أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - الى الأستاذ أبو تولين














المزيد.....

الى الأستاذ أبو تولين


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8099 - 2024 / 9 / 13 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


أسـتـاذنـا أبـا تـولـيـن
كنتَ لغةً جميلة
أحاديث رائعة
ضحكات قوس قزح
نفتقدك كثيراً سيدي
غادر من بستاننا بغيابك
الفرح
العلم أصبح دون صاحب
المعرفة حزناً عليك
تترنح
كم رونقاً اشرقته في دنيانيا
كحديقة ورودٍ كنتَ
حولك نحل السعادة يسرح
منذا سيناقش أبا سيفٍ
ويجعل الشمريّ
يشرح
يتمازح ويمزح
تضع حدوداً بصبرٍ وتأنةٍ
حذراً
تخاف أن لشعورٍ
تجرح
يفكر بالجميع قبل نفسه
منارة علمٍ
شخصٌ بالمعرفة ينضح
خلقٌ كخلق الأنبياء
جدٌ
نصحٌ دعابة ومرح
نمتمنى أن تكون بخيرٍ
تعود قريباٌ
نهراً يُروي
وبحراً للآلئ يمنح

- الأستاذ أبو تولين كان يفتح مساحة قي تويتر تضم خيرة الأساتذة وتناقش مواضيع علمية وأدبية وفكرية مختلفة لمدة سنة وأربعة أشهر... فقط كعادة الطيبين .. أختفى فجأةً ليأخذ راحة @wise_hm



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحبيبي حمامتان
- بمناسبة انتخابات أقليم كوردستان - إعلان حقيقي مجاني
- أحبكِ يا ليلكتي
- كان قد طال عمر التمني
- طقوس
- لعشقكِ الأحلام تحتاج ولادةً جديدة
- لا شخص غيرك يُعشَق
- أحب أغازلك, بس أخاف يحسدوني عليك الناس
- كل آنٍ أذوب فيك
- حبي لكِ فيه أنانية
- عند لحظة شروق -10-
- القرأن معجزة,, نعم ,,لماذا؟
- من وحي ثريا وشهريار
- من أولى بالشكر
- يا طلسماً حيّرَ الأذهان
- العاشق لا يستوعب
- تجديف ولكنه الحق
- حتى دوام الفرح عناء
- عندما تعشق
- أيها الظالم الجميل


المزيد.....




- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - الى الأستاذ أبو تولين