أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - يلومون الاسد أن ترك عرينه!














المزيد.....

يلومون الاسد أن ترك عرينه!


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8198 - 2024 / 12 / 21 - 00:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسقط انظمة الحكم ,وتظل اعمالها شاهدة على ذلك, تفرح شعوبهم برحيلهم, قد يستمر الفرح وقد ينقلب حسرة على الايام الخوالي.
يلومون الاسد على تركه سوريا, وهم يدركون تماما ان سوريا تتعرض ومنذ 13 عاما الى حرب كونية, اشتركت فيها الدول الاقليمية والعالمية وقد سخّروا للحرب كافة الامكانيات المادية والعسكرية وقاموا بتجنيد اسوا أنواع البشر من مختلف بقاع العالم واغدقوا عليهم الاموال الطائلة (تكفل الشيخ حمد بن جاسم بقول جزء من الحقيقة بشان مساعدات قطر في الحرب على سوريا ومنها شراء ذمم كبار الضباط والمسؤولين للانشقاق عن النظام ) وقد شاهدنا جرائمهم البشعة في مختلف المدن والقرى التي احتلوها, لم يسلم منهم بني جلدتهم السنة, ناهيك عن الشيعة الذين يعتبرونهم الد اعدائهم, واتباع الطوائف المسيحية الذين يعتبرونهم في حاجة الى فتح جديد,فقاموا بسبي نسائهم واستعباد ابنائهم.
يريدون للأسد ان يبقى في سوريا ليحدث له ما حدث لصدام من اذلال واحتقار, ومحاكمته صوريا وتنفيذ حكم الاعدام فيه شنقا صبيحة عيد الاضحى غير مكترثين بمشاعر المسلمين,أي نوع من البشر هؤلاء؟ ام يريدون ان يحدث له ما حدث للقذافي من اعمال يندى لها الجبين من سوء المعاملة اللفظية والجسدية, ثم يعدم ويعرض جثمانه عاريا بإحدى السلخانات(المذابح الحيوانية) بمدينة الثورة مصراته, ويقوم كبار المسؤولين بالدولة الحديثة/ الفتية, بمشاهدته واخرون في طوابير طويلة للتشفي(تم نقل المشهد عبر مختلف الفضائيات), ثم يدفن وابنه ورفيقه (وزير دفاعه) في جنح الظلام في مكان غير معلوم الى الان رغم مرور 13 سنة.
كافة البلاد العربية التي اجتاحتها جائحة " الربيع العربي" المخطط لها غربيا, والتي تم تنفيذها بواسطة عملاء محليين, واقليميين منهم تركيا وقطر وغيرهما, لم يحدث بها تحسنا في الاوضاع السياسية (حرية الراي التعبير والتداول السلمي على السلطة) وكذلك الاوضاع الاقتصادية حيث السكان يعانون الارتفاع الفاحش في الاسعار بما فيها السلع الضرورية للعيش وتدني خدمات القطاع العام بل اصبحت شبه معدومة.
الذين يلومون الاسد من القوميين واليساريين و(المحبين له)على تركه سوريا, حسنا ماذا تتوقعون ان يحدث له؟ محاكمة عادلة وهيئة دفاع جيدة تنصفه, ام انها ستكون جلسات مضحكة تؤدي الى الاعدام او السجن المؤبد, في هذه الحالة ماذا انتم فاعلون؟ هل ستنخرطون في تشكيلات مسلحة لتحرير سوريا من التكفيريين الجدد؟ ام انكم ستبكون مثل النساء؟.
اما الذين يلومونه من التنظيمات الجهادية المتطرفة, فلا شك انهم يتمنون وقوعه بين براثنهم ليعملوا به اشد انواع التعذيب والتنكيل, وبقاءه خارج سوريا يقض مضاجعهم, فاكتفوا بنبش قبر والده وتدميره والعبث برفاته وهذه الاعمال لا يفعلها اناس عاقلون, وبالتالي فان مثل هؤلاء لن يبنوا وطنا بل سيكونون اداة طيّعة في ايادي الاعداء لتنفيذ المخططات التي تهدف الى تمزيق الوطن العربي واشعال الفتنة بين مكوناته, انطلاقا من مبدأ فرق تسد, وتكون عندها السيادة لبني صهيون في المنطقة, وهذأ ما يخطط له منذ عقود. الاسد يترك عرينه عندما لم يعد قادرا في الدفاع عن حماه وعندما يكون من يعتقد انهم اخوته هم من اجبروه على الرحيل وناصبوه العداء.
من كان بالأمس في نظر العالم الحر ارهابيا مجرما, يستولي على سوريا ويتواصلون معه؟ ا ليس العالم الحر هو الذي انشاه؟ لسنا سذج لنصدق ما تقوله امريكا ومن معها من العجم والعرب. ولكن سيبزغ فجرا بعد الليل مهما طال.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترا خبر يا سي الكبير*
- ماذا بعد سقوط سوريا؟
- على قدسنا كل الهمج ادّاعت
- واخيرا سقطت دمشق مضرجة بالدماء من اجل امتها
- طوفان الاقصى ...يغرق كل السفن
- اردوغان ونتنياهو ...زعزعة الاستقرار في سوريا
- ظهرت على اجسادنا اثار المحن
- هدنة لبنان...ليست نهاية المعركة
- ماذا بعد قرار تجريم قادة الصهاينة؟
- اليمن .....ان اشتدت المحن
- تبقى النجوم وتسقط الاقمارُ
- قمة الرياض...يستعرضون خيباتهم
- قمة الرياض المزدوجة...ما الذي سينبثق عنها؟
- من اجل فلسطين... المقاومة تتجدد
- عام على طوفان الاقصى....بين الابادة والخذلان
- ليبيا....ماذا بعد رحيل الكبير؟
- ارزة لبنان.... تعانق زيتون فلسطين
- ليبيا .....يوم الشهيد 16 سبتمبر
- ترا خبر ياسي دانيل
- الصديق الكبير وهاجس التغيير


المزيد.....




- سوريا تعلن تفكيك خلية مرتبطة بـ-جهات خارجية- تقف خلف هجمات ف ...
- هل ماتزال هناك فرصة لنزع فتيل الحرب بين أمريكا وإيران؟
- إسرائيل تُعيد فتح معبر رفح وتسمح بمرور -محدود- للسكان
- ما الذي ينتظره الغزيون من إعادة فتح معبر رفح؟
- ما الذي ستسمح إسرائيل بمروره من معبر رفح بعد إعادة فتحه؟
- مظاهرة حاشدة للفلسطينيين داخل إسرائيل ضد تفشي الجريمة و-تواط ...
- فنزويلا: رئيسة البعثة الأمريكية في كراكاس لإحياء العلاقات بع ...
- كييف تعلن جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن وموسكو تُعقد في ...
- بوابات مغلقة وحدود ضيقة.. كيف يحاصر قطاع غزة؟
- الجزيرة مصر تطلق حسابها الرسمي على منصة -أبسكرولد-


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - يلومون الاسد أن ترك عرينه!