أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافع بن محفوظ - مروان و خديجة














المزيد.....

مروان و خديجة


رافع بن محفوظ

الحوار المتمدن-العدد: 8299 - 2025 / 4 / 1 - 13:17
المحور: الادب والفن
    


في كل زاوية في البرج ساطعة
ذكراك في البحر و الامواج لامعة
في الشمس في الرمل و الاحداق دامعة
ذكراك لا يمحها حر و ساقعة
و العين ناظرة و الأذن سامعة
انت التي ذات حسن أنت بارعة.
ما حرم الله عشقا أو مغازلة
وقال فيها أحاديثا و قرٱنا
جمالها ، مالها و الدين ثالثها
ما قال من أجل أشعار و ألحانا
تغازل البنت من أسباب أربعة
كل النساء سوى خدوج تستثنى
مروان غازلها من أجل قافية
في النظم فاتنة في الشعر بارعة
كانت تلاقي رجال البحر في شوق
مروان هل معكم اخبار مروان
كل الرسائل من مروان و السفن
ترسو على مرفئ الفيروز و الشجن
فيض الرسائل لم يطفئ لها ضمأ
ٱن الأوان كي ألقاك يا وطني
لقياك مثل بصيص النور في الحضن
تعال للبرج في الاعلى و في المتن
اتلو علي قوافي الشعر و السنن
سمعت منك و كنت اللحن في الأذن
سيشهد البرج اني ما منحت سني
و يشهد البرج أن القوم قد كذبوا
لسانهم كصيات طرفه لهب
ناديت ناديت لكن أوصدوا السبل
أرجوك يا ابن أبي لا تظلم الرجل
مروان أطهر من غيث إذا هطل
أرجوك يا ابن أبي لا تقتل الأمل
ناديت ناديت لكن أوصدوا السبل
قرأت في الذكر بعض الظن بهتانا
ألقاك في جنة الرحمان مروانا
أبكيك حر دموعي كل ٱذانا
الله يعلم حق العلم مروانا
في كل تكبيرة أدعوك رحمانا
ألقاك في جنة الفردوس مروانا



#رافع_بن_محفوظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض الجوانب اللادستورية في القانون عدد 41 لسنة 2024 المؤرخ ف ...
- أريد الموت قبلك يا حبيبي
- ما أجمل ذكراك
- كتاب غزة
- على خطى جلجامش في رحلة البحث عن الخلود
- تعاليم عابرة للأزمان


المزيد.....




- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافع بن محفوظ - مروان و خديجة