أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجم خطاوي - نجم خطاوي ومجموعته الشعرية الجديدة - تحليق فوق الثلج














المزيد.....

نجم خطاوي ومجموعته الشعرية الجديدة - تحليق فوق الثلج


نجم خطاوي

الحوار المتمدن-العدد: 1703 - 2006 / 10 / 14 - 11:01
المحور: الادب والفن
    


عن دار النشر السويدية- فيشون ميديا( Visionmedia ) , صدرت قبل أيام في السويد, مجموعة الشاعر نجم خطاوي الجديدة ,(تحليق فوق الثلج).
المجموعة ضمت مجموعة كبيرة من القصائد التي كتبها الشاعر , وسبق له أن نشرها في الصحف والمجلات التي تصدر في الوطن وخارجه . وهي معايشة حقيقية للأجواء والطقوس التي يعيشها وسط منطقة مكتظة بالغابات والثلوج والبحيرات , في الوسط الغربي السويدي .
المجموعة الشعرية الجديدة هذه , هي الثالثة التي تصدر للشاعر , بعد مجموعتيه , وداعا للسفوح , الصادرة في السويد عام 1993 , و تحت السماء السويدية , الصادرة في السويد أيضا عام 1996 .
في الصفحة الأخيرة من الكتاب , يكتب الشاعر والكاتب السويدي الكبير بينكت بيرغ (Bengt Berg ), تعريفا بالكتاب وبالشاعر , وبلغته السويدية .
نقرأ هنا ترجمة بالعربية لكلمات الشاعر Bengt Berg .

(( نجم خطاوي من مواليد 1957, مدينة الكوت- جنوب العراق , وهناك اكمل أيضا دراسته الثانوية . في مدينة الموصل واصل نجم دراسة الاقتصاد في جامعتها ولثلاثة سنوات , قبل أن يضطر لتركها بسبب معارضته لنظام صدام حسين , ومن ثم مغادرته العراق في تموز 1979 .
في كردستان العراقية عاش نجم لسبع سنوات نصيرا في قوات البيش مه ركه.
في براغ تشيكوسلوفاكيا , درس الاقتصاد لعامين , ومن ثم درس المسرح لعامين , في مدينة مينسك في جمهورية روسيا البيضاء , وهناك تعرف بالمرأة التي ستصبح لاحقا شريكة حياته , وهي التي صممت غلاف مجموعته الشعرية الجديدة هذه , ( تحليق فوق الثلج) .
في عام 1992 قدم نجم إلى السويد مع عائلته واصدر مجموعتين شعريتين , وداعا للسفوح (1992) و تحت السماء السويدية (1996 ) .
السكون والصمت والوحشة في مناطق مقاطعة فيرملاند السويدية نقرأها بوضوح في هذه المجموعة . الجبال هنا تذكر الشاعر في كل مرة بجبال وطنه , هناك حين كان نصيرا في جبال كردستان العراق .
والثلج هنا يوقد النار في ذاكرته ويعيده لطفولته الجميلة في مدينته العراقية- الكوت .

بينكت بيرغ Bengt Berg , شاعر وكاتب , أيلول 2006 . ))

من قصائد المجموعة

خوذة الشاعر

في صباح رمادي
مبكرا
ليس كعادته
نهض العسكري الجلف
حازما آمره
ليكون شاعرا
مستبدلا
خوذته الخضراء
ونجماته العسكرية
بقراطيس وأقلام
وقواميس
......
في الظهيرة
توهجت قريحته
قصائد عن الود
والصداقة
وكلمات مبهمة
عن العدالة
التي لم تسد
وبعض من الهذيان
......

في المساء
خط لنا
قصائد أخر
عن النزاهة
والضمائر
التي ماتت
والوطن المنهوب
.....
في منتصف الليل
دهمه الأرق
فأنتفض غاضبا
لاعنا الحروف
التي استعصت
والكلمات التي امتنعت
لائذا بنجماته
الذهبية الصفر
وخوذته الخضراء
......
آخر الليل
ودون صداقات
ولا رائحة أنثى
في الغرفة الكبيرة
الموصدة الأبواب
وقف العسكري حزينا
ملتحفا بدلته العسكرية
لاعنا الشعر والشعراء
وذلك الصباح الرمادي

ملاحظة
عن هذه القصيدة كتب الشاعر والناقد الأدبي العراقي وديع العبيدي نقدا تفصيليا ( ظاهرة الهجاء في الشعر المعاصر – مقاربات نصية في قصيدة ( خوذة الشاعر ) للشاعر نجم خطاوي , نشره في العديد من المواقع الأدبية الإلكترونية .



#نجم_خطاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافة والإعلام في مشروع برنامج الحزب الشيوعي العراقي
- القصف الكيمياوي لمقر الحزب الشيوعي العراقي-بهدنان,حزيران 198 ...
- هموم
- أنفال آب
- جادة كركوك
- زهير
- BENGT BERG قصائد مترجمة للشاعر السويدي
- منضد كتب
- سباقات
- إنطباعات أولية عن رواية(المطاردون)لمؤلفها كفاح حسن - ملازم ك ...
- هودج
- التشفي بكوارث الناس ليس من الشيم الثورية
- المهرج
- صد الرماح
- درب البسالة¨
- بعران وكلاب
- قصيدتان من الثلج
- عشاء الطائي الأخير - في ذكرى الشهيد باسل كاظم الطائي ( أبو ت ...
- مشاهدات عن المدينة
- كيلان


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجم خطاوي - نجم خطاوي ومجموعته الشعرية الجديدة - تحليق فوق الثلج