أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علوان حسين - هي وهو














المزيد.....

هي وهو


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 8109 - 2024 / 9 / 23 - 11:37
المحور: الادب والفن
    


- ألو، وردة، أنا أعتذر جداً. لم أستطع الرد على مكالمتك ليلة البارحة. أنت تعرفين السبب.
- اسمع، يجب أن أراك بكرة حتماً، كي نناقش ذاك الموضوع من جميع الجوانب، ونضع النقاط على الحروف.
- حاضر. سأطير اليوم إليك، وأهاتفك حال وصولي، وايجادي الفندق المناسب، واتمامي الحجز فيه.
- كل اعتمادي هو عليك. إسمع، إياكَ إياكَ أن تخبر أحداً بالموضوع، وخصوصاً أهلي، معلوم؟
- معلوم.
- أنا بانتظار مكالمتك! متى تتوقع أن تصل اليوم؟
- ليس أبعد من الساعة السادسة مساء!
- تصل بالسلامة.
***
- ألو!
- أهلاً! ما الأخبار؟
- لقد وصلت وأتممت الحجز في الانتركونتننتال: الطابق الرابع عشر، غرفة 143. لها شرفة رائعة !
- نصف ساعة وأكون عندك!
- أنا بالانتظار.
***
- أهلا، يا وردة الورود. أشرقت وأنورت! أراك تزدادين حلاوة يوماُ بعد يوم! هل تفطرين يومياً بالقيمر والعسل؟
- هذا بسبب جمال عينيك.
- ما كل هذه الأناقة الباريسية؟ دعيني أخلع سترتك وأعلقها، لطفاً.
- طيب! كيف كانت سفرتك؟
- مزعجة، كالعادة!
- رائحة هذه الغرفة طيبة!
- لقد عطرتها تواً ببخاخ الخزامي الذي جلبته معي.
- كُلك أصول. أين أستطيع شحن هاتفي المحمول؟
- القابس هنا. أعطني إياه، وسأتولى وصله.

تفتح حقيبتها الأنيقة، وتخرج هاتفها المحول، وتضع الحقيبة على الطاولة، وهي تناوله إياه.
- تفضل، يا أبا الاصول!
- ما ذا يعجبك أن تشربين؟
- كابوتشينو لطفاً. أنا ذاهبة للشرفة للتمتع بالمنظر من هناك.
- دقائق والتحق بك.

بعد مضي بضع دقائق، يسمع صوت صراخ متناه آت من اتجاه الشرفة. يضع الغلّاية جانباً، ويهرول إلى هناك، فلا يرى أحداً في الشرفة. ينحني تحت، فيرى جثتها المدماة مستلقية على رصيف الشارع تحت!
- يا إلهي! كيف سقطتْ؟ ما ذا أفعل الآن؟



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمل
- نَفَرَين بيّاع
- مرض اليأس اليساري: فاروفاكيس أنموذجاً
- بطل الكرامة الفذ الشهيد ماهر الجازي
- صيف وشتاء العجوز طنبورة
- صلاة الضفدع وذيل السلحفاة
- مقدمة في -المخطوطات الرياضية- لكارل ماركس
- القاضي والحمار
- يجب على المقاومة اللبنانية والسورية والفلسطينية تحرير الجولا ...
- فَطْر بالرئة اليسرى
- عباس ماسحة
- مجلة لانسيت: (186000) شهيد غزاوي بحلول 6 أب 2024
- هل سيستطيع نتنياهو جر أذن بايدن الى الحرب النووية في المنطقة ...
- كلاب الموت الغربية
- السرسري أبو مرض البوتان
- علم الأخلاق الماركسي ونعيم إيليا/ 6
- علم الأخلاق الماركسي ونعيم أيليا/ 5
- علم الأخلاق الماركسي ونعيم أيليا/ 4
- علم الأخلاق الماركسي ونعيم أيليا/ 3
- سمو تقديس الحب في عشتاريات الشاعر محمد بن زكري: وصفٌ وترجمة/ ...


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علوان حسين - هي وهو