أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شابا أيوب شابا - السابع من أكتوبر














المزيد.....

السابع من أكتوبر


شابا أيوب شابا

الحوار المتمدن-العدد: 8127 - 2024 / 10 / 11 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم إيلين سوبورغ

فلسطين

نشرت جريدة الشيوعي(١) في عددها العاشر والصادر في بداية اكتوبر 2024 مقالاً بقلم الكاتبة إيلين سوبورغ(٢) بمناسبة مرور عام على حدث طوفان الأقصى

لقد مر عام على الهجوم الفلسطيني المضاد في 7 أكتوبر 2023.
ماذا شهدنا خلال هذا العام؟

تماماً كما يتوقعه أي شخص لديه حد أدنى من المعرفة بتاريخ دولة إسرائيل، فقد شهدنا إبادة جماعية وحشية لسكان يزيد عددهم قليلاً عن مليوني نسمة، ويعيشون منذ عام 1967 تحت احتلال قاس في منطقة بحجم لانجلاند (٣). ومُحاطة منذ عام 2007 بأسوار وجدران عالية مع عدد قليل جداً من نقاط التفتيش الخاضعة لحراسة مُشددة - والمعروف أيضاً باسم أكبر سجن خارجي في العالم - ومن دون إمكانية إطعام السكان ولكنهم يعتمدون كلّيا على المساعدات الغذائية ونظامهم التعليمي والصحة من الأمم المتحدة. مع قيادة مُنتخبة، يتم "الحكم" عليها من قبل إسرائيل وكل إمبريالية العالم الغربي كإرهابيين.

لقد رأينا إسرائيل الفاشية، المُسلحة والمدعومة سياسياً من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الغنية التي تعتبر نفسها حامية الديمقراطية، تُطارد سكان غزة في جميع أنحاء القطاع إلى "المناطق الآمنة"، التي بعد بضعة أيام يتم قصفها.

غزّة مُدمّرَة بالكامل. ويتم قصف المناطق السكنية وإمدادات المياه والكهرباء والمدارس والمستشفيات وحتى الخيام، وتبقى الجثث والأطراف المقطوعة في الأنقاض، حيث يتجول الأطفال بحثاً عن عائلاتهم.

قُتِلَ أكثر من 50 ألف شخص وأصيب مئات الآلاف، بما في ذلك ما لا يقل عن ثلثي هذا العدد من النساء والأطفال، وتحوّلَ بقية السكان تقريباً مرة أخرى إلى وضع اللاجئين بسبب الجوع ونقص المياه والأوبئة.

وهذه ليست المَرة الأولى التي تشهد فيها غزة هذه الهجمات العنيفة. فمنذ عام 2007، عندما سحبتْ إسرائيل مستوطنيها من القطاع وأحاطتها بسياج، تقع هجمات بالقنابل كل عامين لمدة أسبوع، يُزعم أنها ناجمة عن إطلاق صواريخ من داخل القطاع باتجاه القرى الإسرائيلية، ولكن بشكل أكثر دقة فإن الهدف من هذه الهجمات هو لاختبار أسلحة جديدة، يتم تسويقها باستمرار في معارض الأسلحة الدولية على أنها "تم اختبارها في المعركة".
لقد تم إثبات استخدام القنابل الفسفورية والقنابل العنقودية وغيرها من أسلحة الحرب المُحرمة دولياً عدة مرات في غزة.

وتحت غطاء القتال في غزة، تزايدت أيضاً الهجمات على سكان الضفة الغربية، وارتفع عدد القتلى هناك إلى أعلى رقم منذ عدة سنوات، على الرغم من أنه قبل 7 أكتوبر كان بالفعل رقماً قياسيا لعام 2023.

ولكن أصبح من الصعب على نحو متزايد التعايش مع رد فعل ساستنا (المقصود السياسيين الدنماركيين) ووسائل إعلامنا على الفظائع التي ترتكبها إسرائيل، ساستنا وإعلامنا الذين يواصلون وصف كل من يدعم الفلسطينيين وقضيتهم العادلة بمعاداة السامية ودعم الإرهاب.

لقد وصفتنا ميتي فريدريكسن(٤) بأننا بلا تاريخ!
ألم تعلم فريدريكسن بأمر إنشاء إسرائيل عام 1948 وما صاحبه من تطهير عرقي؟
ألم تعلم باحتلال إسرائيل غير القانوني للأراضي الفلسطينية عام 1967 والمستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي؟
على أي شُجيرة كانت تقف هي ووسائل الإعلام برؤوسهم طوال هذه السنوات؟

ولحسن الحظ، شهدنا هذه المرة حشداً هائلاً من الاحتجاجات ودعماً للفلسطينيين، وهذا أمر جيد. ورأينا الكثير من الشباب، بما في ذلك العديد من ذوي الخلفية الشرق أوسطية، ينخرطون في تنظيم مظاهرات واجتماعات كبيرة في نهاية كل أسبوع. لم يسبق لنا أن رأينا هذا العدد الكبير من الناس في الشوارع، وأن اختيار وسائل الإعلام لمقاطعتهم والتعتيم عليهم هو أمر مُخز.

