أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيهاب الرفاعي - لغة العيون في زمن الأقنعة !!














المزيد.....

لغة العيون في زمن الأقنعة !!


إيهاب الرفاعي
طبيب أطفال وكاتب مصري

(Dr Ehab Elrefai)


الحوار المتمدن-العدد: 8069 - 2024 / 8 / 14 - 19:36
المحور: الادب والفن
    


✅ لغة العيون تعد في قمة هرم (لغة الجسد) ..
فالعينان هما مرآة النفس، ونافذة الروح،
ومفتاح شخصية الإنسان!

فالعيون بيوت، والبيوت أسرار ..
فيمكن رؤية صاحبها من الداخل:
فالعيون تضحك قبل الشفتين، وتبكي قبل القلب،
وتتوسل قبل الكلام، وتتنافس من أجل الحب،
وتكاد تخرج من مقلتيها إن نحن فوجئنا بخبر سعيد أو تعيس!

●●●

✅ من منا لم يستعمل عبارة (حط عينك بعيني)؛
ليتأكد من صدق النوايا؟!

👈 كما قال الشاعر الجاهلي/ زهير بن أبي سلمى:
وإنْ تكُ في عَدوٍّ أو صديقٍ
تُخَبّرْكَ العُيونُ عن القلوبِ !!
👈 وكما قالت الأديبة اللبنانية/ مي زيادة:
العيون في عمق أعماقها ترى كل شيء !!

●●●

✅ علم النفس يقول:
هناك (5) مكاسب للتواصل البصري:
1- التقدير والاهتمام
2- التفاهم والتأثير في الآخرين
3- الألفة والمودة
4- الثقة بأنك تؤمن بما تقول
5- كشف الأفكار والمشاعر:
"فتجد عيون (العاشق) براقة تلمع - حتى لو مش قادر يعبر عن حبه ..
وعيون (الصادق) ثابتة صامدة - حتى لو كان صاحبها منكسرا ..
وعيون (الكاره) نظرتها حادة شرسة قاسية مخيفة ..
وعيون (الكاذب) نظرتها زائغة تائهة بين الجدران".

●●●

📌 العيون في زمن الأقنعة
كتاب تتصفحه،
فاقرأوا عيون بعضكم بعضا !!



#إيهاب_الرفاعي (هاشتاغ)       Dr_Ehab_Elrefai#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مش هقدر أعيش من غيره !!
- من هو الشخص الجدير بالثقة ؟؟
- الموقف الإيجابي هو أسلوب حياة !!
- أحياناً يكون الاهتمام ... بدافع الكراهية!!
- التحليل النفسي لفيديو ظهور آمال ماهر
- أخطر صفة في سيكولوجية المرأة !!
- بختامها تتميزُ الأشياءُ !!
- الجواب يبان من عنوانه .. البشر ليسوا كذلك !!
- البساطة أم الإبهار؟؟
- مفهوم الصراحة بين النظرية والتطبيق: الصراحة .. ليست دائماً ر ...
- يفوز الحنين على الأمل !!
- في العلاقات الإنسانية: الابتعاد جريمة أم فضيلة؟!
- ١٠ فوائد للفشل !!
- العدوي المتكررة للجهاز التنفسي عند الأطفال — المشكلة والحل ؟ ...
- 《أسرار نفسية ستغير حياتك للأفضل 👈 الحلقة 5 من ...
- 《أسرار نفسية ستغير حياتك للأفضل 👈 الحلقة 4 من ...
- 《أسرار نفسية ستغير حياتك للأفضل 👈 الحلقة 3 من ...
- 《أسرار نفسية ستغير حياتك للأفضل 👈 الحلقة 2 من ...
- 《أسرار نفسية ستغير حياتك للأفضل 👈 الحلقة 1 من ...
- قل لي ما الحكمة التي تؤمن بها .. أقل لك من أنت


المزيد.....




- اشتهر بأدواره في فيلمي -‌العراب- و-القيامة الآن-... وفاة الم ...
- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- نص سيريالى (جُمْجُمة تَمضُغ بُرْتقالة الأرْض)الشاعرمحمدابوال ...
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيهاب الرفاعي - لغة العيون في زمن الأقنعة !!