أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرسي محمد مرسي - ضاعت الاوطان وبقى الخزلان














المزيد.....

ضاعت الاوطان وبقى الخزلان


مرسي محمد مرسي
شاعر وكاتب

(Morsi Muhammad Morsi)


الحوار المتمدن-العدد: 8187 - 2024 / 12 / 10 - 12:22
المحور: الادب والفن
    


تائهون فى المدائن والحوارى والساحات
**************
ضيعنا ارض القدس
فقدنا دمشق وفوقها بعض الحلوى والنكات
*************
وما زلنا كل يوم نفقد مكان ومكان
كيف ننظر فى مرآتنا
كيف نبوح بخزلاننا
كيف نشرح لابنائنا الصغار حدوث تلك النكبات
*******
انه العار تجره زيول خيبتنا فى الساحات
**********
نستحق ما نحن فيه و نستحق اشد اللطمات
**********
اين كنا ؟ وكيف اصحبنا معدومى الغايات
***********
نشاهدا العابا ونخرج من اجلها اعلى اهازيج الصيحات
**********
وفى سقوط مدائننا ننزوى ونطبق علينا الثُبات
*********
يا ليها من سقطات .....
********
واذا انتبهنا نجد ان الوقت قد ولى فات ....
********
وتذرف اعيننا من اجل ذلك لهيب العبرات ...
********
هيا ارقصوا هيا اضحكوا هيا اطلقوا النكات الساخرات ....
********
قتلنا فينا قلوبنا بعنا فينا عهودنا وبتنا نراقب فى سُكات ...
********
فتاريخنا مليئ بالحكايات وبيع كرامتنا بارخص الصفقات ...
*******
فهى لم تكن مجرد سقطات بل خيانة من اكبر الخيانات ...
*******
فلنبكى على اوطان اضعناها بتخازل من المحيا للممات ....



#مرسي_محمد_مرسي (هاشتاغ)       Morsi_Muhammad_Morsi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فى يوم ميلاد صديقى الراحل
- واخيرا صدر قرار المحكمة الجنائية الدولية المنتظر
- معارضة شعرية للبحترى
- شهادتى على احتلال العراق
- تحية لشعب فلسطين
- تظل ذكرى طوفان الاقصى قابعة بالاذهان
- عودة الوعى
- الوصف المستحيل
- الوداع الاخير
- معارضة شعرية للحصرى القيروانى
- فى وداع الدكتور فائق الحكيم
- صلاة العاشقين
- عشق وسهر
- العدو خلف السراب
- ماساة محب
- فراق و عذاب
- اجتماع صاخب
- الفلاح الفصيح عبد المجيد الخولي
- مفهوم الأسطورة
- جريمة التحرش


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرسي محمد مرسي - ضاعت الاوطان وبقى الخزلان