازية الدكتاتورية الفاشية ؟.

هناك علاقة وثيقة بين النظام الدكتاتوري السابق وقيادة حزب الاتحاد الوطني بدليل ،في 16-4-1984 اجتمعت قيادة الاتحاد الوطني في قرية دوكان وقررت إرسال وفد إلى بغداد للتفاوض مع الدكتاتور صدام حسين براسة فؤاد معصوم ونيشيروان وفريد عبد القادر وعمر عبد الله...وفي 24-1-1984 ،قام احسان الديري مدير فرع جهاز المخابرات العراقية في المنطقة الشمالية بأصطحاب الوفد بمروحية إلى بغداد وتم اللقاء مع اللواء فاضل البراك وتم عقد مفاوضات بين الوفدين بتاريخ 25،26 -1-1984 وكان من الوفد الحكومي العراقي كل من وزير الخارجية طارق عزيز والبراك واللواء محمود شاكر مدير الاستخبارت العسكرية....وتقرر تأجيل الجولة الثالثة لا نشغال طارق عزيز لحضور اجتماع وزراء خارجية دول المؤتمر الاسلامي في المغرب.

لقد اخبر البراك الوفد الكردي قبل عودته إلى السليمانية قرار صدام حسين بإطلاق سراح جميع الموقوفين والمعتقلين والسجناء من انصار واعضاء الاتحاد الوطني وامر بتخصيص 3 مليون دولار شهرية لقيادة الحزب وسيارة ميرسيديس موديل 1984 و9 سيارات لاند كروز إلى اعضاء الوفد وعددهم 6 اشخاص...وغادر الوفد الكردي -- قيادة الاتحاد الوطني محملين بالاموال والسيارات ونشرت لهم صورة مع الدكتاتور صدام حسين ؟.

سؤال مشروع للقيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي ؟. هل انتم لم تعرفوا بذلك وغيره ؟.

بتاريخ 14-5-2017، قام سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي بزيارة إلى السليمانية واللقاء مع جلال الطالباني وقال له (( نفتخر بزيارتكم...لانكم رمز وطني عراقي وقائد كردستناني وعراقي ومنقوش ذلك بقلوب ونفوس العراقيين ومبعثا للقوة والعزيمة للجميع وبدون استثناء....سندا قويا للسلام والتوافق والتعايش وحل المشاكل ،اننا نحتاجكم الآن اكثر من اي وقت مضى ،نحتاج لحكمتكم ورأيكم النير.....)) ؟.

يقول ملا بختيار (( امتنعت عن قتل اسرى الشيوعيين في احداث بشت اشان ورفضت ان أنفذ اوأمر القيادة حين طلب مني)) ويقول ،ان نيوشيروان مصطفى قال لي حرفيا :: انا سحقت رؤوس الشيوعيون وعليك ان تقطع اوصالهم ،امتنعت عن قتل ابنة الشهيد سلام عادل وهي كانت موجودة في مقراتنا.

وفي احدى اللقاءات الحزبية في موسكو وكاتب هذه السطور كان حاضرا هذا اللقاء مع عزيز محمد إذ قال :: ((عندما التقي بنيشيروان يقبلني ويقول لي انت معلمي للماركسية....))؟. ان العدد الحقيقي لشهداء الحزب الشيوعي العراقي في جريمة بشت اشان غير مؤكد لغاية الآن اصلا؟. فالحزب اعلن في وقتها بحدود 80 شهيدا في حين البعض أكد على اكثر من 120 شهيدا ؟.

يسعى بعض المتنفذين في قيادة الحزب الشيوعي العراقي على نسيان هذه الجربمة البشعة واللاانسانية والاجرامية بحق اعضاء وكادر...حزب فهد سلام عادل الذي قدم الشهداء من اجل الشعب الكردي وهذا المتنفذ يقول (( يكفي طرح هذه الاسئلة حول بشت اشان..... )) ؟. هل هذا معقول يا ايها القيادي في الحزب ؟ ثم لماذا لم تطلب قيادة الحزب الشيوعي العراقي منذ وقوع الجريمة الشنعاء والنكراء ولغاية الآن من قيادة حزب الاتحاد الوطني بالاعتذار رسميا للحزب الشيوعي العراقي على جريمة بشت اشان ؟. ما هو السر في هذا الموضوع....؟ فكروا بذلك يارفاق الحزب الشيوعي العراقي .الجريمة تبقى جريمة وعناصرها معروفين ولا تختفي عبر الزمن انها دخلت في التاريخ البطولي لحزب الشهداء ،حزب فهد-- سلام عادل.

## المجد والخلود لشهداء حزب فهد-- سلام عادل.

## المجد والخلود لشهداء الحزب الشيوعي العراقي في بشت اشان.

الاول من ايار -2025



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ترامب جاد في وقف الحرب الاوكرانية-- الروسية ؟
- إسقاط صفقة خور عبد الله ضرورة موضوعية ملحة اليوم
- الاول من ايار-- عيد الطبقة العاملة العالمي
- درس الانتصار ( بمناسبة الذكري ال 80 للانتصار على الفاشية الا ...
- حول تحرير مقاطعة كورسك الروسية
- سؤال لمن يعنيهم الامر ( بمناسبة الذكري ال 80 للانتصار على ال ...
- ترامب وبريكس وخطر المواجهة العسكرية عالميا
- من حقق الانتصار الكبير ؟
- حول الاخطار المحدقة على الشعب السوري ومستقبله
- : وجهة نظر حول طبيعة وهدف العمل في البرلمان العراقي:: خدمة ا ...
- احذروا خطر و دور ونشاط الوكالة الاميركية للتنمية الدولية-- ا ...
- مقارنة حول العدالة في المجتمع اللاطبقي والمجتمع الطبقي البرج ...
- حول الحرب الامبريالية ضد الشعب الروسي
- وجهة نظر حول اشتداد التنافس ،التناقض داخل المعسكر الامبريالي ...
- وجهة نظر من المسؤول عن الخراب في العراق ؟
- لصوص الامبريالية :: الدليل والبرهان
- إلى الشيوعيين واليساريين الحقيقيين ( بمناسبة الذكري ال 155 ل ...
- وجهة نظر حول اهمية وضرورة وحدة الحركة الشيوعية العالمية
- : سؤال مشروع هل ستحتفل قيادة الحزب الشيوعي العراقي بمناسبة ا ...
- وجهة نظر :: حول الانتخابات البرلمانية القادمة


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - جريمة بشت اشان لا تنسى-- لآنها نقطة مضيئة