أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي إبراهيم آلعكلة - أُقدم إعتذاري لكافة الچلاب














المزيد.....

أُقدم إعتذاري لكافة الچلاب


علي إبراهيم آلعكلة
كاتب

(Ali Ogla)


الحوار المتمدن-العدد: 8117 - 2024 / 10 / 1 - 10:38
المحور: كتابات ساخرة
    


الچلاب باللهجة العراقية هي جمع چلب ومعناها كلب بالعربية الفصحى ولطالما كان إطلاقها على شخصٍ ما تعني الشتيمة الشديدة على الرغم من أن الكلب يُرمز له بالوفاء فهو لايخون صاحبه أبداً ويظل وفياً له حتى لو غادر الحياة وكم شاهدنا من إفلام تتحدث عن حوادث حقيقية عن وفاء الكلاب لاصحابها حتى ترسخت هذه الفكرة عندنا لكن مع ذلك بقي اطلاق صفة الكلب على شخص تعني الشتيمة وهنا اتحدث على الأقل عن المجتمع العراقي كوني عراقياً. ماجرني للخوض في هذا الموضوع هو بعض بني آدم من قتلة الأطفال والنساء ومن بعض المحسوبين علينا الذين يرقصون ويهللون لجراحات الشعوب المظلومة أو يصمتون بعدم مبالاة عن تلك المجازر بحق الأبرياء وأنا أنتهز هذه الفرصة لأقدم إعتذاري لكافة الچلاب عن كل مالحقهم من أذى معنوي ونفسي.
وعسى أن يقبلوا إعتذاري...



#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)       Ali_Ogla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أن تموت واقفاً
- براءة ذمة
- هناك سيكون اللقاء
- أُم الأحلام
- أرجوحة في حديقة الوطن
- الروح والملاك
- بركان
- رحال في عالمها
- مملكة الشيطان
- وتستمر الحكاية
- نقطة ضعف
- سيدة الرياح
- المعركة الخاسرة
- لاحدود للألم
- جراحات وفراشات
- حنظلة يكتب التاريخ من جديد
- العالم أكثر سفالة مما نظن
- الأرضُ لاتموت
- هو ليس لها
- طائرته من ورق


المزيد.....




- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي إبراهيم آلعكلة - أُقدم إعتذاري لكافة الچلاب