أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجم خطاوي - عمال المساطر














المزيد.....

عمال المساطر


نجم خطاوي

الحوار المتمدن-العدد: 1765 - 2006 / 12 / 15 - 11:15
المحور: الادب والفن
    


لماذا كل هذا الحقد على عمال العراق وفقراءه ؟ ؟
لماذا تفجرون سياراتكم وسط عمال المساطر الباحثين عن كسرة الخبز ؟؟

تريدون الوطن يصبح توابيت
وتريدون الشوارع تنصبغ دم
تنبشون ابقبور التفرقة إتزيد
وتزرعون الضغائن فكره وتعم
عمال المساطر فقرة الناس
أوصال أوصال وسط الموت تنطم
وصل بيكم حقدكم آخر الحد
تقتلون الشغيله إبارد الدم
لا وازع ضمير يوقف المد
طعم زقوم طعمه وريحته السم
تصيح المدن من أفعالكم آخ
يسود الضيم بيهه ويكثر الهم
يا ذنب الجنتها الناس طشار
وسط بارودكم الأسود تحمم
نهار الناس اصبح حزن وشجون
وليل الناس اصبح بجي ومأتم
يا وسفه الوطن ثوبه الفجاعات
ويا وسفه المناعي الكفه معصم
أجلبنك يليلي أخبار متسر
وأودعنك دموع ومسه معتم
أفكار القتل لا هي أفكار شطار
وأفعال البطش لا هي أفعال تكرم
يا دين اليناصر قتل وإرهاب ؟
ويا وحي ابكلامه هيجي علم ؟
لا عمره القتل وصل للأهداف
ونهايات الظلم عالظالم أظلم
ولا القفل العداوة تلكه ترهيم
ولا القفل الغدر مفتاح يرهم
الدناءة أحجام في عرف النذالات
قتل ساعات مره ومره يلتم
لا نوصل طريق أولهه أشواك
وحواليها الزرع بالحقد برعم
هذا الوطن دين بعنق الأخيار
وهذي الأرض تصرخ كفى وتشتم



#نجم_خطاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هلل وقصائد حكمة
- تحدقين خائفة
- حديقتي الغائبة
- من أجل أن لا يطول إنتظار شاكر الدجيلي ( أبو منير ) طويلا خلف ...
- نجم خطاوي ومجموعته الشعرية الجديدة - تحليق فوق الثلج
- الثقافة والإعلام في مشروع برنامج الحزب الشيوعي العراقي
- القصف الكيمياوي لمقر الحزب الشيوعي العراقي-بهدنان,حزيران 198 ...
- هموم
- أنفال آب
- جادة كركوك
- زهير
- BENGT BERG قصائد مترجمة للشاعر السويدي
- منضد كتب
- سباقات
- إنطباعات أولية عن رواية(المطاردون)لمؤلفها كفاح حسن - ملازم ك ...
- هودج
- التشفي بكوارث الناس ليس من الشيم الثورية
- المهرج
- صد الرماح
- درب البسالة¨


المزيد.....




- دراسة: -ثقافة الرجولة- هي السبب وراء قصر عمر الرجال
- مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك -سردية محمود درويش ال ...
- أمسية ثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب بميسان بعنوان -نبوءات ...
- كاميرا الجزيرة تفضح الرواية الإسرائيلية.. فرون أرض لبنانية ح ...
- بصورة ورسالة مؤثرة.. فنانة مصرية تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها ...
- تيم حسن يعود إلى دمشق بـ-هلال رمضان-.. رهان درامي مبكر لموسم ...
- قرابة 1300 حالة وفاة بسبب الحر.. لماذا ترفض أوروبا ثقافة أجه ...
- الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- هل وجد -ذات- وريثه السينمائي؟.. كيف يروي -القصص- تاريخ مصر م ...
- 250 عام على استقلال أمريكا.. الانقسامات حاضرة وترمب يحتكر ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجم خطاوي - عمال المساطر