أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميشيل نجيب - وكالة ناسا ونجاسا ما الفرق؟













المزيد.....

وكالة ناسا ونجاسا ما الفرق؟


ميشيل نجيب
كاتب نقدى

(Michael Nagib)


الحوار المتمدن-العدد: 8033 - 2024 / 7 / 9 - 19:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا جدال أن الدولة الأمريكية بعمرها القصير وبدون كتب تاريخية وبدون كتب مقدسة وبدون آلهة تقف معهم، أستطاعت ناسا بعلماءها ‏البشر أن تغزو الفضاء وبالأقمار الصناعية وبالتليسكوبات التى أرسلت آلاف المعلومات والإكتشافات عن الإجسام الكونية بالإضافة ‏إلى السفن الفضائية التى ذهبت لتتعرف لبقية العالم على تلك الكواكب والنجوم البعيدة وتعطينا أفكار علمية كان الجميع يجهلها، لكن ‏السؤال الذى خطر ببالى هو: لماذا وجود الملايين من البشر العاطلين عن الفكر العلمى والبشرى الحر يحاولون التشكيك فى ما يقوم ‏به هؤلاء الأمريكان والسوفيت والصينيين والفرنسيين والبريطانيين والهنود؟؟ إن أعمال هؤلاء البشر خلال السنوات القليلة الماضية نتج ‏عنه أعمال نافعة لكل إنسان ولكل طفل وكل فتاة أو أمرأة او شاب أو عجوز على وجه الأرض، بينما الذين يمارسون طقوس اديانهم ‏ولم ينجحوا حتى هذه اللحظة فى إثبات نصوصهم او إباتهم آلهتهم الدينية.‏

أنا أحترم كل الأديان بدون ذكر أسماء رغم جرائم سفك الدماء والقتل الذين أرتكبوها بأسم آلهتهم، لا يعنينى دين معين أو إله معين ‏فالكل سواء امام العقل الذى يلح بأستمرار فى السؤال المنطقى: أين أنتاجكم إذن يا مؤمنين بالله وماذا لديكم من إعجازات ومعجزات ‏وإنجازات إلهية يا أصحاب الأديان وأتباع الله المؤمنين به؟؟
‏ لدرجة أنكم تعطون أنفسكم الحق فيما لا حق لكم فيه وهو حرية تكفير هؤلاء العلماء والشعوب التى سافرت ويتكلمون بلغة السنوات ‏الضوئية ، وأنتم ما زلتم تتكلمون بالسنة البعيرية ولم تكتشفوا إلا بلاغة الكلام والأشعار والسجع والقافية منذ الجاهلية والله يعطيكم ‏العافية!!‏
فى مقابل وكالة ناسا العالمية الناجحة بكل المقاييس، لا نجد شيئاً من هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم أنهم شعب الله المختار ودينه ‏هو المختار من بين بقية الأديان المحرفة إلا هذا الكلام الذى لايشبع من جوع لتبقى شعوبهم تعانى من التخلف نتيجة تعاليمهم ‏الجاهلية، هؤلاء البشر الذين يحلو لى أن أصفهم بأنهم وكالة نجاسا مع الفارق الأبدى بين الكلمتين، ولماذا أعطيهم هذا المصطلح ‏أقول ليس أنا الذى فرضت عليهم هذا المصطلح بل ما فرضوه علينا فى حياتنا اليومية فى المدرسة وفى الجامعة وفى الشارع وفى ‏وسائل الإعلام، لابد من تواجد بغيض لمصطلح النجاسة فى حياة المؤمن وكأن الله لا يقبل المؤمن به إلا إذا مارس طقوس الطهارة ‏التى وضعها الفقهاء فى شكل فتاوى دينيةإلزامية وإجبارية!!‏

