أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - الشعور والعاطفة














المزيد.....

الشعور والعاطفة


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8313 - 2025 / 4 / 15 - 23:38
المحور: الادب والفن
    


عمر الرجل كما يشعر.. وعمر المرأة كما تبدو
في زحمة الحياة فجأة وجدت نفسي في الأربعين من العمر .. الخامسة والأربعين ثم الخمسين !!
هذه الأرقام لم أسمع عنها سابقا .. بدأت أشعر بالخوف قبل أن أصل إلى الستين .. ولاحظت أن الباعة يقولون لي (ياحاج ) والاولاد يقولون(ياعمو ) .. ثم ازداد الأمر سوءا عندما صار الشباب المهذبون يقفون لي في وسائل المواصلات كي أجلس مكانهم !! .. كانت لحظات قاسية ومروعة تقدم العمر في وطني
ولكن المفاجأة كانت بالنسبة لي عندما هاجرت إلى أوروبا .. لاحظت أنهم ينتظرون بفارق من الصبر هذه المرحلة من العمر ويسمونها(سنيور ) وهي مرحلة الشباب الأخرى .. والتي تبدأ بعد العمر الستين .. أي بعد أن يكبر الاولاد ولم يبقى عندهم مسؤوليات كبيرة .. فتبدأ حياتهم في الرحلات الممتعة بالسفر والنزهات والسهرات ضمن كروبات ونوادي .. بمعنى أن الحياة تبدأ من جديد في هذا العمر ولكن بروح وصيغة أجمل من الأولى وانضج وأوسع في متعة الاكتشافات ولذلك هم ينضجون ولا يكبرون !
أما نحن .. نستسلم للنهاية ونقول الستين بدو سكين .. اي نمد رقابنا لسكين الوقت .. عساها تذبحنا وننتهي قبل أن يتحملونا الاولاد ونصبح عالة عليهم ... وللأسف هناك في وطني شباب في سن العشرينات وقلوبهم وروحهم في عمر الستين !
استنتجت في حياتي :
أن العمر هو عبارة عن عداد للأيام فقط .. وان العمر الحقيقي هو أن تبقى روحك وقلبك شابة .. وان سر العبقرية هو أن تحمل روح الطفولة إلى الشيخوخة .. كي لاتفقد الحماس ابدا .. ولايهم كيف يراك الآخرون .. المهم كيف ترى نفسك !
يقال بان النساء بعد الثلاثين يبدأ جمالهن وتبدأ انوثتهن ويكتمل سحرهن .. تحياتي لكل من تجاوزت الاربعين .
هناك مثل فرنسي يقول : عمر الرجل كما يشعر .. وعمر المرأة كما تبدو .



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسطوانة ...الإنسحاب الأمريكي
- هكذا تحدث القائد اوجلان
- قال لي والدي,,هذا واحد غبي لاترد عليه..
- أمان المجتمع..بصلاحه
- القلق التركي..من الكورد
- بادر بإحترامي ...أحترمك
- جلسة صراحة
- حان الوقت ان نتوقف
- منطق بعض الجهلاء
- أين اولادنا وبناتنا؟؟
- لكل منهم دواعشه
- أنا أختلف معك.. ولكنني أحترم رأيك
- اكيتو 1/4
- قبل...صلاة العيد قف وتأكد
- قبل السحور إقرأ هذه السطور
- من دمشق قالت لي :
- هذا السؤال اليومي...
- قبل الصلاة
- الكلاب السعرانة؟؟
- أنا الكوردي


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - الشعور والعاطفة