أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - النساءُ تتساقطُ من جيوبِه














المزيد.....

النساءُ تتساقطُ من جيوبِه


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8092 - 2024 / 9 / 6 - 08:04
المحور: الادب والفن
    


هكذا أَنا :
رجلٌ تتساقطُ النساءُ
من جيوبهِ
وعاشقٌ يتنفسُ الأنوثةَ
في كلِّ الاوقاتِ والأمكنةِ
حيثُ منِ المستحيلِ
أَنْ أَكونَ وحيداً
وبلا امرأةٍ رائعةٍ
تعشقُ خضرةَ عينيَّ
قامتي الفارعةَ كما الشجر الرافديني
وقصائدي المُكتظةَ بعسلِ الكلامِ
والشغفِ والأَحلامِ والمرايا والأسرارْ .

*

هذا هو ما يُشَيعَهُ عني
أصدقائي العشاقُ والشعراءُ والمجانينَ
الذينَ أُحبُّهم جداً جداً
لأَنَّهم يغمرونني بينابيعِ المحبّةِ
هالاتِ الصداقةِ الخضراء
جوهرِ الأُخوّةِ الخالص
وكذلكَ يبتكرونَ من أَجلي
أَقصى التفاصيلِ المُضحكةِ
المواقفَ اليوميةِ الطريفة
التآويلَ والأَوهامَ والتهاويلْ
الحكاياتِ المكتظةَ بالسحرِ والذكرياتِ
أَبهى الأَغاني والمواويلْ
وأَساطيرَ الحُبِّ والجنونْ .

*

أَتذكَّرُ خضير ميري مثلاً :
إنَّهُ كانَ وبكلِّ قدراتهِ الهائلة
على الإقناعِ والمراوغةٍ
كانَ قادراً على جعلِ أيِّةِ امرأةٍ
مُستعدةٍ للوقوعِ في غرامي
أَو الهروبِ مني
وحتى شتمي والحقدِ عليَّ
لا لشيء إلّا لمجردِ وشايةٍ
من نسجِ خيالِ واحدٍ مجنونٍ
واسمَهُ : خضير بن عباس بن ميري
حَسْبَ سجلاتِ ( مدينة الثورة ) العتيقةِ
والمُتطايرةِ في (عاصفةِ الصحراء) الاولى والثانية
والثالثة والعاشرة ووو ...
وكذلكَ في العواصفِ التي لاتنتهي أَبداً.

*

وأَتذكّرُ الشيخَ الشاعرَ ابنَ ( آل ياسين )
حيثُ كانَ أَخي وصديقي الجليل والجميل هذا
دائماً يفضحُني بكلِّ صراحةٍ ومتعةٍ وبسالةٍ
أَمامَ صديقاتي الطيّباتِ وحبيباتي الجديداتِ
وفي ايِّ مكانٍ ومناسبةٍ
نكونُ فيهِ معاً ،
وخاصةً في الاصبوحاتِ الشاعريةْ
أَو في الجلساتِ الليليةِ
التي تُقامُ لي بإعتباري شاعراً مغترباً
ومعارضاً للطغاةِ والمافياتِ
وذوي " المحابسِ " والخرافات
وكذلكَ معارضاً ( مال سيارات ) هاهاهاي .

*

في العادةِ وغالباً ما تكونُ تلكَ المواقفُ والاحوالُ
كما هو عليهِ مزاجُ شيخِنا الشعري ( آل ياسين ) ،
وعليهِ العهدةُ والشِدّةْ
ولهُ عطرُ الوردة ،
وغوايةُ الفتنةِ
التي أَشَدُّ من العقلِ ،
حيثُ أَنَّ وشاياتِهُ العجيبةَ
تُربكُ أَصابعي وتُلعثمُ لساني
وتُغشي رؤيايَ المُلوّنة ،
وتورّدُ خدودَ حبيباتي وصديقاتي الجميلات ،
فأراهنَّ يتوعدنني سرّاً
وعلانيةً بالعضِّ والخنقِ والحرقِ والقتلِ أيضاً .
وهذا ما يجعلُني اصرخُ في بعضِ الأحيان
وعلى طريقة أَخينا الفنان ( عادل امام ) :
انا بعرضكَ يا شـــــــيـيـيـيخ ...
والبقيةُ في النصِّ القادم .



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَشجار الرافدين - هايكوات وسينريوات
- قبر في منفى أَو - اللهْ وياك عبّوسي -
- مُدن هايكوية
- صيف العراقي
- غزال خائف -هايكوات وسينريوات مُختلفة
- جنون عراقي
- مرايا النهر - هايكوات وسينريوات
- لبوحكِ أَسرارُ الينابيع
- أَنهار مُلطّخة بالدم
- المُغْتَرِبُ عن ذاتِه
- رأَيتُ كلَّ شيء - ديوان شعري جديد لسعد جاسم
- فزّاعات - هايكوات وسينريوات
- ثالث أُوكسيد الخراب
- عصافير الله - هايكو - سينريو
- نخبكَ ... نخب البلاد - كتابة مزيدة ومنقَّحَة
- طفل القمر ... هايكوات وسينريوات
- طفلة الأَبدية ... الى روح أُمّي
- طيورُ الوزِّ العراقي ... هايكوات جديدة
- أَزهارُ - الهالفيتي* - السود / هايكوات
- محكوماً بالشِعْرِ والموت الثقييييل


المزيد.....




- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - النساءُ تتساقطُ من جيوبِه