أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - سؤال لمن يعنيهم الامر ( بمناسبة الذكري ال 80 للانتصار على الفاشية الالمانيه ) .














المزيد.....

سؤال لمن يعنيهم الامر ( بمناسبة الذكري ال 80 للانتصار على الفاشية الالمانيه ) .


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 8327 - 2025 / 4 / 29 - 17:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل ستحتفل الاحزاب الشيوعية واليسارية العربية بمناسبة الذكرى 80 ( 9-5-1945---9-5-2025 )بعيد الانتصار الكبير على الفاشية الالمانيه اللقيط والوريث الشرعي للنظام الامبريالي العالمي ؟. مجرد سؤال فقط.

ان هذا الانتصار يخص كل القوى السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية والشيوعية في العالم ، انه انتصار الاشتراكية على الفاشية الالمانيه والحاق الهزيمة العسكرية في عقر دارها وتحرير شعوب العالم من هذا الطاعون الاصفر بشكل عام وشعوب اوربا بشكل خاص.

ان هذا الانتصار الكبير يعني ويؤكد الحقيقة الموضوعية الا وهي قوة وفاعلية الاشتراكية في الميدان الاقتصادي والاجتماعي والعسكري على الفاشية الالمانيه وحلفائها .

إن قوة وافضلية الإقتصاد الاشتراكي السوفيتي ولحمة الشعب السوفيتي مع الجيش الاحمر ودور الحزب الشيوعي السوفيتي وتحت قيادة الرفيق ستالين قد تم تحقيق النصر العسكري الكبير والحاق الهزيمة العسكرية بالفاشية الالمانيه والاستسلام بدون قيد او شرط وكذلك الامبريالي اليابانية .

ان الشعب السوفيتي هو من حقق الانتصار الكبير والحاق الهزيمة بالفاشية - النازية الالمانيه وحلفائها وبتضحية لم يقدمها اي شعب من شعوب العالم كافه وهذه التضحية قد تجاوزت ال 30 مليون شهيدا .

ان الإعلام البرجوازي الغربي وحلفائه في غالبية دول الأطراف يسعون لتزوير التاريخ والحقائق التاريخية عبر ضخ الاموال القذرة والماجورين والاقلام الصفراء والمشوهه للحقائق الموضوعية من ان الشعب السوفيتي لم يحقق النصر العسكري على النازية الالمانيه وحلفائها ،بل اميركا...وهذا تجني على التاريخ بدليل ضحت اميركا بنحو 400 الف شهيد حسب المصادر المعلنة ؟.

ان الامبريالية الامريكية وبريطانيا بشكل عام واميركا بشكل خاص استخدمت ظروف الحرب العالمية الثانية لصالحها بهدف تعزيز قوتها ونفوذها الاقتصادي بالدرجة الأولي وبهذا الخصوص في 24-حزيران-1941 اشار ترومان الذي اصبح فيما بعد رئيسا للولايات المتحده الأمريكيه إذ قال ((اذا رأينا بأن المانيا تنتصر فينبغي لنا ان نساعد روسيا ( المقصود الاتحاد السوفيتي)،واذا كانت روسيا هي التي ستنتصر فعلينا ان نساعد المانيا ،وهكذا فليقتلا اكبر عدد ممكن)). ان اميركا قدمت الدعم والاسناد العسكري وكذلك الغذاء والدواء للطرفين المتحاربيين ودفع الدعم..بالذهب فقط وبالتالي استطاعت اميركا جمع ذهب العالم في تلك الفترة ومن هنا تأتت قوة الدولار الامريكي حتى عام1971 بعد ان تخلت اميركا عن العمل في قاعدة الذهب.

ان الرابح الاكبر من هذه الحرب العالمية الثانية والتي بدأها هتلر الفاشي في النهاية هي اميركا إذ تم ازاحة بريطانيا من هيمنتها ،قيادتها للعالم قبل الحرب العالمية الثانية وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت الامبريالية الاميركية كقطب رئيس عالميا وانتهى دور بريطانيا.

