أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - موسى النمراني - بلا جهة رغم فوضى الجهات














المزيد.....

بلا جهة رغم فوضى الجهات


موسى النمراني

الحوار المتمدن-العدد: 1800 - 2007 / 1 / 19 - 03:00
المحور: الادب والفن
    


إذاً
فدعني ألملم أطراف هذا المساء الغريب
اغني لأطراف حزن بشوش التجاعيد
بصوت شجي يغني نواحا
ككل الخسائر والأمنيات
يبوح الصدى للمُدى .. وللغانيات
(السكارى) بماء الحياة
وللناظرين لما يحلب (الثائرون)
وللممسكين على مضض بالقرون
وللباحثات عن الشعر في قهوة البوفيات
وللناشرات عن الحب في آخر الأمسيات

وللقارئين جميع التعاويذ على خسة أولادهم
وقبح البنات
وللصانعين الأساطير من أحجيات النبات
وللرب (ربي الجميل) إله الهبات
أغني
وأصرخ ملؤ الفضاء الصغير
دعوني الملم أطراف هذاء المساء
أشد على مئزر الغيب
أوجه نافذتي نحو عيني
وأفتح كل الدقائق نحو
السحاب الفقير
وأشرع وجهي (بلا نية في استراق التعازي)
مشروع خير لتنظيف وجه البغايا
وأغرسني
وجهة السافيات
وأعلن عني :
أنا واقف رغم جمع(المحبين)
أنا سائر رغم كل النصائح
وممتلئ العين والخد رغم اشتعال الجرائد بالتهنئات
وممتقع اللون رغم المساحيق
بلا جهة رغم فوضى الجهات






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكم عيدكم ولي عيد
- انقاض بحر .. ومشروع فنار
- أنقاض بحر.. ومشروع فنار
- عجلى إلى الغيب
- وحيد أنا كنبي ومنبوذ كشيطان
- موسم الموت .. حميدو أولى الثمرات


المزيد.....




- تنديدا بـ-صمت- مهرجان برلين السينمائي حيال غزة.. مخرجة فيلم ...
- المريخ في الأردن: حكايات الرمال التي عانقت خيال السينما
- 14 موقعا أثريا.. الاحتلال يصادر مناطق واسعة ببلدة سبسطية شما ...
- الشيخ عباس مقادمي.. صوت رمضان في الذاكرة السعودية
- غرّة رمضان.. قصة رحلة فتحت باب فردوس الأندلس لثمانية قرون
- -صوت هند رجب- يسقط الأقنعة في مهرجان برلين السينمائي
- 80 فنانا عالميا ينددون بصمت مهرجان برلين على ما يعدونه إبادة ...
- أكثر من 80 فنانا عالميا ينددون بصمت مهرجان برلين تجاه الإباد ...
- 80 فنانا عالميا ينددون بصمت مهرجان برلين على ما يعدونه إبادة ...
- الوداع الأخير للجسد: حوارية لو بروتون حول الكلمة والوجه في - ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - موسى النمراني - بلا جهة رغم فوضى الجهات