أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة روابى الامال كأنها أجمة














المزيد.....

قصيدة روابى الامال كأنها أجمة


محمود العياط
(Mahmoud El Ayat)


الحوار المتمدن-العدد: 8150 - 2024 / 11 / 3 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


قصيدة
روابى الامال
كأنها أجمة


منذ رأيتك
ما رايت القلب
من اضغاثة
اللوعة
فى ليلة مضطجعا
ما عادت تسكب
فى الانهار الدمعة
جفت
وجف نهر العشق
صار الفلا
وتعثر فى النهر طريق
يبدو بعض ريق
سموة
درب العشق
وصار
رمال واشواك
وضنى
والنافذة الحبلى
ستائرها
تبات الليل
على مشارف
المنام
تخاف
البوم والضوعا
يكتنف القمرا
زئير الادغال
وروابى الامال
كأنها أجمة
والبحر البسيط
بصخيبة الهاد
الدرداء قارب
الاشواق
القى هودجة
والنسعا
وتسأل الغيم
فى الافاق
عن وعثاء
القلب
ولم يجد ردا
من إصطفاق
الموج
الفجعا
ان الحريق
الذى كان
فى قلب
الحبيب
اطفأتة
لكنة ترك قلبى
وقد زمعا
نسى الصحبة
والفدا
والقى فى البيداء
بقايا صدى من
الدجمة
وقلبى يتمنى
ان يسمعا
ويتمنى
بعد ان ضحى
بحياتة
فى لهيب
الشوق
والكلام قد خرسا
والذكرى قفار
ووحشة
يتمنى هو وقلبك
ان يكونا
معا



#محمود_العياط (هاشتاغ)       Mahmoud_El_Ayat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة سيدة السينما فاتن حمامة
- قصيدة صحوعناقيد الكروم
- اوبريت الغلام القتيل طرفة بن عبد
- قصيدة عابر بلا زاد
- قصيدة عند صخيب الفراغ
- قصيدة عالم الصمت
- قصيدة اخى و النيران الصديقة
- قصيدة الاكاذيب
- قصيدة الاوراق اكلتها الماعز
- قصيدة البيد الشاردات
- قصيدة الى الامام
- قصيدة بعضا من الف احبك
- قصيدة الرئيس بوتفليقة خادم الانسانية
- قصيدة تأتى الريح فى المغارب
- قصيدة خضرة ياخضرة
- قصيدة لو بالبيض
- قصيدة ليمون للبنات مش ليا
- قصيدة نداء بوح الكتمان
- الربط الشبكي للمعلومات و ربط الجهات الحكومية بمركز البيانات ...
- قصيدة مشاعر مضجعة على الطريق


المزيد.....




- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود العياط - قصيدة روابى الامال كأنها أجمة