أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابتسام الحاج زكي - بين نارين














المزيد.....

بين نارين


ابتسام الحاج زكي

الحوار المتمدن-العدد: 8143 - 2024 / 10 / 27 - 22:35
المحور: الادب والفن
    


بين نار ونار
ثمّة اختبار
إمّا أن نقفز من إحداها
ونهوى بالأخرى
وأمّا أن نمكث وننظر أيهما أسرع بالتهامنا!
***
ألسنة تتطاير
وشرر
يتقاذفة
لفح نار
ضاقت به
واختار أجسادنا
موطنا له
***
نار
تبدو رحيمة
حين تدنو من أجسادنا
لن تدع لنا حيرة البحث عن مفرٍّ
فتنقضّ
مطبقة فكّيها
ليصطبغ الفضاء
بسواد
خلفتها حفلة شواء
لنار
كانت رحيمة
رحيمة جدا
***
لكنها
تبقى عصيّة
وقد آثرت التحليق
فكرة
أنسلت بهدوء عن جسد
عوّل على فكرة
ولّادة
لأفكار
تعشق التحليق
بعيدا عن ألسنة النار
***
من رحم
نار
اضطرمت أعمار
للتوِّ
أطلقت للريح صهيلها
لتبحث
عن تراب
خلّفه
صهيل لحوافر متقهقرة



#ابتسام_الحاج_زكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسخ
- ألى أين؟!
- نوافذ
- نحلم إكراما لمدننا
- ألا من عودة؟
- ما ذنبها أنفاسنا؟!
- تلك اللقيطة
- آه أنفاسي المستباحة
- ألا من عودة للعطارَين شوقية وقحطان؟
- صومعة الكترونية
- دمعتي الجسور
- أنفاس لذاكرة متعبة
- بوصلة تتلألأ طهارة
- ذاتها الخدعة
- بين الظاهر والمستتر ثمّة هرولة أضلّت السبيل
- صرخة بلهاء
- قاب شهقة أو أدنى
- أحلام حالمة...!
- صفير أحلام آملة
- سيرة لهوية أحوال منفية


المزيد.....




- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟
- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابتسام الحاج زكي - بين نارين