لكن المُظاهرات مستمرة، ويمكن على أقل تقدير رؤيتها في الشوارع، والشباب هم الذين يبذلون الكثير من الجهد العظيم فيها.

حرصتْ جنوب أفريقيا على رفع قضية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، وكسبتها. ومن المؤلم، أن لا حكومتنا ولا الولايات المتحدة، ولا أي دولة في الاتحاد الأوروبي، ردَّت بعقوبات أو مقاطعة للأسلحة. هناك دعم كامل للإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل!

لكن الشباب في الجامعات الدنماركية منخرطون بقوة في المقاطعة الفكرية والأكاديمية لإسرائيل، وهو ما يتماشى تماماً مع طلاب الجامعات الأمريكية، الذين انخرطوا لسنوات عديدة بقوة في المقاطعة الرياضية والأكاديمية للجامعات الإسرائيلية.

وقد أدركوا شيئاً مهماً: الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها حمل إسرائيل على التخلي عن أعمالها غير الشرعية تجاه فلسطين هي العزلة التامة! إسرائيل يجب أن تقف وحدها في العالم مع ما تمارسه من إبادة جماعية وحشية وقمع وتدمير للأرض التي احتلتها منذ عام 1967.

لقد فعلنا ذلك في جنوب أفريقيا، وسقطَ نظام الفصل العنصري. وبوسعنا، بل وينبغي لنا، أن نفعل نفس الشيء مع إسرائيل، بحيث يتعين عليها أيضاً أن تتخلى عن سياسة الفصل العنصري التي تنتهجها.

ولذلك: إدعم كافة المنظمات والإجراءات المُقاطعة لإسرائيل. طالِبْ بمقاطعة الأسلحة الدنماركية (تيرما)، وأبلغ الصيدلية الخاصة بك أنَّك تريد مقاطعة الأدوية المُقلدة من شركة تيفا(٥)، والتوقف عن شراء البضائع الإسرائيلية (صودا ستريم، والفواكه، وما إلى ذلك).
وإدعم التظاهرات!

(١) جريدة شهرية يصدرها الحزب الشيوعي الدنماركي .
(٢) قيادية في الحزب الشيوعي الدنماركي وعضو لجنة العلاقات الخارجية
(٣) جزيرة صغيرة تقع في جنوب الدنمارك
(٤) هي رئيسة وزراء الدنمارك حالياً وتنتمي إلى الحزب الإشتراكي الديمقراطي
(٥) شركة تيفا للصناعات الدوائية هي شركة عالمية لصناعة الأدوية وتعتبر من كبريات شركات تصنيع الدواء في العالم ومقرّها الرئيسي في إسرائيل

ترجمة وإعداد: د. شابا ايوب



#شابا_أيوب_شابا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنتدى الشعبي الأمريكي يتضامن مع كوبا
- ضابط أمريكي يفضح عمل المخابرات الأمريكية
- ترامب يعطي 41 وعداً إذا فاز بالإنتخابات
- نظام النقل الحديث - الجمع بين الأهداف الإقتصادية والبيئة الن ...
- قرارات البرلمان الأوروبي تتسم بإزدواجية المعايير
- فيكتور أوربان ومساعيه نحو السلام بين أوكرانيا وروسيا
- ناشط ديمقراطي إيطالي يُطالب بوقف الحرب في اوكرانيا
- الحروب القادمة للولايات المتحدة
- فنزويلا : درء العدوان لا يتحقق الّا بالتحالف مع أنصار تشافيز
- من قياديين في الشيوعي الدنماركي إلى رئيسة وزراء الدنمارك
- منتدى دول البريكس حول التنمية المستدامة والمناخ
- شيء مُهم للسياسيين من الماضي
- الناتو عدو السلام
- الناشط الألماني كيم دوتكم : لا تلوموا بافيل دوروف على أخطائك ...
- كيف خدعَ ماكرون بافيل دوروف
- جدري القرود ليس سوى أثر جانبي لحُقن كوفيد
- روبرت كينيدي الأصغر ينشر الدعاية لروسيا
- الحرب تُجلب كارثة ديموغرافية إلى أوكرانيا
- أربع دول شاركت في الهجوم على منطقة كورسك الروسية
- الغرب شارك في الهجوم على منطقة كورسك


المزيد.....




- -كأن صدام حسين افتتح مطعم تشيز كيك فاكتوري-.. ما رد ترامب عل ...
- الجيش الأردني ينفذ ضربات جوية ضد تنظيمات إرهابية في جنوب سور ...
- تقارير: التحالف الدولي يستهدف القيادي أبو عبد الرحمن الليبي ...
- زيلينسكي يوقع مرسوما يقضي ببدء إعداد المدن الأوكرانية -للدفا ...
- هل يحسم الصوت العربي مستقبل نتنياهو في الكنيست؟
- موازنة أوروبا.. كييف واحتجاجات الداخل
- طهران ودول حلف مكة تؤكد التعاون الأمني
- البرلمان المصري يوافق على دعم السعودية
- مسؤولون أمنيون لبنانيون: حزب الله يعيد التسلح ويتأهب لاحتمال ...
- RT Arabic ووكالة الأنباء الليبية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شابا أيوب شابا - السابع من أكتوبر