أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد عبدالحسين جبر - لماذا كنا ولا زلنا مفعولين لا فاعلين ؟














المزيد.....

لماذا كنا ولا زلنا مفعولين لا فاعلين ؟


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 8203 - 2024 / 12 / 26 - 10:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نتابع هذه الايام عبر وسائل الاعلام المختلفة سواء في الفضائيات ام مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات عراقيين يعيشون خارج العراق يبّشرون بتغيير امريكي قادم !
وراح بعض الذين يمّنون النفس ان يحصلوا على مناصب رفيعة المستوى ويقطنوا الخضراء كما قطنها الحاكمين الان يسردون قصص واحلام وافلام ولو من بنات خيالهم عسى ان يؤججوا الوضع ويحصل ما يتمنوه ويلعبوا ذات الدور الذي لعبه قبلهم كثير من قادة القوى السياسية اليوم!
وارى في وجوههم وحديثهم بالضبط كما وصف احد المثقفين ذات مرة ان كثير ممن عارضوا نظام صدام حسين كانوا ضد صدام شخصيا لا ضده كمنهج لذا فجّل ما قاموا به ان حلّوا محله ومارسوا كثير من افعاله!
وانا اشمئز من احاديث المبّشرين الجدد بالأمريكان في كل وسيلة تواصل وتطالعني احاديثهم المزعجة ، قرأت كتاب (سياسة الرمز: عن نهاية ثقافة الدولة الوطنية في العراق ) للمفكر العراقي د. حيدر سعيد ، الذي وجدته قد شخّص هذا الداء العضال الذي لازمنا كعراقيين منذ سنين وليس الان ، إذ انه في الصفحة (٥٥) من الكتاب بعد ان ابتدأ برأي الصحفي الامريكي (ادم بيوري) الذي وصف العراقيين في مقال له بعدم وجود روح المبادرة الشخصية لديهم وساق لإثبات ذلك امثله ، عقّب سعيد في استنتاج واضح بأن "حُكم علينا نحن العراقيين ان نكون الطرف السلبي في احداثنا فلسنا من جاء بصدام حسين ولا شاركناه في قرارات حروبه العبثية ولسنا شركاء الامريكان في اسقاط نظامه فكأن تاريخنا يصنع بإيدي سوانا.." والكلام لحيدر سعيد طبعا ، حتى يختم فكرته بنتيجة مهمة قائلا " لقد اصبحت هذه السلبية شرطا ضمنيا اسس البناء السايكولوجي للعراقيين : ان ينتظروا الفعل من طرف خارجي دائما وهكذا كنا مفعولين لا فاعلين !"
وبالفعل هذا ما كان وحصل ، كل من فشل في صناعة جماهيرية وعمل مؤثر وخرج من العملية الديمقراطية بفشل يذهب يقطن في فندق من فنادق الخليج او اوربا ثم ينهمر حديثا امام وسائل الاعلام يمّني النفس بسقوط الوضع القائم كي يحصل ضمن الوضع الجديد على بغيته !
قد يحصل ما يتمنى هؤلاء الطامعين غير ان فشلهم باق فلا يديروا بلادنا احسن مما ادارها الموجودين والسبب انهم مفعولين لا فاعلين!



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين غزة وهورشيما
- نحن واليابان
- نائب الشعب والعتاكة
- فوبيا المحامين
- الغاء الآخر في معرض العراق الدولي للكتاب
- تزييف التاريخ ظاهرة عراقية!
- حينما كان ديوان الشعر يهدد نظام!
- الزهد العراقي بمبدعيه
- انها المرأة
- اكتبوا عن الام
- حينما يُكتب التاريخ من قبل القضاء
- نصر الله من وجهة نظر ماركسية
- ٥٦ : ليست نصب واحتيال
- اهمية لائحة دفاع المحامي
- المحامي مكلف بخدمة عامة وليس معقب!
- فن قراءة المبادئ القضائية
- المطلع كاست وثقافة امير القبيلة
- التعويض عن التقاضي الكيدي
- يجب ان يكون المحامي مع شعبه لا مع الاحتلال حادثة دنشواي نموذ ...
- مهنة المحاماة للمحامين فقط


المزيد.....




- شاهد.. روّاد شاطئ بإسرائيل يفرون بعد سقوط مقذوفات أمامهم في ...
- إسرائيل تتوسع شمال الليطاني وتسيطر على قلعة الشقيف الاستراتي ...
- جولة مصيرية اليوم.. هكذا تؤثر انتخابات كولومبيا على الإقليم ...
- رئيس وزراء إثيوبيا.. ما قد لا تعلمه عن آبي أحمد وقبضته وحقيق ...
- الجيش الإسرائيلي يقول إنه وسع عملياته البرية في جنوب لبنان و ...
- ترامب يشدّد شروط الاتفاق مع إيران.. وإسرائيل تعلن توسيع عملي ...
- ترامب -يرسل- مقترحا أكثر صرامة لإيران وإسرائيل توسع عملياتها ...
- عبدالله الغذامي يسأل -ماذا لو كنت مخطئاً؟- ويرى في ترامب -شخ ...
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد وسط مخاوف عنف الجماعات الم ...
- احتلال قلعة الشقيف يعيد رسم خرائط السيطرة الميدانية جنوب لبن ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد عبدالحسين جبر - لماذا كنا ولا زلنا مفعولين لا فاعلين ؟