أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد النور إدريس - قصيدة مسرودة الفجر














المزيد.....

قصيدة مسرودة الفجر


عبد النور إدريس
كاتب

(Abdennour Driss)


الحوار المتمدن-العدد: 8118 - 2024 / 10 / 2 - 13:08
المحور: الادب والفن
    


شعر عبد النور إدريس

"القصيدة "مسرودة الفجر" تتميز بجمالية اللغة وعمق الصور الشعرية التي تستحضر مشاعر التأمل والبحث عن الذات في علاقة الشاعر مع الأنثى، والطبيعة، والزمن. تمزج القصيدة بين التوق والشوق، والاعتراف والتساؤل، حيث يتجلى الشاعر كمن يبحث عن معاني الحب والوجود من خلال تفاعله مع "سيدته" التي تشكل محور التجربة الشعرية.
في استخدامه لمفردات مثل "آه"، "التثاؤب"، "زغرودة"، و"صعلكة الشوق"، يبني الشاعر تجربة حسية وروحية في آن واحد، حيث تتداخل عناصر الطبيعة مثل البحر، المطر، والفراشة لتنسج معاني التحول والتجدد."الناقد
--------
آه...
يا سَيِّدَتِي

آه...
يَا سَيِّدَتِي
وأَنَا...
ضَوْءٌ هَارِبٌ إِلَيْكِ
شَرِيدٌ، أَتَكَوْثَرُ حِكَايَه

يَا سَيِّدَتِي... يَا سَيِّدَتِي...
أَنْتِ الفَجْرُ... فِي أَنْغَامِي،

مَاذَااااااا...
مَاذَا عَنِ التَثَاؤُبِ فِي المَدَارْ؟
مَاذَااااا...
عَنْ زَغْرُودَةٍ تَشُقُّ الجِدَارْ؟

وَهَاااااااا
النَّوْمُ سَرَقَ رُمُوشَ الصَّبَاحِ
وَهَاااااااا
أَنَا لَا أَجِدُ صَعْلَكَةَ الشَّوْقِ
فِي حَكْيِ المَطَار،

يَا سَيِّدَتِي... يَا سَيِّدَتِي...
أَنْتِ الفَجْرُ... وأَحْلامِي،

آه...
يَا سَيِّدَتِي
يااااااا مَدَوَّنَةَ سَنْدَرِيلا
فَرْدَةُ حِذَاءٍ تَائِهَةٍ
يَسْكُنُهَا غَزَلُ العَصَافِيرِ

تَرَكْتِنِي
أَمْشِي حَافِيًا فِي مُذَكِّرَةِ العِشْقْ

مُحِقًّا،أنااااا،
كَذَاكِرَةِ فَرَاشَةٍ
تُحَلِّقُ فِي الِاعْتِرَاف

مُحِقَّةً،أَنْتِ،
عِنْدَمَا تَأْتِينِي
جِهَةَ احْتِرَاقِي الأَسْوَدِ
تَصْهَلِينَ كُلَّ الوُجُوهِ
الذَّاهِبَةَ مِنْكِ إِلَى البَيَاضْ

يَا سَيِّدَتِي... يَا سَيِّدَتِي...
أَنْتِ فَجْرِي... وأحلامي،

مُحِقًّا
جَسَدِي جَسَدُكَ أَيُّهَا البَحْرُ
فَالمَسَافَاتُ إِذَا اشْتَعَلَتْ
تَرْكُضُ وَرَاءَنَا
مُلْتَهِبَةَ الغَيْثِ
تُقَاضِي أَعْمَارَنَا..
فِي مَطَرٍ
يَنَامُ فِي دَفَاتِرِ التَوَهَان..
يَصْحُو أُنْثَى
عِنْدَ آخِرِ النَّهَارْ

هَلْ...
أَسْأَلُ زُرْقَةَ البَحْرِ
عَنْ تَسَكُّعِ الشُّطْآن؟

كَيْ...
أَفْتَحَ البَيَاضَ لِلْقِرَاءَةِ
كَيْ...
يُعَانِقُ دَاخِلِي
دَاخِلَهُ

يَا سَيِّدَتِي...
يَا مَسْرُودَةَ فَجْرِي،وَأَوْهَامِي

وَأَسْأَلُ بَعْدَهَا
مَوْجَكِ الأَمِيرِي
هَلْ...
التَّنَفُّسُ فِي المَاءِ يُشْبِهُكِ؟
فَرَاشَةٌ،...
تَكْفُرُ بِالتَّشَرْنُقِ بَعْدَ الطَّيَرَانِ...

يَا سَيِّدَتِي... يَا سَيِّدَتِي...
أَنْتِ الفَجْرُ... فِي أَنْغَامِي،

https://vm.tiktok.com/ZMhh6vMGr/



#عبد_النور_إدريس (هاشتاغ)       Abdennour_Driss#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة اختيار شعر عبد النور إدريس
- قصيدة يوم مولد طفل آذار
- قصيدة مثل قهوة الصباح شعر عبد النور إدريس
- سلمى..طفلة المعبر شعر عبد النور إدريس
- سيدة الفنجان شعر عبد النور إدريس
- الرواية الأقصوصة: شهلاء -الأنا والجمجمة للأديب ادريس عبد الن ...
- الخطاب الرقمي والعلوم الإنسانية -على مشارف علم النفس وعلم ال ...
- تمفصلات النقد الجندري والخطاب اللغوي - الإنساني
- سوسيولوجية الدين الرقمي
- المرأة والرواية: نتوءات الوعي النسائي بين الاستهلاك والانتاج
- أناقة الوجدان الشعري وتأسيس العذرية الجمعية في الشعر الهذلي
- الكتابة النسائية من السنن الثقافي إلى النسق النقدي-قراءة في ...
- مرثية الشجرة، في رثاء أمي
- تماهي شعر عبد النور إدريس
- نوارة الواتساب
- مرثية الى روح الشاعر محمد الميموني
- عري في زمن كورونا شعرعبد النور ادريس
- توشيات جاهلية شعر عبد النور ادريس
- وشوشات كورونية على خط الجمر شعر عبد النور ادريس
- الادارة التربوية واقع الممارسة بين النظرية والتطبيق د. عبد ا ...


المزيد.....




- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد النور إدريس - قصيدة مسرودة الفجر