أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - المستورث !؟














المزيد.....

المستورث !؟


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8178 - 2024 / 12 / 1 - 15:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحن نرفض التحركات الغامضة المشبوهة المقاصد والتى تقوم بها بعض قوى المعارضة فى سورية، ونرى أن هناك علامات إستفهام كبرى تمس توقيت تلك التحركات، وفى الغالب فإن القوى البديلة التى ستحكم الأمور فى سورية - إذا نجح المخطط الذى يدار حاليا - ستبدأ أولى قراراتها بالتطبيع مع الصهاينة، كما فعل أشاوس الثورة السودانية ،وقد تتحول سورية لنفس منحى واتجاه المأساة السودانية ،
لكن ليس معنى ذلك أننا نعتبر بشار زعيما قوميا أوقائدا شعبيا( كما يرى آخرون) فهو من وجهة نظرى مجرد رئيس مستورث أتى بالصدفة ووفق معادلات طائفية بغيضة، وقد أثبت فشله الذريع عندما لم يستطع أن يحتوى أحداث الثورة السورية وهى فى بداياتها،ولجأ كغيره من حكام الغبرة بمواجهة الاحتجاجات السلمية بالقمع والقتل وتدمير المدن بالبراميل المتفجرة التى كانت تلقيها طائرات روسيا فوق رؤوس أبناء شعبه ، و طبعا الحجة كانت مكافحة الإرهابيين !!



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعارك مستمرة ،حتى لو انتهت،
- تحيا مصر!؟
- أفريقيا وغزة !
- اسرائيل وتركيا ومصر ،،
- الفارق بين الرياض وطهران !؟
- غزة بين القاهرة وأنقرة
- الديموقراطيون أقل خطرا ،،
- هناك فارق كبير بين الديموقراطيين والجمهوريين ،
- نجيب سرور يعاد صلبه ،،
- الحمد لله على نعمة - ستيوا بوخارست-
- إمارات الخليج، ودلاديل الداخل!؟
- إقتصاد رفع الأسعار
- الحضارة النازية !!
- حضارة النازيين الأشاوس !!
- الدولار وأطفال المدارس،،
- حكم الأغا !!
- القومجية أعداء إيران ،،
- ماذا بعد حسن نصر الله!؟
- إنفجارات لبنان !
- العدوان الشامل !!


المزيد.....




- -نحتاجكم.. لا نحتاجكم-.. ترامب يبعث برسائل متضاربة إلى حلفاء ...
- بيلوسي لـCNN: ترامب لم يقدّم خطة ولا مبررًا للدخول في حرب مع ...
- آثار الحرب الإيرانية على مصر: جدل عقب قرارات الحكومة لخفض اس ...
- غارات إسرائيلية على جنوب سوريا بذريعة -حماية الدروز-.. كاتس: ...
- توقيف جندي احتياط في إسرائيل للاشتباه بتجسسه لحساب إيران
- تقرير: 10 ملايين يورو تكلفة تقسيم مقار الحكومة الألمانية بين ...
- وفدٌ من حزبِ الوحدةِ الشعبيةِ يزورُ مقابرَ الشهداءِ.
- هل تستحق مكابح الكربون سيراميك ثمنها الباهظ؟
- حاملة طائرات ووحدة تدخل سريع.. تعرف على -القوة الضاربة- الأم ...
- من بيده إعلان نهاية الحرب.. ترمب أم مجتبي؟!


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - المستورث !؟