أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فكرى فيصل - حديث القاهرة.. رواية كل الأشياء














المزيد.....

حديث القاهرة.. رواية كل الأشياء


فكرى فيصل

الحوار المتمدن-العدد: 8210 - 2025 / 1 / 2 - 03:17
المحور: الادب والفن
    


من الصعب أن تحوى رواية كل شىء اللهم إلا إذا كانت عزلة ماركيز! لكن لكل أديب عزلته!! من يشهد للعروس؟ ليس كذلك بل أقول لا يُبِين عن العمل إلا صاحبه.
حديث القاهرة رواية غريبة الطراز متشابكة معقدة تجمع كل شىء وكل شخص وكل ذلك يجمعه البطل.
كاتب وقائد وفيلسوف له فلسفته الخاصة، ماضى وحاضر وقصة إنسان ومدن وأشخاص وحروب ومعارك وصراعات وثقافات.
كتب شاب ذات مرة رواية أجيال فى 90 صفحة فقال عنها مثقف شهير متندراً: كأنك تطبخ خروف فى براد شاى! مع ذلك أقول جمعت رواية حديث القاهرة كل ذلك.
رواية نال غلافها المميز إعجاب وتصفيق كل القراء وأرجو أن تحوز هى ذات الإعجاب.
أول ما قدمت حديث القاهرة كان لدار نهضة مصر إحدى الثلاثة الكبار فى سوق النشر المصرى. لكن طول النشر والتحكيم عندهم جعلنى أسلمها لناشرى الأصلى.
ومع ذلك أنقل شدة إعجاب قسم النشر هناك بها حتى هتف مدير النشر بنهضة مصر ولا زال هتافه فى أذنى لليوم.
يروى أن ملك الروم أرسل بقارورة لعمر بن الخطاب رضى الله عنه وقال له املأها لى بكل شىء. فأرسل عمر لابن عباس فقال له املأها بالماء قال تعالى : { وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ}.
وأنا أرجو أن تكون حديث القاهرة كل شىء.
ثانى أجزاء ثلاثية القاهرة وسبقها ملحمة بوابة المتولى.



#فكرى_فيصل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملحمة بوابة المتولى.. قصة الإنسان على الأرض
- رواية قصة غرناطة. الحيرة الإنسانية والمصير
- هيباتيا دائماً.. كيف كُتبت رواية هيباتيا؟


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فكرى فيصل - حديث القاهرة.. رواية كل الأشياء