أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - معارضة مسلحة بالحديد والنار














المزيد.....

معارضة مسلحة بالحديد والنار


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8193 - 2024 / 12 / 16 - 11:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بداية: قبل ان تلوم الذئاب انظر إلى نعجتك أين ترعى. . فالقوم لا يحتاجون إلى السلاح كي يصنعوا الأزمات، يكفي ان يكونوا اغبياء حتى يحققوا مبتغاهم في الضعف والانهيار. .
الحقيقة: لا توجد في الكون كله معارضة مسلحة، ولا توجد معارضة تستقوي بمرتزقة من جنسيات وقوميات جاءتها من بلدان بعيدة عن حاضنتها الجغرافية، ولا توجد معارضة تمتلك دبابات وراجمات وطائرات مسيرة، وتتلقى الدعم اللوجستي من تحالفات حربية دولية، فالحوار السلمي هو اللسان الذي ينبغي ان تتحدث به المعارضة الوطنية في المطالبة بحقوق شعبها. .
وربما كانت المضخات الإعلامية الأمريكية اول من دعمت (عام 2011) فكرة (المعارضة المسلحة المعتدلة)، فما بالك إذا كانت المعارضة تتلقى دعما ماليا بقيمة 2000 مليار دولار ؟ باعتراف وزير خارجية قطر. وهو اعتراف موثق بالصوت والصورة، تجدونه على منصات التواصل. .
هنالك فارق كبير بين المعارضة السلمية، وبين إسقاط الانظمة وإزاحة الحكومات بجيوش وميليشيات معززة بتقنيات قتالية متفوقة. .
يقول اصحاب الرأي: خائن واحد في جيشك أخطر من عشر بواسل في جيش العدو. فما بالك إذا كان العملاء والجواسيس والخونة هم الذين يشغلون المناصب القيادية في البلاد ؟. حتى الشيطان نفسه بات مصدوما ومندهشا وتوقف تماما عن الوسوسة، واصبح عاطلا عن العمل بعدما رأى توجهاتهم نحو الذل والهوان والفسوق والعصيان. .
لم ار شعبا في العالم يحتفل بسقوط دولته، وسيطرة عدوه عليها، وتدمير كل قدراتها العسكرية، واحتلاله اراض ومساحات جديدة فيها. فالمجد كل المحد لأولئك الذين مازالوا يتمتعون بكامل قواهم العقلية والجسدية على الرغم من كل ذلك العهر والفجور والتسلط والخيانة والكذب والتصنع والنذالة التي يعيشون ضمن أجوائها. .
المؤسف له ان عامة الناس لا يريدون سماع الحقيقة، لأنهم لا يريدون ان تتحطم أوهامهم. ولا ادري كيف ينظر المواطن السوري الآن الى المسلحين الذين يتحدثون باللغات الصينية والقرقيزية والافغانية، وإلى ارضه التي تقطعت أوصالها واصبحت غنيمة لكل طامع، والى دولته التي أضحت منزوعة السلاح، والى حدوده التي انتهكتها القوى الخارجية ؟. .
كلمة اخيرة: يقول نابليون: (أنا على أتم الاستعداد للتضحية بمليون فرنسي من أجل قطعة أرض، لأن الذي يقطع أنفك اليوم، سوف يطلب ذراعك غداً، ويدعي ملكيته لعينك بعد غد). . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تنازلت البصرة عن عروشها الأدبية ؟
- فرحة السكارى لا تدوم
- اكاذيب نسجها المراسلون عن السجون
- ديمقراطيون السجون والمعتقلات
- نبوءات ابو علي البرلماني
- من المسلخ إلى القتل الانتقائي
- سوريا: من التحرير إلى التدمير
- نحن في ورطة ما بعدها ورطة
- ماذا بعد بلبلة ليبيا وسربتة سوريا ؟
- قصص قصيرة جداً
- لا جدوى من الهتاف في المقابر
- تركيبة سكانية نادرة
- كابتن ناهض والسفينة كاميليا
- عرّابون أكس لارج
- بيننا وبينهم الحمض النووي
- مناكفات محبطة وبلا هدف
- هل تخلت الكويت عن دورها الثقافي ؟
- جوائز منحوها لأنفسهم
- حرب الكويت ضد مجتمعها المدني
- مللنا من مشاهدة الفيلم نفسه


المزيد.....




- ترامب ينشر أول صورة لمادورو بعد اعتقاله.. كيف بدا؟
- ترامب يكشف: أمريكا -ستدير الأمور- في فنزويلا وشركاتنا سوف تس ...
- تقدم الجيش اليمني المدعوم من السعودية في المكلا عاصمة حضرموت ...
- ترامب ينشر صورة لمادورو مكبل اليدين ومعصوب العينين
- واشنطن تنفذ عملية عسكرية في فنزويلا وتعتقل الرئيس نيكولاس ما ...
- الاتحاد الأوروبي يدعو إلى -ضبط النفس- في فنزويلا
- القضاء الفرنسي يحقق في مقاطع فيديو مزيفة جنسية الطابع ولّدته ...
- حريق يقطع الكهرباء عن 50 ألف منزل في برلين
- من جنوب اليمن إلى القرن الأفريقي.. كيف تقرأ طهران خريطة الاض ...
- -يا إلهي هناك زلزال-.. هدوء رئيسة المكسيك يثير إعجاب مغردين ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - معارضة مسلحة بالحديد والنار