أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو يوسف الغريب - جارتي معشوقة القمر














المزيد.....

جارتي معشوقة القمر


ابو يوسف الغريب
كاتب وشاعر

(Zuhair Al Shaibani)


الحوار المتمدن-العدد: 8050 - 2024 / 7 / 26 - 06:09
المحور: الادب والفن
    


جارتي معشوقة القمر.

جاء في الموروث
أن النساء قوارير
وكلهنَّ فِراشات ، أزاهير
كلا ،
كلٌّ وما خط القدر.
قارورتي حينَ تستيقظ
تشتم الصبح ،كما لو انه
طلّقها قبل شهر .
ترى وجهاً كوجهِ البوم
ينضحُ بالضجر
كَوجه الحُطيئة لما رآه
في المرائي وإعتذر
وحين ترمقني نظراتُها
أُصاب برعشة الاطراف
كأنها تقول لي :
انا النون والقاف
انا قضائك والقدر
انا النار والرمضاء
ما حيلتك ؟ ، ابن المفر ؟
ويا ويل ويلي
لو بدأت بالردح
فصلا مختصر
تنبئني عن سوء أسلافي
من قبل نوح
ومن بعد نوح
والله يشهد اني
ل سِرِّي لا ابوح
وما أخبرتها أبدا
عنهم خبر.
هي كالدخان
في الشهيق وفي الزفير
ضرار وضرر .
و جارتي قارورة هيفاء
وضّاءة ، لما تفيق الصبح
تفتك بالبشر
بهائها سحرْ
يفلق الحجر
وجها تبدّت فيه
نظرة النعيم
صبح يغازل سناه
في حذر
وحين تلقي التحية
تنساب تحيتها كالنسيم
فيرقصُ اهل الحي نشوى
كأنهم حيّ غجر
تَتَسَمّرُ الأعناق والاقدام
إن جائت تمر
طلّتُها
روز وريحان ، وهيبة آسرة
ك هيبة البحر
هيئتها
غزالة صيّادة.
مليحة الحي
تبعثر السعادة
تحسبُها
مهرةً حديثة الولادة
كأنها
مهرة شاه حفّها يمام
فلما تجلى للنظر
إذا به سرب حمام
يزف جارتي
معشوقة القمر.

ابو يوسف الغريب 230413



#ابو_يوسف_الغريب (هاشتاغ)       Zuhair_Al_Shaibani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تسؤلات
- ومضات
- الحزن العتيد
- حضرة الببغاء
- من الآن
- بئس الانفس
- هي
- الثمن
- ولم لا …
- فرقد
- انا اكره التاريخ
- سوق الخضار
- يا صديقي.
- كنت أحلم.
- أكرهه.
- من الآخر
- أنا أكره التاريخ
- ليس لي جنة
- رمي متقطع
- حكاية الوهم


المزيد.....




- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابو يوسف الغريب - جارتي معشوقة القمر