أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - إقفز














المزيد.....

إقفز


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 8106 - 2024 / 9 / 20 - 15:10
المحور: الادب والفن
    


إقفز - بقلم ناس حدهوم أحمد الخمار - 19/09/2024 .
تائه أنت الآن أيها العجوز
ليس أمامك أي اتجاه معين
ليتك كنت قد قضيت أثناء غفلتك
بشكل
أو بآخر بطريقة أو بأخرى
لكنت الآن غير موجود البتة
تحت وطأة هذا الزمن الرديء .
الآن تود لو تتخلص من ذاتك
من نفسك
من روحك
وأعني من جسدك .
جسدك الذي أنهكته السنون .
وها أنت الآن تدرك جيدا أنك فعلا في غابة
غابة كبيرة وصغيرة في آن
وبندول الزمن يشير نحوك
يقترب ساخرا منك
( والوحوش المختلفة والمتنوعة تحيط بك )
وبينها المدجنة طبعا .
كل الكتب التي قرأتها
كل الكتب التي كتبتها
لا تفيد في شيء
فلا أحد يلم بالحقيقة
عكس الجهلاء وبالضبط البسطاء الذين
لم يقرأوا حرفا واحدا
هم وحدهم مستسلمون مثل الدواجن
للسكاكين .
ولهذا أنت أيها العجوز
وصلت منطقة الرعب
فأنت قريب من الموت
( وليس هذا فحسب )
بل ما يرعبك هو السؤال
الذي يزعجك ويرعبك
(ماذا بعد الموت ؟)
من ستصدق الآن ؟
هل ستصدق - المستر إليوت -
شاعر قصيدة الرجال الفارغون
الذي قال " أيها الظلام الظلام الظلام
الجميع يتجهون نحو الظلام " ؟
أم ستصدق - المعري - الذي قال
" ربي إغفر لي هفوتي
فديني ودين العالمين رياء " ؟
من ستصدق إذن ؟
أم أنك أيها العجوز تفضل أن تصدق
- سقراط - الذي قال
" أعرف شيئا واحدا وهو أنني لا أعرف شيئا "
ليس لك من بد أيها العجوز سوى أن تفعل
ما قاله - كزانتزاكيس - الذي قال
ماذا هناك ؟ الهاوية ؟ ( إقفز ).
وحيدا في وحدتك أيها العجوز فسوف
تقفز .. أو - سوف تدفع من الخلف
بيد لا مرئية .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السر الكوني المجهول
- مجرد مراجعة
- مثل القمامة
- صوت الأنين
- القاع والشفوف
- هيا إقفز
- محاضرة معزولة
- فرار الروح من أجسادها
- خاطرة باطنية
- نداء إلى الشعب الإسرائلي
- الرعب
- مجرد خاطرة
- الطنين
- حتى الصحوة ليست بيقين
- حديث لهذا الصباح
- غربة أم وهم ؟
- الشبق
- خاطرة أدبية
- بين حرف - أ - وحرف - ي -
- الظل بعد قيلولة الظهيرة


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -خانقاه بيارة- في كردستان العراق
- بن يونس ماجن: هطول غزير
- عاصفة غضب في مهرجان برلين السينمائي بسبب محاولات تهميش القضي ...
- -وقائع زمن الحصار-: فيلم يروي التفاصيل اليومية لحصار مخيم ال ...
- تنديد بـ-صمت- مهرجان برلين السينمائي حيال غزة بخلاف مواقفه م ...
- تنديدا بـ-صمت- مهرجان برلين السينمائي حيال غزة.. مخرجة فيلم ...
- المريخ في الأردن: حكايات الرمال التي عانقت خيال السينما
- 14 موقعا أثريا.. الاحتلال يصادر مناطق واسعة ببلدة سبسطية شما ...
- الشيخ عباس مقادمي.. صوت رمضان في الذاكرة السعودية
- غرّة رمضان.. قصة رحلة فتحت باب فردوس الأندلس لثمانية قرون


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - إقفز