أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - تراب














المزيد.....

تراب


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 8244 - 2025 / 2 / 5 - 18:12
المحور: الادب والفن
    


الترابُ هو التُراب
والتراب الاسمر مُهاب
وكل بدينٍ لا يُعاب
وفارسٌ جذاب
الويل للأشقر الكذاب
وفارسٌ جذاب
من التراب وإلى التُراب
وأنت ايها الكذاب
لا ديموقراطية بل للمجرمين أحباب
تدعي الحرية وتصنع الارهاب
تنتطق كما ينطقُ الغراب
كنا نظنك أصحاب
لا قتلٌ ولا تهجيرٌ ولا خراب
على الاعتاب
ومن الباب إلى الباب
كنت شريك القتلة والحِراب
وانت أصلكُ من تراب
جئت ترتدي اثوابٌ واثواب
بكلامك الخلاب
ستصابُ يوماً وتصاب
سبحان الله يأتيك من خلف حجاب
ولك المُهلُ شراب
يوم لا تفيدك القوة ولا الألقاب
لك عقلٌ ذئاب
وانت تمسح الناس ليكونوا أغراب؟
اتقي الله يا تُراب
تفتعلُ الازمات بلا أسباب
والامة ترابٌ .. تراب
لا صوتٌ ولا من يدقُ الباب
والاستعمار على الاعتاب
استيقظي يا أمتي وهاتي الجواب
فجراً يسكت صوت الحِراب



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امنياتي
- يا مريم
- لو انني
- لا من يسمع ولا من يتكلم
- العناكب
- فلسطين وغزة
- تمددوا
- وهم يتسسلون بيننا
- اخوتي تذبح
- الجبناء
- العصيان
- يا شهيد
- متى تستيقظ الضمائر
- الاعراب
- ميلادك
- ارضنا من نار
- يا شعوب الارض
- رسول الله محمد
- الحرب العالمية
- قمر المشرق


المزيد.....




- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - تراب