أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أنها القصيدة رقم ألفين وواحد














المزيد.....

أنها القصيدة رقم ألفين وواحد


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8102 - 2024 / 9 / 16 - 04:53
المحور: الادب والفن
    


شقائق
حبيبي
أنـهـا الـقـصيـدة رقـم ألـفـين وواحـد
ولازالت عواطفي فيضاناً
لا زالت أمطار الربيع تهطل
لا زال شهر عشقي نيساناً
لا زلتُ كاني لم انتظر عقدين
أو في اول يومٍ من انتظاري.. حيراناً
كيف لهذا الطيف أن ياسرني
هي أرقُّ من بتلة وردٍ
وأنا بستانيٌّ كنتُ
قطف الورود امتهنته امتهاناً
كيف هويتها وصارت قِبلَتي
أنا الذي رفضتُ ولم اعرف ديّاناً
ما أجمل أن أحبك شقائق
دنياي بفضلكِ شُبِعت عمراناً
إسمانا كُتِبا بين النجوم
أنا العابد
وأنتِ العالية مكاناً

إلى غاليتي
ش.ز
آحبك دائماً
شكراً للقدر الذي جمعنا في تاريخ يشبه تاريخ اليوم سنة ٢٠٠٥
أعشقك



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا الهوى يا أبنة شيراز مُسكِرٌ
- الى مَن دونَ شرف
- هامش على زيارة الرئيس بزشكيان الى اقليم كوردستان العراق
- الى الأستاذ أبو تولين
- لحبيبي حمامتان
- بمناسبة انتخابات أقليم كوردستان - إعلان حقيقي مجاني
- أحبكِ يا ليلكتي
- كان قد طال عمر التمني
- طقوس
- لعشقكِ الأحلام تحتاج ولادةً جديدة
- لا شخص غيرك يُعشَق
- أحب أغازلك, بس أخاف يحسدوني عليك الناس
- كل آنٍ أذوب فيك
- حبي لكِ فيه أنانية
- عند لحظة شروق -10-
- القرأن معجزة,, نعم ,,لماذا؟
- من وحي ثريا وشهريار
- من أولى بالشكر
- يا طلسماً حيّرَ الأذهان
- العاشق لا يستوعب


المزيد.....




- من مخطوطة في العشق
- باريس تستضيف فعالية موسيقية فرنسية لبنانية لدعم الأزمة الإنس ...
- معرض الدوحة للكتاب.. الكَمْلي يستحضر قرطبة وسمرقند ليُجيب عن ...
- الممثلة التونسية درّة زروق تنشر صوراً لها -بين الماضي والحاض ...
- -لا رقيب بعد اليوم-.. دلالات الخطاب الثقافي السوري الجديد من ...
- الفنون والثقافة تنافسان الرياضة في إبطاء الشيخوخة
- الصدر الرجالي المكشوف.. هل يصبح أكثر إثارة من الفساتين الجري ...
- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء
- الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي.. لماذا لا تحصل على أفضل النتا ...
- -فجأة- فيلم ياباني عن المسنين ينافس على السعفة الذهبية


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أنها القصيدة رقم ألفين وواحد