أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - نقاط القوة والضعف في خطابي أبو مازن ونتنياهو














المزيد.....

نقاط القوة والضعف في خطابي أبو مازن ونتنياهو


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8114 - 2024 / 9 / 28 - 00:44
المحور: القضية الفلسطينية
    


في الوقت الذي كان فيه خطاب الرئيس أبو مازن أمس في الجمعية العامة عقلانياً ومتوازناً مؤكداً على السلام ، فقد كان خطاب نتنياهو اليوم مستفزاً وفيه درجة كبيرة من التعالي والعنجهية والوقاحة وعدم احترام الأمم المتحدة وشعوب العالم وملئ بالأكاذيب والاحالات التوراتية كسليمان وصموئيل.
ولكن للأسف ما يمنح قوة لخطاب نتنياهو أنه يتكلم باسم دولة وحكومة يؤيدها غالبية الجمهور حتى المعارضة التي تدعمه في حربه في فلسطين ولبنان، بالإضافة الى دعم دول عظمى على رأسها واشنطن،بينما نقطة الضعف في خطاب أبو مازن أنه جاء في وقت تغيب فيه الوحدة الوطنية وما زالت حركة حماس تشكك بتمثيله لكل الشعب وهذا ما تبدى من خلال الرسالة التي أرسلتها للأمين العام للأمم المتحدة دون تنسيق مع القيادة الفلسطينية، بالإضافة الى غياب دول كبرى حتى عربية تسند الرئيس والمنظمة والشعب الفلسطيني.
وفي النهاية فإن مجربات الحرب والواقع لا تغيره الخطابات بالرغم من أهميتها في التأثير على الرأي العام بل موازين القوى والقدرة على التأثير في سياسات الدول في المنطقة.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استراتيجية واشنطن إدارة الحروب والصراعات وليس حلها
- وسنستمر في طرق جدران العقل
- حرب الجبهة الشمالية تُغيِّب القضية الفلسطينية وعلى حسابها
- الانقسام ليس السبب الوحيد في أزمة المنظمة وحركة فتح
- حكمة لا ندركها أم عجز وتقصير؟
- لماذا تُصعد ايران مع اسرائيل ويتردد العرب؟
- (مقاومة) مدمرة للأوطان
- تفجير أجهزة اتصالات حزب الله رسالة للفلسطينيين أيضا
- فاز الإخوان المسلمين في الأردن، ولكن ما هو مستقبل الدولة وال ...
- في مقابل حرب الإبادة لا يوجد أي حراك وحدوي فلسطيني
- حرب النهايات
- حرب غزة ودولة غزة: النكبة الفلسطينية الثالثة
- لماذا نهرب من الحقيقة ونكره المصارحة؟
- الخليجيون وقنواتهم الفضائية والقضية الفلسطينية
- شرعية المقاومة وخلل الممارسة
- القنوات الفضائية كقوة ناعمة للدول
- لماذا الأصولية الإسلامية العربية السنية دون غيرها؟
- محور فيلادلفيا وإشكالية السيادة
- مشهد مأساوي ولكن الأمل باقي ما دام الشعب صامدا في وطنه.
- الفلسطينيون والخلل في إدارة المقاومة والمفاوضات


المزيد.....




- أول تعليق للسعودية على إعلان إدارة ترامب السعي لإنهاء تصنيف ...
- أمريكا تشن حوالي 170 ضربة جوية على إيران خلال يومين.. ولكن م ...
- الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث ...
- روسيا وإفريقيا.. شراكة استراتيجية تتوسع
- اليمن.. تظاهرات حاشدة تأييدا للانتقالي الجنوبي ومشروعه السيا ...
- محكمة كويتية تعاقب 3 مصريين بالسجن وغرامة ضخمة
- موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إ ...
- الجيش الإسرائيلي: تدمير مسارين تحت الأرض ببلدة مجدل زون جنوب ...
- نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر
- زاخاروفا تعلق على تصريحات وزيرة خارجية السويد حول تسميات الم ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - نقاط القوة والضعف في خطابي أبو مازن ونتنياهو