إذن وكالة نجاسا عملها من الأعمال الخطيرة التى علاقتها وثيقة الصلة بالدين ورسوله وبالملائكة والشياطين والجن وفوق الكل الله، ‏معنى ذلك أن أبحاث تلك الوكالة ليست بهذه البساطة التى يمكننا مقارنتها بوكالة ناسا الفاسدة، ورغم ذلك فإهتماماتها تخص ملايين ‏المؤمنين المتابعين لأبحاثهم الفقهية عن النجاسة وحرص الذكور على الأبتعاد عن مصادر النجاسة اثناء تأدية طقوسه الدينية ‏وخاصة علاقته بالمرأة التى لها منزلة خاصة فى أبحاث النجاسة الفضائية المتصلة بكيفية أستغلال الجن والشياطين لها فى إيقاع ‏الرجل فى معصية خالقه دون أن يدرى بألصاق النجاسة به، وفى معامل الأبحاث الخاصة بوكالة النجاسا يتم العمل على أختراعات ‏دينية علمية تجنب المجتمع الوقوع فى شرور الكفار والمرأة ونجاساتهم، ومن الأشياء التى ينبغى التأكيد عليها أن وكالة نجاسا تحظى ‏بشرف التخصص على مستوى العالم فى الأبحاث والدراسات بالجزء الأسفل من الإنسان أى ما تحت البطن، وبذلك تركت وكالة نجاسا ‏العمل فى السماء لأنها كرسى وعرش الله وتهتم بالأسفل حيث يعيش الإنسان على الأرض.‏

لا أريد إتهام هؤلاء العلماء العباقرة الذين يعملون ويساعدون علماء ناسا فى العمل فى مهمات رواد الفضاء والمركبات الفضائية التى ‏يتم إرسالهم إلى المريخ، وإشرافهم على استكشاف القمر وغيرها من المهات الكبيرة فى الوقت الذى لم نسمع صوتهم يعارض ما تقوم ‏به وكالة ناسا وما تطلقه من أحاديث عن كروية الارض وسعودهم إلى الفضاء، فى الوقت الذى نجد أصوات غريبة وعجيبة من وكالة ‏نجاسا وأصحابها الذين لا يملكون علماً ولا علماء ويعطون أنفسهم الجرأة فى إتهام وتحقير علماء العالم بأن الأرض مسطحة وليست ‏كروية ولا يجرأون على تقديم أدلة علمية وأبحاث حقيقية تدحض للعالم أفكار وكالة ناسا الكافرة؟؟؟

ولن أذكر الذين صعدوا من العرب إلى الفضاء ويكفى أن تبحثوا بأنفسكم فى محرك البحث المشهور بأسم بعرور والذى تم تغيير أسمه ‏إلى جوجول!‏
والمثير للعجب أن كل من يكتب خبر أو مقال عن وكالة ناسا يقول مباشرة: صعود أول رائدة فضاء مسلمة.. صعود أول رائد فضاء ‏سعودى مسلم [ أول سعودي، وأول عربي، وأول‎ ‎مسلم‎ ‎يصعد إلى الفضاء]‏‎.‎
الشاب الياس عايدي في الولايات المتحدة الأميركية، وتحديداً في وكالة الفضاء "ناسا" بعدما منحته زمالة "هابل‎" (NASA Hubble ‎Fellowship) ‎وهي أرقى جائزة في الفيزياء الفلكية والتي تمكّنه من تطوير أبحاث اقترحها على الوكالة، ليكون أول باحث عربي ‏لبناني يتأهّل لهذه المنحة على المستوى العالمي‎.‎
سهى القيشاوي‎
بعد تخرجها مباشرة، بدأت ابنة غزة بالعمل في برنامج مكوك فضائي للإنسان في الولايات المتحدة، وتُصنف كبيرة المهندسين ‏البرمجيين في المدينة، حيث مقر "ناسا‎"‎
فاروق الباز‎
فاروق الباز عالم مصري أميركي، عمل في وكالة "ناسا" ضمن فريق استكشاف القمر جيولوجياً، وساهم في تحديد مواقع هبوط بعثات ‏‏"أبولو"، كما درب رواد الفضاء على المساعدة في تحليل تربة القمر‎.‎
‎ ‎شارل العشي‎
أما شارل العشي، فهو عالم فضاء لبناني ــ أميركي، ومدير مختبر الدفع النفاث المسؤول عن تطوير تقنيات الاندفاع في الفضاء ‏الخارجي للمركبات الفضائية في الوكالة‎.
أنوشه أنصاري إيرانية أمريكية وصعدت للفضاء مع ناسا ثم صعدت كسائحة للمحطة الدولية الفضائية‏‎
‎ ‎عصام معروف‎
شارك المصري عصام معروف، منذ عام 1975، في اكتشاف الكواكب عن طريق المسبارات الفضائية، إلى جانب عمله ضمن فريق ‏استكشاف نظام كوكب زحل‎.‎
‎"‎أسماء بوجيبار".. أول عربية وأفريقية في ناسا
من أب مغربي وأم تونسية
‎"‎سلوى رشدان".. من جامعة مغربية إلى ناسا
البروفيسور اللبناني‎"‎مصطفى شاهين".. أحد الكويكيات المكتشفة يحمل اسمه
مهندس الاتصالات وعالم الفضاء المغربي الأصل ‏‎"‎كمال الودغيري".. صاحب مهمة هبوط على المريخ
‎"‎محمد الأوسط العياري".. مطور مرآة تلسكوب هابل
‎"‎نور الدين ميكيليشي".. "سفير المريخ‎"‎
‎"‎عصام حجي".. "تدريب رواد الفضاء‎"‎
‎ "‎المهندس الفلسطيني لطفي مزيد عياد".. تصميم مختبر فضائي

