أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - بحتُ بأسمكِ المقدّس














المزيد.....

بحتُ بأسمكِ المقدّس


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8109 - 2024 / 9 / 23 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


شقائق
حبيبي
لـ ١٧ عاماً
كتمتُ أسمكِ الجميل
قد تسألين
- لِم كانَ البوح؟
لتعرفي إني لا أزالُ أعشقك
وليعرفَ الناسُ عن
إنسانٍ
منها عطرُ الحياة يفوح
هذه الرائعة
الراقية
البهيّة
هي أجملُ من ان تُستَر
أتحجب شمس النهار؟
هذا القمر؟
تلك النجمة؟
هذا الشخص الصبوح
ايُخفى عشق؟
فيضان فرحٍ
وبحر نوح
لا تستغربي حبيبتي
الوَلَهُ دواءٌ وخَلق
وإن كانت فيه جروح
يجب ان يُصرح بالوجد
وبكِ
- للإنسانية
- للتاريخ
ولكِ
يا سيدة الروح


الى غاليتي
ش.ز
أحبكِ دائماً
كونوا بخير وعافية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجمتان في حضن هلال
- فهذه الحياة دونك
- لن أغادر مروج عشقك
- طقوسُ يومٍ جميل
- سجد لها وليس لله أبليس
- أنها القصيدة رقم ألفين وواحد
- هذا الهوى يا أبنة شيراز مُسكِرٌ
- الى مَن دونَ شرف
- هامش على زيارة الرئيس بزشكيان الى اقليم كوردستان العراق
- الى الأستاذ أبو تولين
- لحبيبي حمامتان
- بمناسبة انتخابات أقليم كوردستان - إعلان حقيقي مجاني
- أحبكِ يا ليلكتي
- كان قد طال عمر التمني
- طقوس
- لعشقكِ الأحلام تحتاج ولادةً جديدة
- لا شخص غيرك يُعشَق
- أحب أغازلك, بس أخاف يحسدوني عليك الناس
- كل آنٍ أذوب فيك
- حبي لكِ فيه أنانية


المزيد.....




- الجزائر بين ذاكرة الانفتاح وتحديات الراهن: دعوة لاستعادة دور ...
- مارلين مونرو تعود إلى لندن عبر جناح خاص في معرض الكتاب الدول ...
- رؤية جديدة لبناء الصحفي الاقتصادي في زمن البيانات
- بسبب جنسيته الفلسطينية.. بطل فيلم -صوت هند رجب- يُمنع من حضو ...
- رمضان في سريلانكا.. تقاليد دافئة لأقلية تعيش روح الجماعة
- الروائي وجدي الأهدل: أكتب لإيقاظ شيء داخلي لا لإيقاظ المجتمع ...
- قرار ترامب يغلق باب الأوسكار في وجه بطل -صوت هند رجب-
- الممثل الفلسطيني الرئيسي لفيلم -صوت هند رجب- المرشح للأوسكار ...
- 75 عاما و30 رمضان.. قصة مقرئ يجوب سريلانكا بالقرآن
- من المسرح إلى المكياج.. كيف تغيّر -كي بوب- و -كي بيوتي- قواع ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - بحتُ بأسمكِ المقدّس