ان الرابح الاول والاكبر هو الشعب السوفيتي والجيش الاحمر وتحت قيادة ستالين العظيم من خلال تقويض النازية في المانيا وتم بعد ذلك ظهور المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفيتي.كما ان هناك حقيقة موضوعية يسعى الإعلام البرجوازي الغربي وحلفاءوه من ان اميركا هي التي حققت النصر العسكري على الفاشية الالمانيه وهذا غير صحيح بدليل ان اميركا وبريطانيا لم يفتحوا جبهة القتال مع هتلر الا في حزيران من عام 1944 بعد ان طلب ستالين منهم فتح هذه الجبهة وان واشنطن ولندن حاولوا المماطلة...في فتح هذه الجبهة القتالية لان ستالين هدد في حالة عدم القيام بذلك فنحن لدينا الاستعداد إلى تقويض الفاشية الالمانيه وفي عقر دارها وبعد ذلك تم فتح الجبهة.
لقد قدمت اميركا كمية كبيرة من الاغذية إلى روسيا.المنظمةالخيرية الاميركية (( إدارة المعونة الاميركية)).الا ان هذه المنظمة حاولت استخدام المعلبات والدقيق ليس فقط كوسيلة للعمل الخيري،بل كأداة لمكافحة السلطة السوفيتية.فممثلوا (( إدارة المعونة الاميركية)) اشركوا في جهاز توزيع المواد الغذائية،بصفة اساسية ،العناصر المعادية للثورة ( المقصود ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى) والتي مارست نشاطا ضد السلطة السوفيتية .
انظر المصادر::

1-- د.نجم الدليمي ، الاشتراكية -- الامتحان الصعب والانتصار الكبير ( بمناسبة الذكري ال 70 للحرب الوطنية العظمى 1945--2015) والانتصار على الفاشية،بغداد،دار الاداب للطباعة والنشر ،السنة،2015.

2-- ليلتشوك ،بولياكوف ، بروتوبوبوف ،موجز تاريخ المجتمع السوفيتي ،موسكو،دار التقدم ، السنة ،1973

ابريل -2025



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب وبريكس وخطر المواجهة العسكرية عالميا
- من حقق الانتصار الكبير ؟
- حول الاخطار المحدقة على الشعب السوري ومستقبله
- : وجهة نظر حول طبيعة وهدف العمل في البرلمان العراقي:: خدمة ا ...
- احذروا خطر و دور ونشاط الوكالة الاميركية للتنمية الدولية-- ا ...
- مقارنة حول العدالة في المجتمع اللاطبقي والمجتمع الطبقي البرج ...
- حول الحرب الامبريالية ضد الشعب الروسي
- وجهة نظر حول اشتداد التنافس ،التناقض داخل المعسكر الامبريالي ...
- وجهة نظر من المسؤول عن الخراب في العراق ؟
- لصوص الامبريالية :: الدليل والبرهان
- إلى الشيوعيين واليساريين الحقيقيين ( بمناسبة الذكري ال 155 ل ...
- وجهة نظر حول اهمية وضرورة وحدة الحركة الشيوعية العالمية
- : سؤال مشروع هل ستحتفل قيادة الحزب الشيوعي العراقي بمناسبة ا ...
- وجهة نظر :: حول الانتخابات البرلمانية القادمة
- ((ديمقراطية)) الاحتلال الاجنبي في العراق
- انفاق مالي مرعب
- مقترح حول عضوية البرلمان العراقي
- مقارنة للمستوى المعيشي بين الراسمالية والاشتراكية :: الدليل ...
- لماذا الخوف والعداء في آن واحد ؟ الدليل والبرهان
- توضيح حول (( خاتم البشر))


المزيد.....




- -يا له من خاسر-.. بايدن يهاجم ترامب بعد عامين من آخر مناظرة ...
- ماذا نعرف عن قصة أول رئيسة جمهورية في التاريخ؟
- هرمز يشتعل مجدداً: ضربات متبادلة بين طهران وواشنطن.. وتحذير ...
- عراقجي: إيران وحدها المسؤولة عن إدارة مضيق هرمز وأي تحرك منف ...
- مصر تدين الهجوم الإيراني على الكويت والبحرين وتطالب بوقف فور ...
- سجال في جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة للوضع في السودان
- من سرير العمليات إلى طوابير -التكية-.. شهادات لنساء فقدن أجن ...
- -أسود الأطلس- والقوة الناعمة من قطر إلى أمريكا
- تربية الدواجن في غزة.. محاولات فردية لإنعاش قطاع دمرته الحرب ...
- ليست رفاهية كما تظنين.. ماذا تفعل زيوت الكيوتيكل بأظافرك؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - سؤال لمن يعنيهم الامر ( بمناسبة الذكري ال 80 للانتصار على الفاشية الالمانيه ) .