وغيرهم الكثيرين الذين يعملون ويمارسون اختباراتهم بكل حرية وبدون سرية أو حجر على أفكارهم.‏
بينما وكالة نجاسا تعمل بكل سرية وصمت ولا تحب ان يكتشف الاعداء ما تتوصل إليه من نتائج وأختراعات، وهو ما يجعلنا نسأل:‏
لماذا لا يرجع هؤلاء العلماء العرب العاملين فى ناسا لتوفر لهم بلادهم الغنية بالبترول والثروات المعدنية ليطوروا حياتنا المتخلفة؟؟؟
هل تعاليم نجاسا ونزيف الأدمغة والعقول وبول البعير وفتاوى التكفير والجنة والنار تنال إعجابكم يا أهل الإيمان؟؟؟

مع أخلص الأمنيات لكل عقل صالح



#ميشيل_نجيب (هاشتاغ)       Michael_Nagib#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة ورثة علماء الفراعنة
- حكومة رئاسية فاشلة قبل أن تبدأ
- عنصرية الله يا أهل ذمم الأديان
- وين الخجل العربى وين؟ وين الملايين؟ ‏
- أهل الذمة وضلال الله
- أهل الذمة جريمة المسلمين
- إبراهيم عيسى وأهل الإيمان والذمة‏
- جريمة المسلمين مع أهل الذمة
- الله يتآمر ضد غزة وتكوين‏
- تدمير غزة لتحيا حماس
- محبة الكراهية فضيلة إلهية
- المعتقدات وتضليل العقول
- زلزال إله الأديان
- أستنزاف الإنسان المصرى
- أزمة الإنسان العربى
- بسنت حميدة ضد وحوش الدين
- شهود يهوه وتهمة الصهيونية ‏
- نهاية العالم لماذا؟
- معتقدات الله بشرية بجدارة‏
- الإنسان هو الحل الوحيد


المزيد.....




- استدعاءات الخدمة العسكرية تتسبب باشتباكات بين يهود متشددين و ...
- مع التلاوات الرائعة والأصوات العذبة الروحانية: على قناة المج ...
- بدء تجنيدهم الاسبوع المقبل..مواجهات بين اليهود الحريديم والش ...
- “أسعدي أولادك بأغاني البيبي الصغير” أقوى أشارة لتردد قناة طي ...
- -داعش- يعلن مسؤوليته عن -هجوم المسجد- في سلطنة عمان
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى الهجوم على مسجد للشيعة في مسق ...
- -داعش- يعلن مسؤوليته عن -هجوم المسجد- في عُمان
- الجيش الإسرائيلي يبدأ تجنيد اليهود الحريديم الأسبوع المقبل
- أجدد أغاني البيبي مع طيور الجنة.. تردد قناة طيور الجنة toyou ...
- نصر الله: عملية طوفان الأقصى ساهمت في تخفيف الاحتقان المذهبي ...


المزيد.....

- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميشيل نجيب - وكالة ناسا ونجاسا ما الفرق؟