أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جابر احمد - ذكرى الثورة الإيرانية والمواقف الراهنة لبعض رجال الدين العرب الأهوازيين من النظام














المزيد.....

ذكرى الثورة الإيرانية والمواقف الراهنة لبعض رجال الدين العرب الأهوازيين من النظام


جابر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 8265 - 2025 / 2 / 26 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمر علينا هذه الأيام الذكرى الخامسة والأربعين لقيام الثورة الإيرانية، التي تم خلالها إسقاط النظام الملكي، ومن ثم قيام نظام الجمهورية الإسلامية الطائفي الديكتاتوري.

لقد كانت عملية إسقاط النظام الملكي من أهم الأحداث التي شهدتها إيران في القرن الماضي، وذلك عبر مشاركة جميع الشعوب الإيرانية بكل مكوناتها في إسقاط النظام الشاهنشاهي الديكتاتوري.
لقد كانت الشعوب الإيرانية التي ساهمت في إنجاز هذه الثورة تتطلع إلى مرحلة جديدة تتخلص فيها من الظلم والاضطهاد القومي والاجتماعي الذي عانته خلال الحقبة البهلوية. إلا أنه، نتيجةً للأوضاع الإقليمية والدولية والموروث التاريخي الذي كان سائدًا آنذاك، انحرفت هذه الثورة عن مسارها الحقيقي وتحولت إلى جمهورية إسلامية ديكتاتورية، وذلك بعد أن أُجريت بعض التعديلات على دستورها، حيث بات يحكمها الولي الفقيه. وهكذا، حلّ الشيخ الذي يرتدي العمامة محل الملك الذي كان يلبس التاج المرصّع، وبات هذا الولي صاحب القرار المطلق، يتحكم بمصير المجتمع الإيراني تمامًا كما كان الملك صاحب القرارات كلها.

أما على الصعيد الداخلي، فقد شنّ النظام حربًا على أبناء القوميات التي كانت تتطلع للحصول على حقوقها القومية، ومن ثم حلَّ الأحزاب في عموم إيران وزجَّ بقياداتها وقواعدها في غياهب السجون، ثم أمر بإعدام الكثير منهم.

أما على الصعيد الإقليمي، فقد أمر النظام بتصدير الثورة وأعلن معاداته لأغلب دول العالم، مستغلًا الأموال الإيرانية، فبدلًا من أن يصرفها في مجال التنمية وتطوير البلاد، أنفقها على التسلح، خاصة في المشاريع النووية والطائرات الحربية المسيّرة والصواريخ العابرة للقارات، ودعم الإرهاب والتدخل في شؤون البلدان العربية والإسلامية، مما دفع المجتمع الدولي إلى فرض العقوبات والحصار على إيران. ونتيجةً لذلك، شهدت البلاد انهيارًا في العملة الوطنية وارتفاعًا في معدلات التضخم، التي وصلت خلال أربع سنوات متتالية، وفقًا لآخر تصريحات رئيس الجمهورية، إلى أربعين بالمئة. ناهيك عن الزيادة في معدلات البطالة والفقر وتفشي ظاهرة الفساد بصورة غير مسبوقة في تاريخ إيران الحديث.

أما فيما يتعلق بموقف رجال الدين العرب، فأود أن أشير باختصار إلى ما يلي:

أولًا: هناك رجال دين عرب شعروا بمسؤولياتهم الوطنية تجاه شعبهم العربي الأهوازي، فهؤلاء وقفوا إلى جانب شعبهم وطالبوا بتلبية حقوقه المشروعة، وقد دفعوا ثمنًا باهظًا إزاء هذه المواقف.

ثانيًا: عادةً ما تصنع الأنظمة الشمولية رموزًا لها، سواء كانوا يرتدون العمائم أو أفندية، وهم في الحقيقة وعّاظ للنظام ومنفذون لسياساته. واليوم، كما في الماضي، هؤلاء مفروضون على الشعب، لكنه يحتقرهم، ويلعنهم سرًا وعلانية.

إننا على ثقة كاملة بأن سياسات الأنظمة المستبدة المتعاقبة على دفة الحكم في إيران لم تستطع النيل من عزيمة شعبنا الأهوازي، وإنه مصمم على انتزاع حقوقه، خاصةً وأن قضيته اليوم لم تعد منسية كما يتصور البعض، بل باتت مطروحة على المجتمع الدولي، وبخاصة في أروقة هيئة الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها، باعتباره شعبًا مستلب الحقوق لا بد من استعادتها.



#جابر_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام ولاية الفقيه ودوافع الاعتقالات العشوائية
- استنكار دولي لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران
- خوف النظام الإيراني يدفعه إلى القيام بحملة اعتقالات ضد النشط ...
- اعتقالات بالجملة ومرضى في السجون يواجهون الموت
- أربع عشرة منظمة تصدر بيانًا تضامنيًا مع معتقلي الشعب العربي ...
- المثقفون الأهوازيون تحت التعذيب والسجن
- أمن نظام ولاية الفقيه يُلقي القبض على أحد رموز الثقافة الأهو ...
- نهاية ديكتاتورية عائلة الأسد التي استمرت 50 عامًا
- ظاهرة ترك المذهب الرسمي للدولة والتحول إلى المذاهب الأخرى
- حضور فعّال لمنظمة حقوق الإنسان الأهوازية في جنيف
- دكتورة أهوازية تفوز بمهرجان علمي عالمي وتحصل على جائزتين
- عبدالنبي القيم يتحدى عبدالحسين زرين كوب وينتقد كتابه “قرنان ...
- الدكتور عبد النبي القيم يتحدى زرين كوب ويفند ما جاء في كتابه ...
- نقل 15 سجينًا إلى الزنازين الانفرادية في سجن شيبان بمدينة ال ...
- المعلمون النقابيون أمام محكمة الثورة الإسلامية في الأهواز
- إستغلال ظروف الحرب لتنفيذ حكم الإعدام بحق عدد من أبناء الشعب ...
- نظام ولاية الفقيه قبل رحيله يستعد لتنفيذ حكم الإعدام بعدد من ...
- بمناسبة اليوم العالمي لوقف الإعدام
- مرور 92 عامًا على فرض اللغة الفارسية وزيف ادعاءات انتماء الأ ...
- لماذا لا يتم تعيين محافظ عربي لاقليم عربستان بعد مرور مائة ع ...


المزيد.....




- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...
- ترامب يبحث عن -اتفاق جيد- مع إيران.. وتصعيد متواصل في جنوب ل ...
- تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا هو ع ...
- الصين: شركة يوني تري تكشف روبوتا -ميكا- بشري الشكل قابل للتح ...
- -علامة سامة للمواطنين-: كيف أطاحت السياسة بمشروع -برج ترامب- ...
- تهدد سيادة البلد.. مطالب في العراق بمصارحة رسمية حول القاعدة ...
- ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.. ماذا يحدث بعد الانفجار ...
- بدلة مادورو الرياضية تعود مع روبيو على متن طائرة الرئاسة في ...
- لماذا كثر موت الشباب فجأة؟.. تحقيق في القاتل الصامت


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جابر احمد - ذكرى الثورة الإيرانية والمواقف الراهنة لبعض رجال الدين العرب الأهوازيين من النظام